آخر الأحداث

نادية رفائيل القرطبي تكتب: أهلنا بالمغرب تبّا لكم.. أهلنا بالجزائر تبّا لكم

Ξ بقلم نادية رفائيل القرطبي
أهلنا بالمغرب تبّا لكم.. أهلنا بالجزائر تبّا لكم..
سمعنا ماحدث بين الأختين الجزائر والمغرب، ويبدو أنه يحدث دائماً ومتبادل بين الطرفين، تويتر صار مصدر للأخبار العاجلة في القنوات التلفزية لذلك انتشر الأمر بسرعة، الحقيقة تابعت الأمر لم أفهم اللغة كثيرا لكن فهمتها، والحقيقة مادار في تلك الحصة إن أسميناها حصة مضحك، حصّة تفتقر لكلّ أساليب وتقنيات النّقد الهزلي، الصحفي إن أسميناه صحفي لا يملك لا لغة ولا كارزما ولا أسلوب حوار، حتى صوته مزعج، واضحكني أنه يقرء تلك الأسئلة والملاحظات من الورقة، الضيوف مجموعة من الأغبياء ويظهر أنّهم بلا ثقافة حوارية ولا علمية ولا مجتمعيّة، وكأنّ الصحفي الغبي خرج للشارع وصادفهم فطلب منهم الحضور لتكتمل شلّة الأغبياء. ويبقى هذا رأيي المتعلق بمواصفات الصحافة والصحفي والبعيد كل البعد عن السياسة.

الحقيقة لا أحترم حكّام العرب، ولا يهمني ما قيل عن ملك المغرب، ولا حاكم الجزائر، لاعلاقة بما يقوم به الحاكم بالشعب، نعرف حقيقة الشعب المغربي المناهض للتطبيع منذ القديم وإلى الأبد، ونعرف حقيقة الشعب الجزائري الحرّ المناضل منذ القديم وإلى الأبد، أنا مع الشعوب وأؤمن أنّ الشعوب العربية تستحقّ حكاما أفضل وأصلح، أؤمن بقدرات الشعوب في التغيير، ويؤسفني أن ينقاد الكثيرون لسخافات الإعلام من الطرفين، إن أسميناه إعلام، فيصبح الأخ المغربي يشتم أخيه الجزائري والعكس، مع أنهم متشابهان لحدّ التطابق، الحقيقة أنا لا أرى فرق بين شعب المغرب والجزائر، أعرف الكثير من الدولتين وأجدهما واحد، في العادات التقاليد اللهجة وحتى في الشكل، مِن أقذر الأمور أن يعادي الأخ أخاه، لأنّه عند السقوط لن تجد غيره.
صدقوني وأنا اكتب هذه الكلمات، تخونني الكلمات، ويسافر خيالي لأرض المغرب والجزائر، تتزاحم الكلمات التي حفظتها عنهم، خاصة “نبغيك كنبغيك” إنهم شعب واحد، بمحبة واحدة، آسفة تخونني الكلمات، لكن نتمنّى يوماً أن يصير المغرب العربي دولة واحدة، عندها فقط سنفتخر بأغنى وأجمل وأقوى دولة في العالم. ولا غالب إلاّ الله.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالات ذات صلة

علق على هذه المادة

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالأداب العامة

43 − 37 =