أغلى لوحة في العالم اشتراها بن سلمان تفقد قيمتها وترفضها المتاحف المشهورة لأنها مزيفة.. والعائلة الملكية السعودية تتستر

متحف برادو في مدريد لديه شكوك في أن دافنشي هو سيد أغلى لوحة في العالم، إشتراها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بقيمة 450 مليون دولار في عام 2017 في دار المزاد كريستي،  يقال أن ليوناردو دافنشي لم يرسمها بنفسه.

وبحسب مصادر صحفية بلجيكية، وجه بن سلمان الشتائم إلى المسؤولين عن متحف برادو.

لطالما تم التشكيك في صحة اللوحة. الآن، ولأول مرة، ذهب متحف رائد إلى حد الاعتراض على أصل العمل الفني المثير للجدل. يمكن للشكوك القوية حول أصالتها أن تدمر قيمة أغلى عمل فني تم بيعه على الإطلاق.

يستضيف متحف برادو في مدريد معرض ” ليوناردو ونسخة الموناليزا” . يركز هذا المعرض على أعمال تلاميذ ليوناردو والأعمال المنتجة في استوديوهات دافنشي. ينص كتالوغ المعرض على أن نسخة سالفاتور موندي التي يحتفظ بها الأمير السعودي (المعروفة أيضًا باسم نسخة كوك) قد تم رسمها من طرف أحد تلامذة ليوناردو في ورشته، أو بأمر منه، أو شارك في جزء منها.

تقول أمينة المتحف آنا غونزاليس موزو في الكتالوغ أن “بعض المتخصصين يعتقدون أن نموذج ليوناردو الأولي لسلفاتور موندي قد فقد، بينما يعتقد آخرون أن نسخة كوك هي النسخة الأصلية”. ومع ذلك، فهي نفسها مقتنعة بأنه لا يوجد شك في نموذج أولي رسمه ليوناردو.

لوحة سالفاتور مندي هي لوحة للرسام الإيطالي ليوناردو دا فينشي، يقال انها تمثل المسيح في وضعية سالفاتور مندي أي مخلّص العالم وهي الوضعية التي يتخذها يسوع المسيح ويظهر فيها جالساً رافعاً يده اليمنى، وفي يده اليسرى حاملاً كرة زجاجيةً يعلوها صليب. يعود تاريخها إلى حوالي عام 1500. اشتراها ولي العهد السعودي بقيمة 450 مليون دولار.

ما إذا كان العمل قد رسمه ليوناردو دافنشي أم لا، كان موضوع نقاش لعقود. في عام 1900، وصل العمل إلى يد جامع الأعمال البريطاني فرانسيس كوك ، وقام أحفاده ببيعه بالمزاد في عام 1958  فقط بقيمة 45 جنيهًا إسترلينيًا. في عام 2011، قال بعض الخبراء انها لوحة أصلية لدافنشي، ولكن لم يتفق الجميع.

في وقت سابق من هذا العام، تم عرض فيلم وثائقي أثار المزيد من الشكوك حول مصداقيته. كانت الحكومة الفرنسية تدرك لبعض الوقت أن اللوحة لم يرسمها دافنشي نفسه، لكن العائلة المالكة السعودية ستحاول إبقاء هذه المعلومات سرية، وفق ما قاله موقع نيوز مونكي البلجيكي.

في أبريل الماضي قال موقع الحرة: كشف فيلم وثائقي فرنسي أن اللوحة الأغلى في العالم “سالفاتور موندي” ليست من عمل ليوناردو دافنشي بالكامل، ورفع الستار عن صراع دبلوماسي يدور ما بين فرنسا ومالك اللوحة السعودي.

وكانت لوحة المسيح، الملقبة “ذكر الموناليزا”، قد بيعت في مزاد أقامته شركة “كريستيز” في نيويورك بمبلغ 450 مليون دولار، في 2017.

وتحدثت وسائل إعلام لاحقا أن المشتري السري للوحة هو ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، رغم نفي الرياض الأمر.

وعادت قضية اللوحة للظهور بعد غيابها عن الظهور الذي كان مخططا لها في متحف اللوفر بأبوظبي، عام 2018، ثم في معرض دافنشي الذي أقيم بمتحف اللوفر في باريس عام 2019.

ومن المرتقب أن يعرض التلفزيون الفرنسي فيلم “المخلّص للبيع”، الأسبوع القادم، للكشف عما يجري بشأن اللوحة وراء الكواليس.

وأكد كبار المسؤولين في حكومة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال ظهورهم في الفيلم أن تحليل اللوفر العلمي للوحة خلص إلى أنها كانت قد رُسمت في ورشة دافنشي، إلا أن دوره اقتصر على أنه “ساهم” فقط برسمها، ولم يرسمها كاملة.

