بلجيكا: النفخ في أزمة الكهرباء وتخويف المجتمع في الحملة الإنتخابية.. من وراءها؟ ماذا تفعل السياسة والمال والبيروقراطية؟

الرئيسية إفتتاحية

بلجيكا: النفخ في أزمة الكهرباء وتخويف المجتمع في الحملة الإنتخابية.. من وراءها؟ ماذا تفعل السياسة والمال والبيروقراطية؟
أضيف في 1 أكتوبر 2018 الساعة 19:37

عبد الرحيم شيحي ـ همس نيوز

كثر الحديث عن أزمة الكهرباء في الآونة الأخيرة في بلجيكا، بين التأكيد والنفي، لما يصدر إعلاميا من خلال  نقل تصريحات هنا وهناك، وكذالك بين حقيقة الأزمة وطرق مواجهتها، وردود الأفعال من طرف المجتمع البلجيكي، والوسط السياسي والنقابي.

ويشتد الحديث أزمة الكهرباء، في عز الحملة للإنتخابات البلدية البلجيكية التي ستجرى يوم 14 أكتوبر.

كان للسياسي من أصول مغربية، والمرشح لإنتخابات بلدية "GENK"، السيد مصطفى حراق ، رأي آخر في أزمة الكهرباء، حيث صرح لبرنامج "همس نيوز" الإذاعي الذي يبث كل يوم أربعاء، قائلا: سواء الأزمة موجودة أو غير موجودة، قد يكون من ينفخ فيها ويزيد من هولها لتخويف المجتمع، وذالك من أجل أغراض سياسية.

وتمت إشاعت خبر غير سار بين المجتمع البلجيكي، أحيانا يشاع أن بعض البلدية سينقطع عنها الكهرباء في بعض الأوقات، وأحيانا أن الأزمة ستصل إلى جيوب المواطنين بزيادة في فاتورة الكهرباء قد تصل إلى 100 يورو.. على العموم هناك معلومات يتم الكشف عنها في عز الدعاية الإنتخابية، تبقى في نظر بعض المتابعين مجهولة الأهداف. أما السياسيين لهم تحليلات وآراء أخرى، تسقط على خطوطهم السياسية.

والسؤال الذي أريد طرحه في هذه الإفتتاحية لموقع "همس نيو" ـ الخطة البيئة التي تم الإعلان عنها، أو ما سمي بـ "ميثاق الطاقة" الذي تم توقيعه في ديسمبر 2017 بواسطة الأربعة وزراء، على المستوى الاتحادي، بروكسل، والوني والفلمنكي، هل يجري تطبيقه لدفع مشروع الطاقة المتجددة الذي صفق له كثيرا؟

وفي سؤال آخر أريد أن أطرحه في هذه الإفتتاحية ـ إذا كان عطب في إحدى القنوات للمفاعلات النووية السبعة في بلجيكا، سبب هذه الأزمة التي أربكت المجتمع البلجيكي، فأين المعاهدة عن التخلص التدريجي النووي الذي أعلنته بلجيكا، و الذي حددته عام 2025، وفق "ميثاق الطاقة"؟

ووفق تقوم بلجيكا حاليًا بتشغيل 7 مفاعلات مائية مضغوطة في محطتين نوويتين (Doel و Tihange). كجزء من هدف الإنتقال نحو الطاقة النظيفة، تم تحديد موعد نهائي لإغلاق المفاعلات لعام 2025، مع هدف للطاقة المتجددة بنسبة 100٪ بحلول عام 2050، لكن في أزمة الكهرباء الحالية، إبتلع الوزراء وبعض السياسيين في بلجيكا ألسنتهم.


ويرى الكاتب والصحفي الإنجليزي "Dafydd ab Iago"، والذي يعيش في بروكسيل، "أن التحول البطيء لبلجيكا نحو الطاقة المتجددة، سببه السياسة والمال والبيروقراطية".

وآخر حديث عن أزمة الكهرباء، نشر "أن مديرة شبكة نقل الكهرباء في بلجيكا ،"إيليا"، قامت بتحديد عدد ساعات نقص في الكهرباء الذي يمكن أن تعرفها بلجيكا هذا الشتاء. و وفقا لصحيفة لوسوار التي تمكنت من وضع يديها على مسنندات من شركة ايليا، فإن مخاطر نقص الكهرباء في أسوأ الحالات سيصل إلى 417 ساعة".

 

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى