إسبانيا تتصرف بإنسانية و إيطاليا تعلن «النصر» بعد إنتهاء محنة سفينة «أكواريوس»

الرئيسية أخبار أوروبا

إسبانيا تتصرف بإنسانية و إيطاليا تعلن «النصر» بعد إنتهاء محنة سفينة «أكواريوس»
أضيف في 11 يونيو 2018 الساعة 23:19

همس نيوز ـ متابعة


 خيرًا، تم السماح لسفينة الإنقاذ «أكواريوس» التي تحمل على متنها 629 مهاجرًا بالرسو في ميناء فالينسيا الإسباني، بعد نشوب خلاف حاد بين إيطاليا ومالطا حول البلد الذي تقع عليه مسؤولية استقبال السفينة.
 و انتهت محنة مهاجرين أفارقة على متن السفينة التي تقاذفتها الأمواج في البحر المتوسط، عندما سمحت إسبانيا لها بالرسو في مياههها، في وقت أعلنت إيطاليا «النصر» لتمسكها برفض الضغوط لاستقبال السفينة.

 وأَنقذت «أكواريوس» 629 مهاجراً أفريقياً، بينهم 123 قاصراً من دون مرافق، و11 طفلاً، وسبع نساء حوامل، من قوارب مطاط قبالة الساحل الليبي مطلع الأسبوع. وبقيت السفينة في عرض البحر المتوسط في المياه الدولية بين إيطاليا ومالطا بعد أن رفض البلدان استقبالها. وقالت مؤسسة «إس.أو.إس مديتراني» إن لدى السفينة إمدادات تكفي لإطعام المهاجرين ليوم آخر على الأقل.

مهاجرون أفارقة على متن سفينة «أكواريوس»

 

  وضغط الاتحاد الأوروبي ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين من إجل إنهاء سريع لخلاف سياسي أدى إلى ترك السفينة في البحر بلا هدف. وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين: «الناس في محنة، وتنفد منهم المؤن، ويحتاجون للمساعدة سريعاً»، داعيةً الحكومتين إلى تنحية الاعتبارات السياسية جانباً.

 وقالت الناطقة باسم المفوضية مارغاريتيس شيناس في مؤتمر صحافي: «نتحدث عن أشخاص... يجب أن تكون الأولوية لدى السلطات في إيطاليا ومالطا، ضمان حصول هؤلاء على كل ما يحتاجون من رعاية».

 وأضاف المبعوث الخاص للمفوضية المعني بالوضع وسط البحر المتوسط فينسنت كوشتيل: «أمور الحدود، مثل من عليه المسؤولية وكيف يمكن تقاسم تلك المسؤوليات بأفضل صورة بين الدول، يجب بحثها لاحقاً».

 وحضّت الحكومة الألمانية إيطاليا ومالطا على القيام بواجبهما «الإنساني» تجاه المهاجرين على متن «أكواريوس».

 وتجاوبت إسبانيا مع الدعوة الأممية، وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث، الذي تولى المنصب قبل أسبوع تقريباً، في بيان إن سانتشيث أصدر أوامر بالسماح برسو السفينة في ميناء بلنسية الشرقي.

 أما إيطاليا، فاعتبرت أن العرض الإسباني أثبت صحة قرار روما منع السفينة من الرسو في الموانئ الإيطالية، وأظهر أن صرامة الحكومة الجديدة في شأن مسألة الهجرة بدأت تؤتي ثمارها. وغرّد نائب رئيس الوزراء، زعيم حزب الرابطة اليميني ماتيو سالفيني، الذي يقود الحملة ضد المهاجرين بوصفه وزيراً للداخلية، على «تويتر»: «النصر!». وأضاف خلال مؤتمر صحافي: «أمر صائب أن يرفع المرء صوته بأدب، وهو ما لم تفعله إيطاليا منذ سنوات». وكان سالفيني كتب على «فايسبوك» في وقت سابق أمس أن «إنقاذ الحياة في البحر واجب، لكن تحويل إيطاليا إلى مخيم ضخم للاجئين ليس كذلك»، مضيفاً: «إيطاليا لن تحني رأسها وتذعن بعد الآن. هذه المرة هناك من يقول لا».

 ورحب رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي بالخطوة التي اتخذتها إسبانيا، وقال على «فايسبوك» إن بلاده «لم تعد وحيدة»، مضيفاً أن الهدف هو أن تصبح قواعد الاتحاد الأوروبي في شأن اللجوء «أكثر عدالة للجميع».

 وأعلنت موانئ إيطالية عدة، بينها ميناءي نابولي وباليرمو في صقلية، الاستعداد لاستقبال السفينة. وكتب رئيس بلدية نابولي لويدجي دو ماجيستراتيس في تغريدة: «إذا ترك وزير بلا قلب نساء حوامل وأطفالاً ومسنين وناساً يموتون في البحر، فإن مرفأ نابولي مستعد لاستقبالهم».

 وكان رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات أعلن أنه أبلغ نظيره الإيطالي بأنه لن يسمح للسفينة بالرسو.

 

 

وكالات

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى