آخر الأحداث

بلجيكا: لماذا يمكن أن يكون عام 2021 عامًا جيدًا لشراء منزل؟.. إبتداء من السبت المقبل هناك تغيير جديد

Ξ همس نيوز – بلجيكا

مرة أخرى، اعتبارًا من يوم السبت المقبل د، يمكن لوكلاء العقارات والمشترين المحتملين مشاهدة منزل أو شقة معًا. هل سيجلب  تخفيف هذا الإحراء المزيد من المهارة إلى سوق العقارات البلجيكي؟

الأسبوع الماضي لم تجلب اللجنة الإستشارية فقط أنباء جيدة لمصففي الشعر، ولكن أيضا للقطاع العقاري. حيث سيُسمح بالزيارات المنزلية مع الوسيط مرة أخرى اعتبارًا من 13 فبراير. لذلك يجوز لوكيل عقارات زيارة المنزل مرة أخرى مع المشتري المحتمل، وليس بشكل منفصل كما هو الحال الآن. هذا بالطبع سيسهل الشرح والمحادثات التي تؤدي الى الاتفاق والشراء.

رغم إنخفاض الفائدة، فإن المشترين المحتملين مترددون . و يتوقع الإقتصاديون في بنك “بيلفيوس” أن يهدأ سوق العقارات قليلاً في الأشهر المقبلة، بسبب الشكوك بين المشترين المحتملين. وهم يشيرون إلى توقع ارتفاع حالات الإفلاس والبطالة في بلجيكا هذا العام، مما سيؤدي إلى تآكل ثقة المستهلك. كما أن هذه الثقة لم تتعاف تمامًا من ضربة كورونا العام الماضي.

فائدة ثابتة على الرهن العقاري لأكثر من عشرين عامًا (قرض قياسي)
أشارت جمعية محترفي الائتمان (BVK) إلى أسعار الفائدة المنخفضة تاريخياً في السوق. وقالت إن القرض القياسي ذي الفائدة الثابتة لمدة عشرين عامًا متاح بالفعل بمعدل يبلغ حوالي 1.3 في المائة، مقارنة بأكثر من 1.8 في المائة قبل عامين وحوالي 2.1 في المائة قبل أربع سنوات. وبالمناسبة، يبدو أن الغالبية العظمى من المقترضين تختار سعر فائدة ثابت – وليس معدل فائدة متغير.

توقعات سعر مواتية
على صعيد الأسعار ، وفقًا للاقتصاديين، لا تلوح في الأفق أي انخفاضات مفاجئة هذا العام. ويتوقع بيلفوس عامًا انتقاليًا يأخذ فيه سوق العقارات قسطًا من الراحة، مع انخفاض متوقع في سعر المنزل بنسبة 0.1 في المائة على مدار عام 2021 بأكمله. وهذا أيضا توقع الاقتصاديون، الذين كانوا أكثر تفاؤلاً بكثير مما كانوا عليه قبل بضعة أشهر فقط، عندما توقعوا انخفاضًا حقيقيًا في الأسعار، وقالوا: “يمكنك بدلاً من ذلك تسميتها استقرارًا” .

واعتبارًا من عام 2022، تتوقع خدمة دراسة بلفيوس ارتفاع الأسعار مرة أخرى. وكتب الاقتصاديون: “بعد فترة راحة قصيرة في عام 2021، يجب على المشترين المحتملين الاستعداد مرة أخرى لاحتمال ارتفاع أسعار المنازل”.

وأصافوا “ستبقى الفائدة على القروض عند مستوى منخفض تاريخيًا في السنوات القادمة ولا نرى انخفاضًا حادًا في اهتمام المستثمرين بالعقارات السكنية في الوقت الحالي. كما نفترض أيضًا أن التوقعات الاقتصادية بحلول عام 2022 ستكون أكثر إشراقًا بشكل كافٍ من خلال التطعيمات وإعادة فتح الاقتصاد الأوروبي بالكامل’.

وفقًا للخبراء، يبدو أن سوق العقارات البلجيكي أكثر مقاومة لأزمة كورونا مما كان متوقعًا. تسبب الإغلاق في ربيع عام 2020 في انخفاض عدد القروض العقارية، لكنه سرعان ما انتعش في النصف الثاني من العام. في الربع الرابع من عام 2020  وتم تقديم قروض سكنية أكثر بنسبة 11 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2018. وكان هناك انخفاض مقارنة بعام 2019، لكن ذلك كان عامًا استثنائيًا بسبب التغييرات الضريبية المتعلقة بعلاوة المنزل.

كوكتيل مثالي، ولكن هل تريد مواكبة العرض؟
بالنسبة للمشترين المحتملين الذين يمكنهم تحمل كل التكاليف، فإن الأوقات الجيدة تأتي لتحقيق أحلامهم العقارية: أسعار الفائدة منخفضة تاريخيًا وتوقعات الأسعار مواتية. السؤال الوحيد هو ما إذا كان سيكون هناك أيضًا العديد من المنازل الجذابة في السوق. سبب طرح هذا السؤال هو  دراسة حديثة أجرتها شركة Immoweb، إطلع عليها موقع همس نيوز، وجدت أن العديد من البائعين المحتملين يترددون في طرح عقاراتهم للبيع.

ويشار  أن نسبة كبيرة من مسلمي بلجيكا تراجعوا عن شراء العقارات عن طريق القروض الربوية. كما أن هناك نسبة عالية من مسلمي بلجيكا إشترت المنازل عن طريق القروض الربوية ثم باعتها بعدما لاحظوا تغيير أحوالهم العائلية الى الأسوأ بعد القرض.

ويشار ان بعض العلماء أجازوا القرض الربوي بشروط: “ظروف قاهرة تمنع من ايجاد سكن للإيجار (خاص او اجتماعي)، محاولة القرض من المعارف والأقارب، جميع جميع الأموال أينما كانت، بعنى: ان كان للمشتريةله ممتلكات أخرى في البلد الأصلي على سبيل المثال او في بلد آخر، يبيعوها ويجمع المال، ثم يتم قرض ما بقي لثمن شراء المنزل”. لكن قليل جدا من الناس من يلتزم بهذه الفتوى، ونسبة كبيرة تقلل من شأن “تحريم الربا”، وفق ما يقوله بعض المفكرين الاسلامين، وأيضا ما توصلت اليه دراسات غربية مهتمة بهذا الشأن.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالات ذات صلة

علق على هذه المادة

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالأداب العامة

+ 37 = 39