زعيم N-VA لم يعد يثق في السياسيين.. وقال “هذه الدولة تعيش في فوضى”

في مقابلة صحفية، قام رئيس القوميين، بارت دي ويفر، بتحليل لاذع لبلجيكا، بخصوص مواجهة أزمة غير مسبوقة، المتعلقة بمعركة كوفيد-19، حيث قال ان البلاد تشهد بعض الإسقاطات أكثر من المعتاد.

ويرى زعيم N-VA أن الحكومة تطور الأشكال القديمة في إدارة الأزمة لا تناسب روح العصر، وإذا كانت كورونا قد كشفت شيئا لبلجيكا، فهناك شيئ واحد، وهو الكشف عن مدى الفوضى التي تعيشها هذه البلاد، على حد تعبيره.

وأشار دي ويفر إلى تصريحات زعماء حزب الإتحاد الإشتراكي، وهم أكبر خصومه السياسيين في والونيا، حيث إختلفوا مع تدابير الحكومة الفيدرالية في مواجهة كورونا، ومع مواقف وزراء N-VA حيث قال خصومه في والونيا: “نحن لا نشارك في هذا الخطاب. لدينا خطاب مختلف”.

وأشار دي ويفر الى ما وصفه بتخبط الأحزاب وعدم وجود رؤى مشتركة لإدارة الأزمات، وكل حزب يمجد مواقفه.

وأشار دي ويفر الى إصلاح الدولة في عام 2024 وإمكانية كونفدرالية التي مازال النفاش دائرا حولها مع حزب الإتحاد الإشتراكي.

وإنتقد دي ويفر الإتحاد الإشتراكي بالمرموز قائلا “معنا شعب ب 11 مليونًا ، فريق واحد. (…) حسنًا، يمكنك قول ذلك ، ولكن بعد ذلك يجب أن تكون بلجيكيًا حتى النهاية. ليس فقط عندما يناسبك. هذا يعني أنه يمكننا التخلص من التكافؤ ، وتطبيق مبدأ صوت واحد لرجل واحد، وإلقاء آلية حماية القانون الخاصة في البحر. يمكن أن يكون أقصر طريق لنهاية بلجيكا.

وعن ثقته بالأحزاب قال دي ويفر ” لا يمكن الوثوق بأي شخص بعد الآن “، مشيرا الى تجربته في المفاوضات التي قادها لتشكيل الحكومة البلجيكية، وفشل.

والأسبوع الماضي صفى رئيس N-VA بارت دي ويفر حساباته مع الحزب اليميني المتطرف، بسبب تمسك هذا الأخير بمواقف عنصرية تجاه المسلمين والأفارقة، وأعلن نهاية التعاون مع حزب فلامس بيلانغ.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالات ذات صلة

علق على هذه المادة

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالأداب العامة

65 − = 58