آخر الأحداث

“طك بطك”… لماذا يقتلون فقراء العراق

Ξ بقلم خالد العاني

مسلسل القتل والتصفيات الجسدية لم ينتهي ولن ينتهي مادامت هذه المجاميع تدير شؤون البلد وتدخلات اجنبيه عديده امريكيا بريطانيا ايران تركيا دول الخليج سوريا لبنان وقدة طائفيون والحزبان الكرديان الرئيسيان وقواعد الحزب الذي كان يحكم العراق لفترة امتدت حوالي 35 سنة

بعد الغزو الامريكي عام 2003 تعمدت الادارة الامريكية ومن خلال الحاكم المدني بريمر الى تفعيل الشعار الانكليزي المشهور – فرق تسد – واصبحت الاكثريه والاقليه وضمن الدستور لثلاثة محافظات الاعتراض على اي قانون او مشروع والمقصود هي المحافظات الكردية الثلاث لاحبا وانما وضع عقبات في عملية التسيير لادارة دفة الحكم بل وسلمت السلطة الى من هو اشد طائفية وعنصرية مثل نوري المالكي الذي وقف امام الجمهور العراقي ليعلن انه يقود معسكر الحسين والاخرون معسكر يزيد , كما وتصرف الحزبان الكرديان بانتهازية في تحقيق ما يريدون من خلال النسبة النيابية الموجوده في برلمان المركز وكل يريد ان يفوز باصواتهم مقابل الخسارة لكل الشعب ومنحو17% من ميزانية الدولة العراقية والحكومة تعلم جيدا بعمليات تهريب النفط الى تركيا وايران بل وذهبت القيادةالكردية الى عقد اتفاق مع شركات نفط عالمية لاستخراج النفط خلافا لما نص عليه الدستور العار.

تم تهريب السجناء الارهابيين من سجن ابو غريب بتواطيء من حكومة المالكي واغلقت التحقيقات التي اجرتها لجنة من البرلمان العراقي بهذا الخصوص وصدرت الاوامر بانسحاب الجيش وترك معداته وغادر القادة والامرين الى الاقليم ومن ثم الى بغداد سالمين غانمين

التفجيرات :
في الشهر الحادي عشر من عام 2009 اعلنت وزارة الداخلية عن مقتل احد اعضاء لجنة التحقيق في قضية التفجيرات الارهابية ويدعى اركان حاجم السامرائي في مكتبه بوزارة الداخلية ولم يعلن عن الجهة الفاعلة.

قالت وزيرة الصحة العراقية الدكتورة عديلة حمود، الأحد 31 يوليو/تموز، إن عدد قتلى الهجوم الانتحاري الذي وقع في حي الكرادة وسط بغداد في الثالث من يوليو/تموز، بلغ 324 شهيدا.
وأضافت أن عدد القتلى مرشح للصعود في الوقت الذي تعكف فيه فرق الطب الشرعي على تحديد هويات الضحايا ,,,,,, في حينها كان وزير الداخلية محمد الغبان المحسوب على منظمة بدر صرح اننا كنا على علم بالسيارة المخخة ومنعناها من المرور غير ان اوامر صدرت الينا من الجهات العليا بالسماح للسيارة بالعبور واستقال الرجل من منصبه بعد ذلك كما لم يعلنعن نتائج التحقيق فيها وفي تفجير المقدادية.

تعج الاجهزة الامنية التابعة لوزارة الدفاع والداخلية وغيرها بمئات الوف عناصر الدمح والفضائيين الذي لا علم ولا فهم وانما لاغتصاب حقوق ليست لهم وكل بطولاتهم انهم تابعين للاحزاب المتسلطة.

لازلنا نذكر اجهزة كشف الزاهي والبارستول وكرات الكولف التي استوردوها اصحاب الضمير والانسانية والتي حكم البريطاني المصدر لها بعقوبة على ما اذكر عشر سنوات مع الغرامة ولكن لم يصيب من استوردها اي سوء بل لازلت اذكر عبارة ذلك الوزير الذي قال العيب ليس في الاجهزة ولكن تحتاج الى من يستعملها بكفائة150%.

الفقراء ملح الارض لماذا يسعون الى قتلهم ؟؟؟ جوع , عشوائيات , انعدام الرعاية الصحية , فرص التعليم , عدم توفير فرص عمل , تعليق البطاقة التموينية , التصفيات الجسدية كما جرى لمنتفضي تشرين ومن قبلهم سكان المحافظات الغربية وحتى سكان الاقليم الشمالي وكل من يقول لا …. في الوجه الاخر اولاد النكرات يلعبون جوبي في الاردن والامارات واوربا وامريكيا ليالي ملاح ورنين الاقداح وقسم منهم في السفارات بدون علم او فهم وغيرهم من الموالين الذين لم يمسهم اذى من السلطات السابقة وانما هاجروا كيفيا او الهروب من قضايا اخلاقية وفساد مالي او اداري ويتلقون مبالغ كبيرة محروم من ابسطها الفقراء بحجة انهم كانوا معارضة ديسكويه.

السيطرات الامنية تباع وتشترى علنا او تعود لفصائل مسلحة او احزاب سلطويه المهم ان تدفع وتعبر والا عليك الانتظار القاتل ساعات وساعات قد تتجاوز اليوم او اكثر.

يُشير خبر إلى أن الجمهوريين قرروا إزاحة الستار عن إيميلات لهيلاري كلينتون السرية التي تخص منطقة الشرق الأوسط و العراق أيضا ــ طبعا لأهداف انتخابية إذ يحتوي صندوق بريدها الإلكتروني على أكثر من 35 ألف رسالة ، بعض منها يتحدث عن توافق غير مباشر بين أوباما و قاسم سليماني وبضلوع مباشر من نوري المالكي بإدخال داعش إلى العراق ، كذريعة لتشكيل قوات مشابهة للحرس الثوري الإسلامي وبموافقة سياسيين عراقيين متنفذين مثل البارزاني والنجيفي و المالكي من حيث الإشارة إلى ضلوعهم بإدخال داعش إلى العراق ، إضافة إلى وجود إيميلات أخرى تتحدث عن وجود علاقة بين الإدارة الأمريكية وبين ما يسمى بقيادات المقاومة.

الحل عويص كما يقال الا ان تتخلى امريكيا وايران وتصبح الطائفية في خبر كان والعنصرية والعشائرية والسلاح الذي تمتلكه فصائل لا تدافع عن العراق بل عن الجيران عندها نحكي لاولادنا واحفادنا كان يا مكان في قديم الزمان
الرحمة لكل شهداء الشعب العراقي والشفاء لكل الجرحى ونقول لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم , اللهم خذ الظالمين بالظالمين وارحم اهل العراق المظلومين.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالات ذات صلة

علق على هذه المادة

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالأداب العامة

35 + = 43