خلاف بين الرباط وبرلين: انباء عن اكتشاف شبكة تجسس ألمانية على المغرب.. وأشياء أخرى

راسل وزير الخارجية ناصر بوريطة، رئيس وأعضاء الحكومة، وطالبهم بتعليق كل الإتصالات والعلاقات المؤسساتية مع السفارة الألمانية في المغرب، واكتفى بالإشارة في المراسلة إلى “خلافات عميقة” تهم قضايا محورية للمملكة المغربية.

وأوضحت المراسلة أن هذا القرار جاء نتيجة “خلافات عميقة تهم قضايا المغرب المحورية” لذلك “فإن الإدارات الوزارية وجميع الهيئات التي تخضع لإشرافها، مطالبون بوقف جميع أشكال الاتصال أو التفاعل أو التعاون. على أي حال أو بأي شكل من الأشكال، سواء مع السفارة الألمانية في المغرب أو مع منظمات التعاون الألماني والمؤسسات السياسية المرتبطة بها”.

وأوضح المصدر ذاته أن “أي استثناء من هذا التعليق لا يمكن أن يتم إلا على أساس اتفاق مسبق مع وزارة الخارجية”.

وتوقعت الصحافة الألمانية والمغربية أن سبب هذا التوتر السياسي بين ألمانيا والمغرب هو موقف ألمانيا من الصحراء، حيث انتقدت برلين بشدة موقف الرئيس الأمريكي السابق الذي اعترف فيه بسيادة المغرب على صحراءه، وقالت “انه قرار أحادي الجانب، وهو مرفوض، لا تدعمه الأمم المتحدة ولا الاتحاد الأوروبي”.

واشارت بعض الصحف الألمانية الى خلافات حول المؤسسات السياسية المغربية، التي تعرقل الشراكة الإقتصادية بين برلين والرباط. مشيرة الى ان قضية محمد حجيب المعتقل السابق في سجون المغرب لمدة 7 سنوات بتهمة الارهاب، والذي يتهم الرباط بإخضاعه للتعذيب، قد تكون ضمن ملف الخلافات.

ومع ذالك لم توضح مراسلة بوريطة أسباب هذا القرار.  وقال موقع يا بلادي نقلا عن مصدر وصفه بالمطلع وطلب عدم كشف هويته فإن القرار مرتبط “بشبهة التجسس. كانت برلين تسعى لجمع معلومات حساسة للغاية عن المملكة”، ذات المصدر أضاف أن القرار الذي أصدرته وزارة الشؤون الخارجية “يتعلق أيضا بالمؤسسات الألمانية الموجودة في المغرب…، هذا يدل على خطورة الموقف”.

ولحد الآن لم تكشف وزارة خارجية ألمانيا سبب الخلاف بين الرباط وبرلين. هناك فقط توقعات وتحليلات في الإعلام الألماني.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالات ذات صلة

علق على هذه المادة

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الالتزام بالأداب العامة

− 2 = 4