“منارة الأمل”: إمرأة بلجيكية تنجو من قبضة كورونا بعد أيام من بلوغها المائة عام

همس نيوز ـ بلجيكا

خرجت امرأة من منطقة والونيا احتفلت مؤخرًا بعيد ميلادها المائة من المستشفى، يوم الأربعاء، بعد أن تعافت من الفيروس التاجي الجديد (Covid-19).

غادرت “جوليا ديويلد” مستشفى Bois de l’Abbaye في Seraing بعد إدخالها هناك في 10 أبريل بسب فيروس كوفيد-19 الذي أخضعها لإستعمال الجهاز التنفسي.

وهتف العاملون في المستشفى بالفرح وإلتقطت الصحافة الصور بينما تم نقل المرأة إلى صالة الدخول إلى المستشفى وتم الترحيب بشفاءها على أنها “منارة أمل” وسط الوباء الحالي.

وقالت الدكتورة آن كوينين ، رئيسة قسم أمراض الشيخوخة في المستشفى، لصحيفة La Libre: “بفضل روحها القتالية ودعم أسرتها، تمكنت المريضة من ربح معركتها مع فيروس كورونا، وتطورت حالتها بشكل إيجابي” ، مضيفة أن “جوليا ديويلد” ظلت دائمًا متفائلة.

لم تطلب ديويلد، التي بلغت 100 عامًا في عطلة نهاية الأسبوع، الدخول إلى وحدة العناية المركزة ولا التهوية الاصطناعية وتلقت أيضًا علاجًا لكسر في المعصم في المستشفى.

وقالت كوينن: “تلقت السيدة ديويلد علاج الأكسجين والمضادات الحيوية بعد أثار صعبة لعدوى بكتيرية”.

تمكنت من العودة إلى منزلها في دار رعاية محلية، حيث قال الطبيب إنه لا يوجد خطر من أن تنقل “جوليا ديويلد” الفيروس.

قال كوينن: “لقد أعادناها إلى مجتمعها دون التعرض لخطر العدوى لأن اختبار PCR الذي تم إجراؤه أصبح سلبياً”.

ديويلد هو واحد من بين العديد من المعمرين حول العالم الذين لفتوا انتباه وسائل الإعلام بعد شفائهم من الفيروس القاتل ، بما في ذلك رجل عمره 100 عام في مدينة ووهان ، المدينة الصينية حيث تم اكتشاف الفيروس الذي تسبب في الوباء الحالي لأول مرة.
غابرييلا غاليندو
صحيفة بروكسل تايمز

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالات ذات صلة

علق على هذه المادة

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالأداب العامة

+ 35 = 40