آخر الأحداث

خلفان: التطبيع مع إسرائيل حماية للقادة العرب من بطش أمريكا / هكذا بالخوف على الكراسي يدوسون على مقدسات الأمة العربية والإسلامية

  • همس نيوز

قال نائب قائد شرطة دبي “ضاحي خلفان” إن اتفاق التطبيع مع إسرائيل من شأنه أن “يلجم أفواه قادة أمريكا وتهديداتهم للقادة العرب”، ويبطل القنبلة الموقوتة في الشرق الأوسط والتي يخشى الغرب من انفجارها في وجه تل أبيب، في إشارة إلى إيران.

وفي تغريدات على حسابه بـ”تويتر”، كتب “خلفان”: “السلام مع إسرائيل يربك صناع السياسة الغربية في منطقة الشرق الاوسط.. السلام العربي مع إسرائيل يلغي الدور الغربي العنتري تجاه المنطقة في الشرق الأوسط.. السلام مع إسرائيل ينهي التبجح الغربي بحماية أمن إسرائيل”.

وأضاف أن “السلام مع إسرائيل يلجم أفواه قادة أمريكا وتهديداتهم للقادة العرب.. السلام مع إسرائيل يبطل القنبلة الموقوتة التي يتصور الغرب بأنها ستنفجر وتهدد أمن إسرائيل”.

وتابع قائلا: “لن يبقى عند الغرب من حجج واهية.. يتحججون بها إذا أبرم السلام مع إسرائيل.. هم في ظل عدم وجود السلام يرونها فرصة لاستعراض عضلاتهم علينا.. السلام مع إسرائيل سيخرس الكثيرين.. فلن تكون هناك أهمية لأي رئيس غربي ينفخ نفسه دفاعا عن إسرائيل..”.

وأكمل: “صدقوني أن القطار السياسي الذي تقوده الإمارات من أجل السلام في المنطقة.. هو الاتجاه الصحيح للمنطقة.. إذا سقط من يد الغرب أمن إسرائيل.. سقط منهم كل شيء.. يبقى فقط عليهم الاهتمام بأنفسهم.. ولن تكون لخطبهم رنة بعد السلام مع إسرائيل.. إيران قادمة للسلام مع إسرائيل.. في عهد أحمدي نجاد.. أمر ممكن إذا أرادت إيران خيار السلام.. وترشح نجاد للانتخابات القادمة”.

وواصل: “ما بعد الكوفيد 2020…كل شيء تغير حتى السياسة في العالم.. بايدن الذي كان يقول لو لم تكن إسرائيل موجودة في الشرق الاوسط لأوجدناها لأنها تحفظ أمننا.. عندما يكون أمن العرب وأمن إسرائيل واحدا الحسابات ستضيع منك يا بايدن”.

وقبل أيام، واصل “ضاحي خلفان” تصريحاته المثيرة للجدل ودعا إلى ضم إسرائيل وإيران إلى جامعة الدول العربية.

ووقعت الإمارات وإسرائيل اتفاق التطبيع بين البلدين، في احتفال بالعاصمة الأمريكية واشنطن، منتصف سبتمبر/أيلول، في خطوة لاقت غضبا فلسطينيا.

بيد أن التطبيع الإماراتي الإسرائيلي لم يأت بين عشية وضحاها؛ فقرارات إقامة العلاقات بين الدول لا تكون عشوائية بل المحطة الأخيرة على درب التقارب، سريًا كان أم علنيا.

وفي السنوات المنصرمة دلت الشواهد على حدوث ذلك التقارب، وإن كان على حياء، فجاء قرار تطبيع العلاقات تتويجا لمجهودات بذلت مسبقا لتمتين أسس ذلك التقارب.

المصدر: الخليج الجديد

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالات ذات صلة

علق على هذه المادة

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالأداب العامة

+ 36 = 39