ماذا يحدث في المغرب..؟ بعد قبر توفيق بوعشرين في السجن.. تم إعدام جريدته اليوم بشكل رسمي

Ξ همس نيوز

تلقى الصحافيون الأحرار خبر توقيف “صحيفة أخبار اليوم” المغربية، وهم في صدمة وحزن كبير، وفق ما نشره الكثير من الإعلاميين على مواقع التواصل الإجتماعي. مشيرين الى ان هذا الحدث المؤسف جاء في زمن علت فيه صخافة المراحيض، على حد وصفهم.

وقال الإعلامي إسماعيل عزام:

خبر توقف “أخبار اليوم” عن الصدور، كيفما كانت الدوافع، مؤلم، مفجع، لكل من آمن يوما بالصحافة المغربية.

والمؤلم أكثر أن توقف هذه الجريدة الرصينة يأتي في زمن ازدهرت فيه صحافة المراحيض ومناشير” البياعين” ومواقع المتملقين، مع استثناءات متعددة بطبيعة الحال لمؤسسات لا تزال مؤمنة بدور الصحافة، لكن نقطة الضوء الوحيدة في الصحافة اليومية المطبوعة انطفأت. وهذه حقيقة مرة.

بيان عن توقف إصدار جريدة أخبار اليوم 

ببالغ الحزن والأسى تعلن إدارة شركة ميديا 21 عن توقيف صدور جريدة أخبار اليوم بعد 14 سنة عن ميلادها، وبعد نجاحها في المساهمة النوعية في دعم الإعلام الحر والمستقل.

ويأتي قرار توقيف الصدور بعد مرور ثلاث سنوات على محنة هذه المؤسسة الإعلامية والتي بدأت باعتقال مدير نشرها الصحفي توفيق بوعشرين، ورئيس تحريرها الصحفي سليمان الريسوني، والصحفية العاملة فيها هاجر الريسوني، والعاملة في إدارتها عفاف برناني، ثم تواصل التضييق عن طريق منع وصول الإعلانات إلى صفحاتها، وامتناع مؤسسات عمومية عن أداء ما بذمتها من مستحقات مالية لإدارة الجريدة، ثم اكتملت حلقة إعدام هذه الجريدة بقرار حكومة سعد الدين العثماني ووزير الاتصال في حكومته بحرمان أخبار اليوم من حقها المشروع في الدعم العمومي إسوة بكافة المؤسسات الإعلامية المغربية الأخرى، وذلك لمواجهة آثار وباء كورونا وما استتبعه من قرار الحكومة بوقف طبع وتوزيع الجرائد.

وبهذه المناسبة الحزينة، نشكر كافة أسرة الجريدة من صحفيين وتقنيين وإداريين على صبرهم وعلى تكبدهم معاناة كبيرة جراء التضييق الذي عانوه طيلة الثلاث سنوات الأخيرة.
كما وتعلن إدارة المؤسسة إعطاء الأولوية القصوى لصرف تعويضات العاملين في المؤسسة قبل غيرها من الديون أثناء تصفية شركة ميديا 21.

كما تشكر آلاف القراء وكل الكتاب الذين ساندوا هذه التجربة الإعلامية وظلوا أوفياء لها ولخط تحريرها وللقيم التي دافعت عنها وأعدمت بسببها، وسيذكر تاريخ الصحافة هذه التجربة بما لها وعليها، وسيسمي المسؤولين كافة الذين كانوا سببا في خنقها وخنق الأمل في ميلاد إعلام حر ومستقل.

↵ عن إدارة شركة ميديا 21 مالكة جريدة أخبار اليوم

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالات ذات صلة

علق على هذه المادة

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالأداب العامة

24 + = 32