بلجيكا: سياسي بلجيكي نشر صورة لشرطي يساعد إمرأة وتنتشر بشكل واسع.. جاء هذا بعد تقرير مقلق عن الشرطة

همس نيوز

بعد استطلاع رأي أظهر أن 4 من كل 5 شبان لايثقون في الشرطة ولا يشعرون معهم بالأمان، نشر  رئيس الفريق حزب الإتحاد الإشتراكي الفرنكوفوني في مجلس النواب، أحمد لعوج، صورة تظهر إنسانية بعض عناصر الشرطة، رغم العنصرية او التمييز أو الإستخدام غير المتناسب للقوة، في الآونة الأخيرة، وفق ما أشار إليه في تعليقه المرفق بصورة، على صفحته على موقع الفايسبوك.

واستنكر أحمد لعوج تلك الأفعال ذات الطابع العنصري التي بدأت تظهر مؤخرا  في جهاز الشرطة، وقال “نحن نعرف الدور المهم الذي تلعبه قوات الشرطة في مجتمعنا”.

وأوضح لعوج أنه لا يعمم، والدليل أن هذه الصور  (أنظر صورة المقال) تظهر ما يفعله العديد من ضباط الشرطة أيضًا على أساس يومي: مساعدة وحماية مواطنينا.

ومع ذالك وفق بعض التعليقات على منشور أحمد لعوج، فإن الكثير من النشطاء لهم صورة سوداء عن الشرطة، وخصوصا شرطة بروكسيل، ولا شعرون بالأمان معهم. وهذا ما خلص اليه الأسبوع الماضي تقرير مجلس VGC للشباب.

ووفقًا للنتائج الأولية لدراسة مستمرة من قبل مجلس شباب VGC، قال أربعة من كل خمسة شبان انهم لا يشعرون بالأمان عند الإتصال بالشرطة .

ووفق ما أفادت به صحيفة “بروز”، مقرها في العاصمة بروكسيل، شارك 1631 في الاستطلاع ، الذي تم إجراؤه عبر الإنترنت ومن خلال المقابلات الشخصية في الشارع، وأعرب 78% منهم عن شعورهم بعدم الأمان.

وقال رئيس مجلس الشباب VGC “إلياس مواني” للصحيفة ان هذه الأرقام مقلقة للغاية. كما يُظهر أنه في المستقبل هناك حاجة لتحسين العلاقة بين الشرطة والشباب، مضيفاً انه “لا يوجد حل سحري لهذا، لكن كل مبادرة هي خطوة نحو مدينة أفضل.”

وخلال مقابلتهم قال 49% من الشباب المشاركين في الإستطلاع، إنهم يربطون الشرطة ببعض أشكال الغضب.

في حين إستخدم 43% ممن شملهم الاستطلاع كلمة “الخوف”، بينما استخدم 40% مصطلح “عاجز”. 26% قالوا إنهم يربطون الشرطة بـ “اللامبالاة” و 15% فقط قالوا إنهم يربطونها بـ “الأمن”، إلا ان 11% من المستطلعين إختاروا كلمة “إحترام”.

وقال كل المستجيبين تقريبًا – 94% منهم – إنهم يعتقدون أن هناك حاجة ملحة لتحسين العلاقات بين الشرطة والمجتمعات التي تخدمها.

عندما يتعلق الأمر بإتصال الشرطة مع الشباب، وجدت الدراسة أن 57% من المشاركين قد خضعوا لفحص الهوية العام الماضي. و37% من هؤلاء تم تفتيشهم، و 26% نقلوا إلى مركز الشرطة للاستجواب.

وبشعر معظم هؤلاء الشباب (73%) أن التنميط العرقي لعب دورًا في قرار الشرطة بإجراء فحص الهوية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالات ذات صلة

علق على هذه المادة

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالأداب العامة

61 − = 60