ما هو الذكاء الاجتماعي وكيف عرفه الباحثون؟

تناول علماء النفس موضوع الذكاء الاجتماعي بالكثير من التعريفات المختلفة التي عالجت هذا الموضوع ومدى علاقته بحياة الفرد وآلية تفاعله مع مجتمعه، فعرّفه بعض العلماء بأنه القدرة على التفهم والتعاطي الحكيم مع العلاقات الانسانية، ومن الممكن تعريفه أيضاً بأنّه القدرة على فهم الدوافع والمشاعر والحالات المزاجيّة التي يمر بها الآخرين وإمكانية التفاعل والتعاطف معها وبناء العلاقات الاجتماعية الناجحة والانخراط بشكلٍ فعال مع الفريق، كما من الممكن التحدث عن هذا الذكاء بأنّه مجموع المهارات والقدرات التي يتميّز بها الفرد الذي يمتلك علاقات تواصليّة ناجحة مع الآخرين، وبالرغم من اختلاف التعريفات إلا أنّ هناك من قسّم الذكاء الاجتماعي إلى عنصرينّ رئيسيين وهما:
1- القدرة على اكتساب ومعاينة مشاكل الآخرين وحاجاتهم المختلفة.
2- مستوى القدرات الاستجابية والتكيفية للفرد أثناء مروره بالمواقف الاجتماعية المختلفة.

وفي تعريف آخر، إنّ الذكاء الاجتماعي هو القدرة على بناء علاقات اجتماعية، وعلى التكيف مع البيئات الاجتماعية بنجاح،والذي يتمثل أيضاً بالقدرة المكتسبة المرتكزة على الوعي الذاتي وفهم الديناميكية الاجتماعية، وهناك أربعة جوانب حددها الباحثون، وقالوا إنها تساهم في تطور:
مهارات التواصل: تتمثل هذه المهارة بالقدرة على التحدث الجيد مع الآخرين، والتعبير عن الأفكار والمشاعر بطريقة واضحة.

الأدوار والقواعد الاجتماعية: تتمثل بمعرفة أنواع مختلفة من قواعد التفاعلات والحالات، وكذلك كيفية لعب دور مناسب في التفاعلات مع الآخرين، حيث تختلف طريقة التصرف بحسب المكان الذي يوجد فيه الشخص.

فهم دوافع الآخرين: ينطوي هذا على قراءة الكلام المبطن للمحادثة، وفهم سبب حديث الشخص أو تصرفه بطريقة معينة، بحيث يساعد الذكاء الاجتماعي العالي على فك رموز الكلام المبطن.

السيطرة على الانطباع: ترتكز هذه المهارة على فهم رد فعل الآخرين، والتصرف معهم بطريقة تترك انطباعاً جيداً. مهارات لزيادة الذكاء الاجتماعي

* عن موقع ويكيبيديا عرب وموقع موضوع

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالات ذات صلة

علق على هذه المادة

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالأداب العامة

− 3 = 2