إعلامي إسرائيلي يهدد ملك الأردن: سنحتل بلادك في 3 ساعات بدبابتين… والإدارة الأمريكية تدرس معاقبة عمّان

همس نيوز ـ بلجيكا •

: بأسلوب ينم عن غطرسة وعجرفة وعنجهية واستفزازية اسرائيلية، هدد الإعلامي الإسرائيلي المثير للجدل ايدي كوهين، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني باحتلال بلده في حال فكر في حرب ضد إسرائيل كرد على إقدام حكومة الاحتلال على ضم مناطق شمال البحر الميت والأغوار الشمالية الفلسطينية.

ونشر الإعلامي الإسرائيلي على حسابه في تويتر تغريدة سخر فيها من الملك الأردني. وقال بلغة عربية ركيكة وتحتاج الى تفسير إن «مسؤولي ملك الأردن (ويقصد المسؤولين من حوله) وأتباعه القلة يهددون بحرب، طبعا مثل طالب مدرسة أول ابتدائي يهدد طالبا آخر بأخيه الكبير غير الموجود أساسا ببساطة». وتابع مهددا: «لو صارت حرب لا سمح الله، سنحتل الأردن بدبابتين في 3 ساعات، وسيشرب جنودنا الكوكتيل من لبناني سناك في عبدون (حي عبدون غرب العاصمة عمان وهو من أرقى أحيائها وتقع فيه السفارة الأمريكية)».
وأثارت تغريدة الإعلامي الإسرائيلي ردود أفعال عديدة من قبل المغردين فقال أحدهم: «إذا تحتلون الأردن الشقيق بدبابتين في 3 ساعات نحن العراقيين نحتلكم بالباصات في ربع ساعة بس الأشقاء خل ينطونا وصلة كاع والويلاد يفطرون في تل ابيب».

ويرى مراقبون إسرائيليون آخرون أن الأردن عاجز عن إلغاء اتفاقية وادي عربة لعام 1994، وأقصى ما يمكن أن يفعله هو إعادة السفير الإسرائيلي واستدعاء سفيره وقطع العلاقات إلى حين وإلغاء اتفاقية الغاز، وهو الأمر الذي سيكون الأكثر تأثيرا.
وكان الملك الأردني قد صرح في مقابلة مع مجلة «دير شبيغل» الألمانية، أن إقدام إسرائيل على أية خطوات بضم أجزاء من الضفة الغربية، سيؤدي إلى صدام كبير مع بلاده.
وبسؤاله إن كان سيعلق اتفاقية السلام الموقعة بين بلاده وإسرائيل عام 1994، أجاب الملك «لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جوًّا للخلاف والمشاحنات، لكننا ندرس جميع الخيارات».
وربما في إطار الضغوط على الأردن الذي يواجه مشاكل مالية واقتصادية هددت الإدارة الأمريكية بالنظر بوقف المساعدات للأردن إن هو لم يسلمها أحلام عارف أحمد التميمي، المطلوبة من قبل الولايات المتحدة بتهمة التآمر لاستخدام سلاح دمار شامل ضد مواطنين أمريكيين.
وأدينت أحلام التميمي في إسرائيل بتفجير عام2001 أودى بحياة 15 شخصا، بينهم مواطنان أمريكيان، حسب «أسوشيتد برس».
وتم توجيه التهمة رسميا للتميمي في عام 2013، وأعلنت عنه وزارة العدل بعد ذلك بأربع سنوات.
ووضعت التميمي على قائمة مكتب التحقيقات الفدرالي «للإرهابيين المطلوبين «لدورها في التخطيط لتنفيذ تفجير انتحاري في مطعم بيتزا مزدحم في القدس، والذي اعتبر واحدا من أعنف الهجمات خلال «الانتفاضة الفلسطينية الثانية».
وأقامت التميمي في الأردن منذ أن أطلقت إسرائيل سراحها في عملية تبادل أسرى عام 2011 مع حركة حماس، ورفضت السلطات الأردنية طلبات الولايات المتحدة بتسليمها، على الرغم من معاهدة تسليم المجرمين. ولم يتضح ما إذا كان التهديد بقطع المساعدات سيجبر الأردن على تغيير موقفه.
وعلى صعيد تحركات سلطات الاحتلال لمواجهة قرار السلطة الفلسطينية قطع جميع العلاقات و«سحب البساط من تحت أرجلها»، قرر مكتب منسق حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية كميل أبو ركن، منح تصاريح لدخول فلسطينيين من الضفة والقدس إلى إسرائيل وذلك من خلال التسجيل عبر النظام الإلكتروني فقط، من دون الحاجة لختم التصاريح.
وقال مكتب أبو ركن في بيان له إنّ «أصحاب التصاريح التالية: رخصة عمل في إسرائيل، وزيارة عائلية، ومساعدة المرضى، والتجارة، والبحث عن عمل، وكبار السن، واحتياجات طبية وتصاريح أخرى»، بإمكانهم الدخول إلى إسرائيل كالمعتاد، بدون الحاجة لاستخدام التصاريح الورقية» .
وأكد أنّ تفاصيل التصاريح ستكون متوفرة عبر تطبيق «المنسق»، فيما سيواصل الفلسطينيون الذين يملكون تصاريح من أنواع الاحتياجات القضائية، والسفارة، ولمّ الشمل، وغير ذلك استخدام التصاريح الورقية «المطبوعة» في هذه الفترة للدخول إلى إسرائيل».

المصدر: القدس العربي

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالات ذات صلة

علق على هذه المادة

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالأداب العامة

46 − = 36