4 أهداف للعقوبات الأمريكية على أسماء الأسد وعائلتها ومعلومة تُكشف لأول مرة

  • همس نيوز

سلّطت حلقة الأربعاء 23 كانون الأول الجاري من برنامج هنا سوريا على قناة أورينت نيوز، الضوء على أهمية وتأثير العقوبات الاقتصادية، التي فرضتها أمريكا الإثنين على نظام أسد وحلقة واسعة من المقربين منه على مستوى الشخصيات والكيانات.

وإضافة إلى أسماء الأسد، شملت العقوبات لأول مرة أفراداً من عائلتها المقربين وتصدر القائمة والدها فواز الأخرس.

وأوضح الكاتب والمعارض السوري بسام جعارة في البرنامج الذي تقدمه الزميلة أحلام طبرة، أن العقوبات الأمريكية الأخيرة على أسماء الأسد وعائلتها تحقق أهدافاً كثيرة وتحمل دلالات سياسية ومعنوية، فضلاً عن الاقتصادية، لخصها موقع أورينت بـ4 أهداف وهي:

أولا: تصنف العقوبات أسماء الأسد على أنها مجرمة حرب لأنها زوجة مجرم حرب وهي شريكة معه، كونها لم تتخذ موقفا مناهضا من هذه الجرائم بل دعمتها، وهو ما أكده بيان وزير الخارجية الأمريكي، عند ذكر مبررات فرض العقوبات على أسماءبأنها ليست اقتصادية فحسب، بل لأنها ساعدت زوجها بشار الأسد على عرقلة جهود الحل السياسي وإنهاء أمد الصراع ومعاناة السوريين.

ثانيا: العقوبات على أسماء الأسد جاءت بالتنسيق بين واشنطن ولندن وهي تمهد الطريق لسحب الجنسية البريطانية من أسماء وعائلتها ووالدها الذي يقود حملة اقتصادية وإعلامية لدعم صهره ونظامه في تثبيت حكمه والاستمرار بمعاناة السوريين.

ثالثا: جاءت العقوبات لتقطع الطريق على أسماء وعائلتها من خلال حملة العلاقات العامة التي تقودها في بريطانيا وواشنطن لتلميع صورة بشار من جانب وترسيخ فكرة أنها قد تكون بديلا عنه أو ضامنا لهم للانفتاح على نظامه بالمستقبل، فاليوم هناك أدلة لدى العشرات من المنظمات الدولية بأن بشار أسد وعصابته مجرمو حرب وعلى رأسهم أسماء وعائلتها، وهو ما ألمح إليه بيان الخارجية أيضا.

رابعا: إن التأثير الاقتصادي للعقوبات يتمثل بمنع تحويل أسماء الأسد وعائلتها أي أموال للنظام وميليشياته التي تقتل السوريين من دول أوروبا أو الخليج، وقد بدا من بيان الخارجية الأمريكية أنها على دراية كاملة باستثمارات عائلة الأسد في أوروبا والخليج، حين نص البيان على:

“إن ثروات عائلة أسماء الأسد غير المشروعة تراكمت على حساب الشعب السوري من خلال السيطرة على شبكة واسعة غير مشروعة مع روابط في أوروبا والخليج وأماكن أخرى”.

معلومة تُكشف لأول مرة

كما كشف جعارة عن معلومة تذكر لأول مرة على وسائل الإعلام، وهي أن أسماء الأسد نقلت إلى بريطانيا عقب مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري2005 بطائرة خاصة وبدفعة واحدة فقط، أموالا قدرت، بحوالي 50 مليون دولار، لتأمين مستقبل ما أسماه العصابة.

وبيّن البرنامج من خلال ضيفيه جعارة وأيمن عبد النور مدير موقع كلنا شركاء المقيم في أمريكا أن العقوبات الأخيرة، من أخطر العقوبات على نظام أسد، لأنها فرضت بقرار سياسي أمريكي وليس جزءا من عقوبات قيصر، وشملت إلى جانب أسماء الأسد وعائلتها، المصرف المركزي السوري، وهو ما اعتبره الضيفان ضربة قاصمة لنظام الأسد المالي، وخاصة فيما يتعلق بمستقبل إعادة الإعمار.

وكانت وزارة الخزانة لأمريكية أعلنت الإثنين عن حزمة عقوبات جديدة، على نظام أسد وعائلته وشخصيات وكيانات اقتصادية داعمة لنظامه، هي الأكبر حتى الآن، وذلك بمناسبة مرور عام على إقرار الولايات المتحدة لقانون قيصر.

وكان لأسماء زوجة بشار الأسد وعائلتها بما فيهم أبوها فواز الأخرس، النصيب الأكبر من هذه العقوبات، إذ فرضت عليهم عقوبات مزدوجة من قبل وزارة الخزانة والخارجية، في آن معا.

وطالت العقوبات من عائلة أسماء الأسد والدها فواز الأخرس ووالدتها سحر الأخرس وأخويها فراس الأخرس وإياد الأخرس.

المصدر: أورينت نت

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالات ذات صلة

علق على هذه المادة

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالأداب العامة

70 − 60 =