ماكرون غاضب من الحكومة البلجيكية بسبب تخليها عن طائرات فرنسا وإختيارها طائرات أمريكية

الرئيسية بلجيكا الآن

ماكرون غاضب من الحكومة البلجيكية بسبب تخليها عن طائرات فرنسا وإختيارها طائرات أمريكية
أضيف في 11 دجنبر 2018 الساعة 22:54

همس نيوز ـ بلجيكا

أبدى الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون "أسفه" لقرار الحكومة البلجيكية شراء مقاتلات إف-35 أمريكية بدلا من طائرات أوروبية، واصفا القرار الذي تم إتخاذه بعد الإنتخاباب البلدية البلجيكية، يوم 14 أكتوبر الماضي، بأنه "مخالف إستراتيجيا للمصالح الأوروبية".
 
وكانت الحكومة البلجيكية قد أعلنت رسميا بعد إنتخابات أكتوبر أنها اختارت شراء مقاتلات إف-35 الأمريكية لاستبدال أسطولها المتقادم من طائرات إف-16، بعدما كانت في البداية مقاتلات "رافال" الفرنسية.

ويعتقد بعض المحللين السياسيين أن بلجيكا خضعت لضغط اللوبي الأمريكي، وإختارت مقاتلات إف-35 الأمريكية من غير طيب إرادتها.

وقال ماكرون "العرض الفرنسى جاء قبل إبرام الصفقة. ويؤسفنى الخيار الذى اتُخذ. ولم يكن عرض رافال البديل الوحيد، بل كان هناك أيضا عرض يوروفايتر. لقد كان هناك عرض أوروبى حقيقي".

وقال الرئيس الفرنسى إن "القرار مرتبط بإجراءات بلجيكية، وبقيود سياسية لكنه مخالف إستراتيجيا للمصالح الأوروبية". مضيفا "سأفعل كل ما بوسعى لكى تكون الأفضلية فى المستقبل للعروض الأوروبية".

وتابع ماكرون "على أوروبا تطوير قدرات حقيقية فى ما يتعلق بالصناعات الدفاعية فى كافة الدول المقتنعة بذلك"، مؤكدا تصميمه على المضى قدما فى هذا التوجه.

وختم قائلا إن "أوروبا لن تكون قوية إلا إذا تمتعت بسيادة حقيقية وإذا كانت قادرة على حماية نفسها. نحن نرث عادات قديمة، والمشاريع المذكورة أطلقت قبل وصولي" للرئاسة.

ويشار أنه بعد إعلان بلجيكا عن إتمام صفقتها مع أمريكا، قام الرئيس الفرنسي بزيارة رسمية لملك بلجيكا، دامت ثلاث أيام، وهي الأولى من نوعها بعد 40 سنة، لكن لم يتم الكشف عن جميع المحادثات بين الطرفين، وأعلنت المصادر فقط عن حديث يهم مصلحة بلجيكا وفرنسا، جرى بين ماكرون والملك فليب.

وحسب توقعات بعض المراقبين، لا يمكن لماكرون أن يلتقي بالعاهل البلجيكي ولا يشكو له قرار الحكومة البلجيكية الذي تخلى عن طائرات فرنسا، وتوجه نحو الطائرات الأمريكية، خصوصا أنه بعد الصفقة أشعلت أزمة فرنسية أمريكية على المستوى الدبلوماسي، طغت عليها الحرب الكلامية، سيعود موقع همس نيوز لتسليط الضوء على هذه الأزمة بعمق.

ونذكر أن بعض النشطاء البلجيكيين لم يؤيدوا شراء الطائرات، فرنسية كانت أم أمريكية، لأنه من وجهة نظرهم بلجيكا التي يتواجد بها مقر حلف النيتو غير محتاجة إلى الطائرات، وإنما محتاجة لتلك المليارات من اليورو التي ستضخها بلجيكا في بنك لوبي الأسلحة الأمريكي، لرفع سياسة التقشف التي مست جيوب المواطنين.

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى