الباحث كمال ازنيدر يكتب: جولة حول مفهوم الإسلام السياسي

كمال ازنيدر *

الإسلام السياسي، حقل من الحقول السياسية وواحد من المواضيع العلمية التي أصبحت في الثلاث عقود الأخيرة تستأثر باهتمام الأكاديميين وكذا الرأي العام. فسواء بدول العالم الإسلامي كالمغرب وتونس ومصر أو بدول العالم الآخر كفرنسا وهولندا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية والصين وغيرها من دول شرق آسيا، هناك اهتمام وإقبال كبير على هذا الموضوع. فالعالم اليوم يريد أن يكتشف حقيقة الإسلام السياسي ويعرف ما البديل الذي تقترحه أو التغيير الذي تطمح إليه جماعاته وأحزابه السياسية.

فما معنى الإسلام السياسي ؟ ما هي مختلف التعاريف التي أعطيت له ؟ ما مرتكزاته وأسسه الفكرية والعقائدية ؟ وما هي يا ترى أهدافه ؟ هذا ما سأقوم بالتركيز عليه وسأسعى إلى الإجابة عنه في هذه الحلقة الأولى من عملي هذا.

الإسلام السياسي هو مصطلح سياسي وإعلامي وأكاديمي يستعمل للتعبير على حركات تغيير سياسية تعتمد الإسلام كخلفية أيديولوجية لعملها السياسي وترى فيه فكرا ودينا صالحا ليكون نظاما سياسيا للحكم. هو مجموعة من الأفكار والأهداف السياسية النابعة من الشريعة الإسلامية التي تتبناها جماعات وأحزاب سياسية إسلامية تؤمن بأن الإسلام ليس عبارة عن ديانة فقط، بل هو كذلك عبارة عن نظام سياسي واجتماعي وقانوني واقتصادي قابل ليكون مشروع بناء مؤسسات دولة .منظوره يتمحور إذن حول فكرة عقائدية مفادها أن الإسلام نظام سياسي نموذجي كامل، له أسس ثقافية، وهياكل قانونية، وقواعد اقتصادية، تجعل منه دينا وفكرا قادرا على الاستجابة لكافة المشكلات التي تتخبط فيها الإنسانية، وتقدم حلولا وافية وشافية لها.

الإسلام السياسي هو توجه فكري عقائدي سياسي يهدف إلى أن يكون الحكم لله والسيادة لشريعته، وأن تنضوي الحياة بكل نواحيها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية تحت لواء الدين الإسلامي. بالنسبة لهذا التوجه، الإسلام دين ودولة، وعلى الدولة الإسلامية أن تطبق عقائد الدين الإسلامي -وعلى رأسها الشريعة الإسلامية – في قوانينها وسياساتها وعلى كل مظاهر الحياة داخل مجتمعاتها.

في هذا الصدى، يقول الأستاذ الدكتور الأردني إبراهيم أحمد أبو عرقوب بأن الإسلام السياسي “هو الإسلام الذي يدعو إلى المزج بين الدين والسياسة في الشؤون المحلية والعالمية، ويرى في مبدأ {دع ما لله لله… وما لقيصر لقيصر} شذوذا عن طبيعة الإسلام كدين شامل للدين والدنيا”.

أما السياسي اليساري المصري رفعت السعيد (1932 – 2017) فيقدم الإسلام السياسي على أنه “كل محاولة لإقحام الدين في التعاملات الدنيوية للأفراد والجماعات وهو الأمر الذي ينأى بالإسلام عن كونه كليات دون التعرض لجزئيات الحياة، وهو ما يتجسد في العصر الحديث في فكرة الدولة الدينية”.

نفس الشيء، يؤكد عليه المحلل السياسي المغربي وأستاذ العلوم السياسية محمد ضريف الذي يقول بأنه يقصد بالإسلام السياسي تلك الجماعات التي لا تقيم تمييزا في تصوراتها وممارساتها بين الدين والسياسة، وهي بهذا تقوم بتسييس الدين وتديين السياسة.