ووفقا لأحد المسؤولين في الفيلم، فقد “باتت الأمور غير مفهومة” عدما طلب بن سلمان إظهار “سالفاتور موندي بجوار الموناليزا” وتقديمها “على أنها عمل دافنشي بنسبة 100 بالمئة”.

ويزعم الفيلم بأن البعض من مسؤولي الحكومة الفرنسية، بما فيهم وزير الخارجية، جان إيف لودريان، ضغطوا لصالح طلب بن سلمان.

وأعرب المسؤولون عن قلقهم من تأثير الأمر على العلاقة الاستراتيجية ما بين فرنسا والسعودية.

إلا أن الوثائقي قال إن ماكرون قرر رفض طلب بن سلمان، وترك الأمر لمتحف اللوفر للتفاوض مع السعوديين بشأن كيفية عرض اللوحة.

ووفقا لرئيس إحدى أكبر هيئات المتاحف في فرنسا، كريس ديركون، فإن “السعوديون خائفون من الجدل هذا بشأن الأصالة”.

وأضاف ديركون أن السعوديون “يخشون أن يقول الناس في الداخل والخارج: لقد أنفقت كل هذه الأموال على شيء ليس لدافنشي”.

وكانت اللوحة قد بيعت، عام 2005، مقابل 1175 دولار فقط، عندما اشتراها تاجر فنون في نيويورك، قبل أن يتم ترميمها.

وكان عدد من الخبراء البريطانيين قد صادقوا على اللوحة باعتبار أنها لوحة دافنشي المفقودة منذ فترة طويلة، قبل عرضها على هذا الأساس بالمعرض الوطني في لندن، عام 2011.

وفي مايو 2019 قال موقع القدس العربي:

كشف مؤلف كتاب عن خفايا أكبر صفقة في تاريخ الفن أن اللوحة التي اشتراها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي بقيمة 450 مليون دولارا، لوحة “مزيفة” منسوبة للفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي.

ونقلت صحيفة “ديلي ميرور”، ما قاله بن لويس عن شرائها في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 حيث بيعت على أنها جزء من عدة أعمال للمعلم الإيطالي.

وكشف لاحقا أن المشتري هو الأمير بدر بن عبدالله آل سعود، وهو من أفراد العائلة المالكة ولكن الصغار، ويعتقد أنه كان يتصرف نيابة عن الأمير محمد بن سلمان.

ويقول بن لويس مؤلف كتاب عن اللوحة أن الأمير رفع من قيمة العرض من 370 مليون دولارا إلى 400 مليون دولارا لاعتقاده أن العائلة الحاكمة في قطر عرضت مبلغا أكثر منه.

وكشف لاحقا أن الملياردير الصيني ليو يكيان هو من قام برفع قيمة المزاد.

واكتشف الأمير ومن تصرفوا نيابة عنه أن اللوحة ومنذ عرضها عام 2011 في المتحف الوطني بلندن كانت محلا للتساؤل، فيما كانت جزءا من أعمال المعلم الإيطالي.

فما حدث للوحة من ضرر وعملية الترميم التي جرت عليها عنت أنه من الصعب تحليل اللوحة.

وتقول الصحيفة إن الشائعات التي بدأت بالانتشار حول منشأ اللوحة قبل أشهر من المزاد أدت باثنين من المليارديرات لزيادة سعر اللوحة لأعلى في مبارزة تاريخية للحصول عليها.

ولم يقتنع الكثير من مؤرخي الفن بأصالة اللوحة. وعندما قرر متحف اللوفر في أبو ظبي عدم عرض اللوحة بعد أسبوعين من شرائها فهم الكثيرون أن الإلغاء هو اعتراف من المتحف أن اللوحة ليست من رسم دافنشي بل واحد من تلامذته.

وقرر القيمون على متحف اللوفر تصنيف اللوحة في صفعة جديدة لمشتريها على أنها لوحة “من ورشة” دافنشي . وهو ما سيؤثر على سعرها حيث يقول الخبراء أنها ستباع لو عرضت مرة أخرى بالمزاد بقيمة 1.5 مليون دولار.

وقال بن لويس في مهرجان هي للآداب “أخبرتني مصادر مطلعة في اللوفر ومصادر أخرى أن الكثير من القيمين في اللوفر لا يعتقدون أن هذه اللوحة تحمل توقيع دافنشي الحقيقي ولو عرضوها فستعرض كجزء من أعمال ورشته”.

مضيفا “ومن غير المحتمل عرضها لأن مالك اللوحة لا يمكنه إقراضها لمتحف اللوفر في باريس ويعرضها على أنها جزء من ورشة ليورناردو لأن سعرها لن يزيد عن 1.5 مليون دولارا”. ويعتقد أن اللوحة محفوظة في مخزن بسويسرا الآن.

● المصدر : همس نيوز + الحرة + القدس العربي + مواقع بلجيكية
تصفح >>>> www.hamsnews.com

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالات ذات صلة

علق على هذه المادة

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالأداب العامة

73 − 69 =