آخر الأحداث

بلجيكا: أنباء عن الحاجة إلى إغلاق قصير حقيقي من أسبوعين إلى 4 أسابيع.. التوقف عن العمل واغلاق المدارس..

●● همس نيوز | إنضم إلى مجموعة بلجيكا بوست من هنا

تحتاج بلجيكا إلى إغلاق قصير ولكن حقيقي لخفض أرقام فيروس كورونا، وفقًا للأستاذ وعميد كلية الصحة في جامعة لوفين VUB ديريك ديفروي – Dirk Devroey.

وأشار إلى أن قرار اللجنة الاستشارية بتأجيل عدد من التسهيلات المخطط لها في البداية في أبريل وتكليف وزراء التعليم بوضع خطة للمدارس لا يكفي لوقف الارتفاع الحاد في الأرقام.

قال ديفروي في البرنامج الفلامنكي “اليوم السابع” الذي تبثه قنلة TVR يوم الأحد: “أنا أدافع حقًا عن إغلاق جديد، وهو إغلاق حقيقي، حيث لا يذهب أحد إلى العمل، بما في ذلك العمال أو عمال البناء، وتغلق المدارس”.

ووفقًا له، يمكن أن يقتصر هذا الإغلاق على أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وبعد ذلك يمكن تخفيف بعض القيود قليلاً، إذا انخفضت الأرقام بشكل كافٍ.

قال ديفروي: “في السابق، خففنا الإجراءات بسرعة كبيرة جدًا ، بمستوى عالٍ عندنا كاما 2000 إلى 3000 إصابة جديدة يوميًا”. الآن قد أصبح ذلك نارًا مشتعلة أضاءت من جديدة الآن، و الإجراءات ضعيفة للغاية، فلماذا دائمًا ما تأتي متأخرة جدًا ؟.

ومع ذلك، فإن خبير الأمراض المعدية ورئيس مجموعة خبراء GEMS التي تقدم المشورة للحكومة ، إريكا فليجي ، ليست متأكدة مما إذا كان الإغلاق الكامل ضروريًا.

قالت فيلجي: “الإغلاق هو  إجراء ضد مجتمع يتنفس بالكثير من القطاعات”.

وأضافت: “ما اقترحناه في الخطة B جاء بعدما بذلنا كل ما في وسعنا لإبقاء المدارس مفتوحة إلى أقصى حد، وأيضا بذلنا أقصى الجهود للخروج بقرارات متوازنة التي تهم  القطاعات الأخرى”.

وشدد ديفروي على أن اتخاذ قرار بإغلاق جديد يعود إلى السياسيين. و  أي شيء يقع هو خيار سياسي.

ومع ذلك، فإن اتخاذ قرار بتنفيذ قواعد إضافية بسرعة، هو أكثر أهمية من ماهية تلك القواعد بالضبط، حسب ديفروي.

وقال “إذا كنت تنوي تشديد القواعد بشكل أكبر ، فمن الأفضل أن تفعل ذلك غدً”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالات ذات صلة

علق على هذه المادة

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالأداب العامة

13 − = 5