الإسلام السياسي، تيار سياسي يجمع أفراد مسلمين منتظمين في هيئات لها أنظمة خاصة بها، يؤمنون بالإسلام ويمارسون شعائره ويسعون إلى بلورة نظمه وقوانينه على أرض الواقع وتطبيقها في حياتهم اليومية. عملهم ونضالهم السياسي يتمحور حول الشريعة الإسلامية التي تعتبر بمثابة القوة الدافعة لحركاتهم والمحفز الأساسي لنشاطاتهم وتواجدهم داخل الميدان السياسي، إذ يعدونها مثلهم الأعلى والوسيلة الأمثل لتحقيق أكبر نمط من الأمن الروحي والمادي للبشر.

هؤلاء الأفراد وتنظيماتهم قد يختلفون في قراءتهم وفهمهم للدين وكذا في طرقهم ومناهجهم وأساليبهم وأولوياتهم النضالية، إلا أنهم يجمعون على القيمة الإيجابية لدينهم المشترك وصلاحية مفاهيمه وقيمه الأساسية وكل حيثية جاءت فيه لكل مكان وزمان، ويسعون إلى تغيير مجتمعاتهم عن طريق اشتقاق أفكارهم وبرامجهم ومخططاتهم السياسية منه وجعله المرجعية الأعلى في الحياة العامة والقوة الرئيسية في تشكيل هذه الحياة.

متحدثا عنهم، يقول الباحث والكاتب السوداني – أستاذ العلوم السياسية وعميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بمعهد الدوحة للدراسات العليا – عبد الوهاب الأفندي بأنه يقصد بحركات الإسلام السياسي أو الحركات الإسلامية “الحركات التي تنشط على الساحة السياسية، وتنادي بتطبيق قيم الإسلام وشرائعه في الحياة العامة والخاصة على حد سواء، وتناوئ في سبيل هذا المطلب الحكومات والحركات السياسية والاجتماعية الأخرى التي ترى أنها قصرت في امتثال تعاليم الإسلام أو خالفتها. ويغلب إطلاق هذا المصطلح على الحركات التي تصف نفسها بهذا الوصف وتنشط في مجال السياسة، إذ يندر مثلا إطلاق وصف الحركات الإسلامية على الجماعات الصوفية التي لا تنشط في المجال السياسي، ولا يطلق هذا الوصف عادة على الأحزاب التقليدية ذات الخلفية الإسلامية. يمكن أن تعرف الحركات الإسلامية بأنها تلك الحركات التي تؤمن بشمولية الإسلام لكل نواحي الحياة، وتتصدى لقيادة ما تراه جهدا لازما لإعادة تأكيد هذه الشمولية في وجه تراخي المجتمع وتقصير القيادات، والمؤثرات السلبية ومكايد الأعداء. وهي بهذا تدعي لنفسها دور القيادة الأخلاقية للمجتمع، متحدية بذلك القيادات السياسية والدينية التقليدية معا”.

الإسلام السياسي هو “ظاهرة محلية وعالمية وهي ظاهرة قديمة موصولة الحلقات وليست حديثة أو مستحدثة، كما أنها ظاهرة مركبة لها أبعاد فكرية، ونفسية واجتماعية وسياسية، وتتسم هذه الظاهرة بقوة الجذب الشعبي، والانتشار الواسع بين قطاع الشباب، فيها رومانسية وتبشر بالفردوس على الأرض، كما تتسم بالشمولية، حيث تشمل جوانب الحياة، وتتخطى في أهدافها على استبدال الأنظمة السياسية، إما بالعنف أو بالوسائل السلمية”.

الإسلام السياسي هو إذن مخطط سياسي يعبر عن مساعي الجماعات الإسلامية لإقامة الدولة الإسلامية التي تحفظ الدين وترعى شؤون المسلمين. هو مشروع يسيس الإسلام ويصبو العودة بالمجتمعات المسلمة إلى الأصول إما بالنضال السياسي السلمي أو باللجوء إلى العمل المسلح.

