آخر الأحداث

طفلة بلجيكا أصغر ضحايا كورونا في أوروبا ماتت بسبب خطأ.. الطبيب والإسعاف رفض المجيئ!

همس نيوز

أدلت أسرة الفتاة البالغة من العمر 12 عامًا والتي توفيت بسبب فيروس كورونا بشهادتها على سوء تلقي الرعاية الصحية.

ونشرت الشهادة صحيفة “هيت نيوز بلاد” الفلمنكية يوم الأربعاء، وإطلع عليها موقع همس نيوز كاملة.

ووفق الصحيفة أرادت عائلة الضحية أن تقول ما حدث “لتحدي نظام الرعاية الصحية. وتأمل أن يتم إنقاذ هذا الشعب”.

أعلنت يوم 31 أبريل / نيسان، وكالة FPS Health عن وفاة الطفلة راشيل ( 12 سنة)، وهي أصغر ضحية أوروبية للفيروس التاجي.

التفاصيل
قالت شقيقة الضحية: إن أختي بدأت تشعر بالسوء يوم الجمعة. وشعرت بالحمى وأخذتها والدتي إلى الطبيب. ومن الواضح أن والدتي فكرت بشكل مباشر في أن هذه الأعراض قد تكون نتيجة الفيروس التاجي، بينما اعتقد الطبيب أن شقيقتي تعاني من الحساسية. لقد وصف لنا دواء للسعال وثم طمأن أمي لأنه استبعد مرض كوفيد -19.

وتابعت شقيقة الضحية سرد التفاصيل لصحيفة “هيت نيوز بلاد” قائلة: “شعرت أختي راشيل بأنها أفضل قليلاً بعد جرعة دواء السعال، ولكنها إستيقضت في ليلة الأحد ـ الاثنين، بسبب معاناتها الشديدة من الحمى. قلقت والدتي، وهاتفت الطبيب، لكن كان الرد هو عدم إتخاذ أي إجراء قبل الساعة 10:30 صباحًا، لأنه نظرًا لعمر أختي، لم تكن ذات أولوية”.

وبحسب تفاصيل الصحيفة، صباح يوم الاثنين، ساءت حالة راشيل بسرعة. وإتصلت والدتها بسيارة إسعاف، وبدأت تصرخ أن إبنتها ليس على ما يرام، إنها تجد صعوبة في التنفس، لكن سيارة الإسعاف لم تصل أبداً. توفيت الفتاة في المنزل بين الساعة 8 و 9 صباحًا، بينما كان والدها يلبسها للذهاب إلى المستشفى لأن أحد معارفها وافق على نقلهم إلى هناك.

وقال إروين هيرتنز، مدير مركز الاتصال الذي اتصلت به “هيت نيوز بلاد”، إنه تم تلقي مكالمة، لكنها “غير مفهومة”، على حد قوله.

وطلب عمدة مدينة “غينت” تحقيقًا من أجل تحليل الإجراء والمعالجة الدقيقة للإستئناف.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالات ذات صلة

علق على هذه المادة

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالأداب العامة

+ 84 = 87