بلجيكا: خبراء يؤكدون انه لا أحد يضمن إستقرار تطورات كورونا.. وهذا هو تحليلهم لـ 19 يوم من إنهاء الحجر الصحي

همس نيوز ـ بلجيكا

قالت خدمة الصحة العامة الفيدرالية خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة إن تخفيف الإجراءات لوقف إنتشار الفيروس التاجي الجديد كوفيد-19 لم يكن له تأثير على الأرقام.

دخلت المرحلة A1 من خطة خروج بلجيكا من الإغلاق حيز التنفيذ في 10 و 11 مايو، عندما سمح للناس باستقبال ما يصل إلى أربعة ضيوف في منازلهم، وأعيد فتح المتاجر.

“كان ذلك قبل 19 يومًا، وهذا يكفي لرؤية التأثير المحتمل على الأرقام التي مازالا تتطور بشكل جيد”، وفق ما قاله عالم الفيروسات والمتحدث الرسمي الفيدرالي باسم كوفيد 19 ستيفن فان جوكت.

وأضاف المتحدث “في الواقع، لا نرى أي تأثير لهذه الإسترخاء. ومع ذلك، من المهم أن ندرك أن تلك المراحل بدأت في وقت معين، لكن الناس قاموا بتعديل سلوكهم بشكل تدريجي”.

“تمت إعادة التشغيل تدريجيًا وبحذر، وهو ما يمكننا رؤيته مع الزيادة التدريجية في حركة المرور، وحقيقة أنه لم يكن هناك إندفاع في المتاجر أو إلى الساحل. الناس يفعلون ذلك بطريقة حذرة ومسؤولة. وهذا يعطي الثقة للمستقبل وللإسترخاء في المستقبل، وفق نفس المتحدث.

وأضاف فان جوت: “لا نعتقد أن الأزمة تسير بسرعة كبيرة، وفي الوقت الحالي نرى أن الاتجاهات لا تزال تتطور في اتجاه إيجابي، لذلك أعتقد أننا يجب أن نكون سعداء بذلك”.

ونظر الخبراء في ثلاثة سيناريوهات محتملة. وهي زيادة طفيفة في الأرقام، تظهر أن الفيروس سيعاود الظهور مرة أخرى، وتثبيت الاستقرار، وتراجع آخر.

قال فان جوكت “في الوقت الحالي، لا يزال هناك إنخفاض في إصابات كورونا، بطيء ولكنه ثابت في جميع المعايير التي نتبعها، لذلك هذا هو السيناريو الأكثر ملاءمة في الواقع.

“ليس هناك ما يضمن أن التطور سيبقى على هذا النحو. سيكون هناك المزيد والمزيد من الإسترخاء. إعادة التشغيل تدريجي، والناس لا يغيرون سلوكهم على الفور، لذلك لا يزال من الممكن أن يتغير هذا في المستقبل” يقول الخبراء.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالات ذات صلة

علق على هذه المادة

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالأداب العامة

+ 42 = 43