عنه يقول الكاتب والمفكر اللبناني رضوان السيد بأنه “تلك الحركات التي تصرح بهدف معلن الذي يسعى بشتى الوسائل لإقامة هذه الدولة الإسلامية، والتي تمتلك بنية تنظيمية علنية، أو سرية وتحظى بدعم جماهيري يختلف من قطر لآخر، ومن ناحية لأخرى من حيث الحجم والفاعلية، لكنه صالح لأن يتخذ أساسا لإقامة النظام الإسلامي المنشود”.

إذا كان التوجه العام لا يفرق في تعاطيه مع الإسلام السياسي وتنظيماته بين التنظيمات التي تسعى إلى تحقيق أهدافها السياسية عبر وسائل شرعية وسلمية وبين تلك التي لا تتوانى في اللجوء إلى العنف والإرهاب للوصول إلى مبتغاها، فهناك توجه ثاني يحصر الإسلام السياسي في الجماعات والمنظمات التي تنشد السلطة باحترام قواعد اللعبة السياسية والقوانين المعمول بها في مجتمعاتها.

بالنسبة لهذا التوجه، الإسلام السياسي مفهوم يستعمل للدلالة على الحركات والقوى الهادفة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية كمنهج حياتي، عبر منهجية العمل السياسي الحديث القائم على المشاركة السياسية في السلطة. هو توصيف للجماعات والأحزاب الإسلامية التي قبلت بمفهوم المشاركة السياسية، وخوض الانتخابات والاحتكام إلى صناديق الاقتراع، كآلية للوصول للسلطة أو سدة الحكم.

الإسلام السياسي هو إذن – من وجهة نظر هذا التوجه الثاني – تيار سياسي جامع لتنظيمات سياسية دينية تسعى إلى ممارسة السلطة وإقامة النظام السياسي الإسلامي – الذي ترجع أصله إلى عهد الحكم النبوي بالمدينة المنورة – وإعادة إحياء الخلافة الراشدة، من خلال أحزاب سياسية إسلامية تنهج النضال السلمي ولا تستخدم إلا الوسائل المباحة والجائزة في الصراع السياسي لتحقيق أهدافها والوصول إلى مبتغاها.

الكاتب والمفكر السوري، الدكتور المتخصص في التاريخ المعاصر والباحث في وحدة دراسة السياسات في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، عبد الله تركماني واحد ممن اعتمدوا هذا التوجه المفاهيمي، إذ أنه يعرف الإسلام السياسي بأنه “اللجوء إلى مفردات الإسلام كدين للتعبير عن مشروع سياسي” و “المسعى الذي يقوم به الإسلاميون بطرق سلمية من أجل الوصول إلى السلطة في بلدانهم”.

ومن داخل قيادات التيار الإسلامي السياسي، يعرف السياسي والمفكر الإسلامي التونسي، وزعيم حركة النهضة التونسية ومساعد الأمين العام لشؤون القضايا والأقليات في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ونائب رئيسه وعضو مكتب الإرشاد العام العالمي لجماعة الإخوان المسلمين، راشد الغنوشي الإسلام السياسي بالقول : “أقصد بحركة الإسلام السياسي، أن نعمل على تجديد فهم الإسلام، وأقصد أيضا هذا النشاط الذي بدأ في السبعينات والذي كان ينادي بالعودة إلى أصول الإسلام، بعيدا عن الأساطير الموروثة عن التمسك بالتقاليد”.

وفي تعريف آخر، يقول القيادي الإسلامي التونسي : “نقصد بالحركة الإسلامية جملة النشاط المنبعث بدوافع الإسلام لتحقيق أهدافه وتحقيق التجدد المستمر له من أجل ضبط الواقع وتوجيهه أبدا، وذلك نظرا لأن الإسلام جاء لكل زمان ومكان، فحتم أن تكون رسالته متجددة بتغيير أوضاع الزمان والمكان، وبتطور العلوم والمعارف والفنون وبناء عليه، فإن أهداف الحركة الإسلامية، وإستراتيجيتها ووسائل عملها ستختلف باختلاف الزمان والمكان”.

