حكومة بلجيكا تغري موظفي المجال الطبي بمكافأة مالية و تم رفضها.. وهذا ما يريدونه للإستمرار

همس نيوز

إنتقد موظفو الرعاية الصحية القرار الذي إتخذته الحكومة البلجيكية، والمتعلق بتزويد الطاقم الطبي “في الخطوط الأمامية”، بمكافأة لمرة واحدة بقيمة 1450 يورو، داعين إلى المزيد من معدات الحماية بدلاً من المكافأة..

وتشهد هذه الأيام حرب كلامية قوية بين عمال قطاع الصحة ووزارة الصحة، حيث هناك إنتقادات واسعة للوزيرة ماجي دي بلوك وسياستها في تدبير أزمة كورونا، التي إستفذت المخزون الطبي وأصبح محتاجا للكثير من التجهيزات، سواء لإنقاذ المرضى، أو لحماية الموظفين.

قال كريستوف هاب، مدير الاتحاد الوطني للجمعيات الطبية والاجتماعية (يونيسا): “لقد أحدث قرار الحكومة توترات في المستشفيات، بما فيهم الأطباء والممرضات والصيادلة وغيرهم من موظفي الخط الأمامي.

وقال كريستوف هاب: هذه المكافأة للعاملين الطبيين في الخطوط الأمامية، لا تضمن الإستمرار مع الحماية، و سوف تفكك النظام الصحي الذي يمثل مجموعة من المهنىعلى الخط الأمامي دون راحة، وستبعد موظفي الخدمات اللوجستية الذين يضمنون أن مقدمي الرعاية يمكنهم التركيز بشكل كامل على رعاية المرضى، وكذلك الموظفين في دور التمريض، الذين يقاتلون رغم ذلك بنفس القدر ضد الوباء”.

وأضاف “بدلاً من زعزعة استقرار الموظفين على الأرض بمثل هذه المكافأة، نأمل أن تتشاور السلطات مع القطاع أولاً. كمدير لليونيسا، الذي يمثل 300 منظمة نشطة في مجال الرعاية الصحية والمساعدة الشخصية.

وقال “يمكن النظر في أي مكافآت بمجرد أن تكون الأزمة وراءنا”.

كما أن الاتحاد الوطني للممرضات في بلجيكا (FNIB) غير راضٍ عن الاقتراح. في رسالة مفتوحة، طلبوا الاعتراف بمهنتهم كمهنة صعبة، والاعتراف “بالطبيعة المؤلمة والخطيرة” لوظائفهم.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالات ذات صلة

علق على هذه المادة

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالأداب العامة

93 − 87 =