أما الدكتور الفلسطيني عبد الله أبو عزة – أحد رموز الحركة الإسلامية والقيادي السابق في تنظيم الإخوان الفلسطينيين – فيقول متحدثا عن الحركات المنضوية تحت لواء الإسلام السياسي : “نقصد بالحركات الإسلامية مجموعة التنظيمات المتعددة المنتسبة إلى الإسلام والتي تعمل في ميدان العمل الإسلامي في إطار نظرة شمولية للحياة البشرية، وتجاهد لإعادة صياغتها لتنسجم مع توجيهات الإسلام، وتتطلع إلى إحداث النهضة الشاملة للشعوب الإسلامية، منفردة ومجتمعة من خلال المنظور الإسلامي، وتحاول التأثير في كل نواحي حياة المجتمع من أجل إصلاحها وإعادة تشكيلها وفق المبادئ الإسلامية”.

ويعرف الكاتب والناشط الإسلامي اللبناني – أحد مؤسسي الإتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية – مصطفى محمد الطحان الحركة الإسلامية السياسية بكونها “تلك الحركات التي تؤمن بشمولية الإسلام لكل نواحي الحياة، وتتصدى لقيادة ما تراه جهدا لازما لإعادة تأكيد هذه الشمولية في وجه تراخي المجتمع وتقصير القيادات والمؤشرات السلبية ومكايد الأعداء”.

وفي الضفة الأخرى من العالم، يعرف أستاذ العلوم السياسية الفرنسي ومدير الأبحاث في معهد البحوث والدراسات حول العالم العربي والإسلامي فرانسوا بورغا مصطلح الإسلام السياسي بأنه “اللجوء إلى مفردات الإسلام الذي تقوم به في بداية الأمر الطبقات الاجتماعية التي لم تستفد من مظاهر التحديث الإيجابية والتي تعبر عن طريق مؤسسات الدولة أو في الغالب ضدها عن مشروع سياسي بديل لسلبيات التطبيق الحرفي للتراث الغربي”.

أما الكاتب الأمريكي والمحلل المختص في شؤون العالم الإسلامي غراهام فولر فيعرف السياسي الإسلامي بالسياسي الذي يعتقد أن الإسلام كمذهب إيماني يمتلك شيئا قيما ليقوله عن كيفية وجوب تنظيم السياسة والمجتمع في العالم الإسلامي المعاصر ويسعى إلى تنفيذ هذه الفكرة بإحدى الطرق. ويرى بأن مصطلح الإسلام السياسي ينبغي أن يكون محايدا في طابعه ولا ينبغي أن يكون فيه ازدراء أو انتقاص ولا إصدار أحكام.

كريستين شيرماخر – الأستاذة الجامعية الألمانية المتخصصة في الدراسات الإسلامية – ترى أن الإسلام السياسي هو مرادف للأيديولوجية الاجتماعية والسياسية التي يدعمها التبرير الديني، والهادفة إلى تنفيذ القرآن الكريم والشريعة، وبالتالي إعادة تأسيس المجتمع الإسلامي القديم. أجندته لا مكان فيها للقيم المدنية المعاصرة مثل العدالة والديمقراطية ودولة القانون والحقوق الفردية، وهي لا تستبعد العنف لتحقيق أهدافها الدينية السياسية ومخططاتها الرامية إلى الوصول للسلطة.

ويرى الخبير النمساوي في العلوم السياسية والأنثروبولوجيا الثقافية توماس شميدينغر أن “حركات الإسلام السياسي وبغض النظر عن الفروقات الظاهرة بينها إلا أنها تشترك معا في مبادئ لا يمكن تخطيها أو إهمالها، تحدد هذه المبادئ خطابها وأيديولوجيتها إزاء الآخر المختلف، حيث الرفض التام بل والعداء الصارخ في بعض الأوجه. ومن هذا المنطلق نجد الكل يشترك في معاداة العلمانية، ومعاداة السامية، ومعاداة الليبرالية، ومعاداة الشيوعية، ومعاداة أمريكا، ومعاداة المرأة، ومعاداة المثلية”.

ويعرف خبير الأنثروبولوجيا الاجتماعية المختص في السلام والصراع والهجرة القسرية في جنوب آسيا والشرق الأوسط النرويجي آر جون كندسن الإسلام السياسي بأنه استخدام للإسلام لغاية سياسية، ويرى أنه يمكن تحديد الحركة الإسلامية السياسية عبر المواصفات الثلاث الآتية :
1) أن تشير إلى نفسها على أنها حركة إسلامية ؛
2) أن تدعو إلى دولة إسلامية تحكم وفقا للشريعة ؛
3) أن تنظم نفسها لغرض تحقيق هذه الأهداف.

ويعد الأستاذ الجامعي الفرنسي ورئيس برنامج الدراسات الشرق أوسطية والمتوسطية في معهد الدراسات السياسية بفرنسا جيل كيبل من الباحثين الأوائل الذين استعملوا مصطلح الإسلام السياسي. وكان ذلك في سنة 1983، في إطار عرضه لأطروحة “حركات الإسلام السياسي في مصر أنور السادات” بمدرسة الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية. وقد استعمل وصف “حركات الإسلام السياسي” للدلالة على الحركات الإسلامية التي تصبو إلى جعل الإسلام أساس التنظيم السياسي للمجتمع.

كخلاصة، انطلاقا من مجمل التعاريف السالفة الذكر وكذا قناعتي الشخصية، يمكن القول بأنه يقصد بالإسلام السياسي، الجوانب السياسية من الديانة الإسلامية. إستطرادا، نستعمل هذا اللفظ للدلالة على تيار فكري سياسي يتكون من مجموعة من الحركات الإسلامية التي تصبو إلى أسلمة المجتمعات الغير مسلمة. الإسلامي إذن أو السياسي الإسلامي هو كل مسلم جعل من الإسلام الموجه الأساسي لنضاله وعمله السياسي. سياسي هو يرى أن الشريعة الإسلامية عليها أن تكون المصدر الرئيسي للقانون ويكافح من أجل أن تكون الدولة ذات طبيعة إسلامية.

من يقل “إسلامي” أو “سياسي إسلامي”، يقل “رجل مسالم” أو “امرأة مسالمة”. الإسلام السياسي قد يكون أي شيء إلا تيار لفكر إرهابي. هو نضال سلمي يصبو إلى فرض مثله بالحوار لا بالقوة. أما هاته الحركات الإرهابية التي تتسبب في اضطراب العالم ودماره والتي تدعي العمل باسم الإسلام فيستحيل أن تكون “إسلامية”. هي في واقع الأمر مجرد هرطقات لا تحمل أو لم تحمل من الإسلام سوى الإسم. زعماؤها، أهل نفاق يكرهون الإسلام إلى أبعد حد. أهل دجل هم، يستغلون الأمية والجهل السائدين بالعالم الإسلامي لخدمة مخططاتهم السياسية وإشباع تعطشهم للسلطة والمال والجنس.

لائحة المصادر والمراجع :

. صالح عبد الرزاق فالح الخوالدة، الإسلام السياسي : المفهوم والأبعاد (دراسة)، إشكالية الدولة والإسلام السياسي قبل وبعد ثورات الربيع العربي : دول المغرب العربي نموذجا (مؤلف جماعي)، المركز الديمقراطي العربي للدارسات الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية – برلين (2018)
.2 برهان غليون، نقد السياسة : الدولة والدين، المركز الثقافي العربي – بيروت (2004)
.3 سامي زبيدة، الإسلام : الدولة والمجتمع “ترجمة : عبد الله النعيمي”، دار المدى للطباعة والنشر – دمشق (1995)
.4 ميلاد مفتاح الحراثي ومحمد عبد الغفور الشيوخ، ثورات الربيع العربي وتأثيرها على ظاهرة الإسلام السياسي وعمليات الإصلاح في الوطن العربي، مركز الكتاب الأكاديمي – عمان (2015)
.5 محمد إبراهيم الفيومي، المسألة الإسلامية ومفاهيم الوعي الثقافي الخاطئ في الفكر المعاصر، دار الهداية – الإسكندرية (1995)
.6 محمد ضريف، الإسلام السياسي في الوطن العربي، منشورات المجلة المغربية لعلم الاجتماع السياسي – الرباط (نوفمبر 1992)
.7 محمود أبو السعود، مشكلة المدلولات والقيادات (دراسة)، الحركة الإسلامية رؤية مستقبلية : أوراق في نقد الذات (مؤلف جماعي)، مكتبة آفاق – الشويخ(2012)
.8 نجيب الغضبان، التحول الديمقراطي والتحدي الإسلامي في العالم العربي (1980 – 2000)، دار المنار – عمان (2002)
.9 عبد الوهاب الأفندي، الحركات الإسلامية : النشأة والمدلول وملابسات الواقع (دراسة)، الحركات الإسلامية وأثرها في الاستقرار السياسي في العالم العربي (مؤلف جماعي) ، مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية – أبو ظبي (2002)
.10 حسن طوالبة، العنف والإرهاب من منظور الإسلام السياسي (مصر والجزائر نموذجا)، دار عالم الكتب الحديث – إربد (2005)
.11 رافدة قنديل وغسان أبوعش، حركات الإسلام السياسي والغرب في القرن العشرين : حزب الله نموذجا، مركز حقوق الإنسان والمشاركة الديمقراطية – رام الله (2008)
.12 محسن محمد صالح، التيار الإسلامي في فلسطين وأثره في حركة الجهاد (1917 – 1948)، مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع – حولي (1988)
.13 طارق حمو وصلاح علي نيوف، الحرية والديمقراطية في خطاب الإسلام السياسي بعد التحولات الأخيرة في العالم العربي، مركز الكتاب الأكاديمي – عمان (2015)
.14 ناظم عبد الواحد الجاسور، موسوعة علم السياسة، دار مجداوي للطباعة و النشر – عمان (2004)
.15 عبد القادر عودة، الإسلام وأوضاعنا السياسية، مؤسسة الرسالة – بيروت (1984)
.16 عبد الله سليم عمارة، “حملات الفرنجة وإسرائيل، تشابه في المسار والمصير”، مجلة آفاق ثقافية مقدسية “العدد 75” (سبتمبر 2009)
.17 راشد الغنوشي، الحركة الإسلامية ومسألة التغيير، المركز المغاربي للبحوث والترجمة – لندن (2000)
.18 عبد الله أبو عزة، نحو حركة إسلامية علمية وسلمية (دراسة)، الحركة الإسلامية رؤية مستقبلية : أوراق في نقد الذات (مؤلف جماعي)، مكتبة آفاق – الشويخ
.19 مصطفى الطحان، تحديات سياسية تواجه الحركات الإسلامية، دار التوزيع والنشر الإسلامية – القاهرة (1997)
.20 مصطفى محمود، الإسلام السياسي والمعركة القادمة، مطبوعات أخبار اليوم قطاع الثقافة – القاهرة (1992)
21. Graham Fuller, The future of Political Islam , Palgrave Macmillan – New York (2004)
22. Christine Schirrmacher, Political Islam – When faith turns out to be politics “Translation : Richard Mcclary”, The Wea Global Issues Series (Volume 16), Culture And Science Publications – Bonn (2016)
23. Thomas Schmidinger, Zwischen Gottesstaat und Demokratie : Hanbuch des politischen Islam, Deuticke im Paul Zsolnay Verlag – Wien (2008)
24. Are Knudsen, Political Islam in The Middle East, Chr. Michelsen Institute Development Studies And Human Rights – Bergen (2003)
25. Frantz Durupt, Vous avez dit «islamisme» ?, Libération (Site web), Lien adresse : https://www.liberation.fr/debats/2017/10/09/vous-avez-dit-islamisme_1601922
26. Kamal Znidar, “Islamisme, terrorisme et autoritarisme… Des liens réels ou fictifs”, Editions Edilivre – Paris (2017)

(*) كمال ازنيدر : كاتب إسلامي وباحث في الأداء السياسي والمؤسساتي

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالات ذات صلة

علق على هذه المادة

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالأداب العامة

53 − 48 =