بالوثائق : القضاء ينتصر لاستقلاليين يتهمون ''ولد الرشيد'' بمحاولة الهيمنة على تنظيمات الحزب

الرئيسية أخبار المغرب

بالوثائق : القضاء ينتصر لاستقلاليين يتهمون ''ولد الرشيد'' بمحاولة الهيمنة على تنظيمات الحزب
أضيف في 9 يونيو 2018 الساعة 15:22

همس نيوز ـ متابعة

قضت المحكمة الابتدائية بابن سليمان في الملف رقم 2018/257 بحكم استعجالي " بإيقاف أشغال المؤتمر المزمع انعقاده باسم جمعية الشبيبة الشغيلة المغربية يومي 9 و 10 يونيو 2018 بمجمع مولاي رشيد للشباب و الطفولة ببوزنيقة مع النفاذ المعجل و الصائر".

هذا الحكم يأتي بحسب بعض المصادر الاستقلالية، على خلفية دعوة ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين، عبر كل من هشام حريب و محمد العماري إلى عقد مؤتمر الشبيبة الشغيلة نهاية هذا الأسبوع، علما أن ذات الجمعية عقدت مؤتمرها الإستثنائي الأربعاء الماضي بسلا، وتمت فيه عملية تجديد هياكل الجمعية و تجديد الثقة في رئيسها ناصر بن حميدوش، حيث أكدت أن مؤتمر بوزنيقة كان يسعى من ورائه أنصار حمدي ولد الرشيد استكمال فصول هيمنتهم على تنظيمات حزب الاستقلال.

المصادر ذاتها، قالت في تصريح لـ " أخبارنا " أن الصراع الصامت الذي يعرفه حزب الاستقلال منذ المؤتمر السابع عشر، يؤكد أن التحالف الجاري بين تيار "الخط الثالث" و "بلا هوادة" اللذين يمثلان ثلثي مكونات المجلس الوطني لحزب الاستقلال، أضحى يحقق التوازن الذي افتقده الحزب بعد تحالف الأعيان حديثي العهد بالحزب، وقد ظهرت قوة التيارين لحظة إنتخاب رئيس المجلس الوطني، الذي تنازل عنه نور الدين مضيان رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب لشيبة ماء العينين، و الإسمين معا مقربان بشدة من تياري الخط الثالث و بلا هوادة، لكن يبقى أهم ما أفرزته معركة انتخاب رئيس المجلس الوطني بحسب مصادرنا، هي فشل حمدي ولد الرشيد و تيار الأعيان في فرض رحال المكاوي كرئيس للمجلس.

وارتباطا بالموضوع ذاته، اكد قيادي استقلالي لـ " أخبارنا "، أن معركة مؤتمر الشبيبة الشغيلة اليوم، والتي حسمها القضاء، تعيد إلى الأذهان معركة المركزية النقابية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب قبل سنة تقريبا، حيث نظم ميارة و خديجة الزومي و محمد العبيد "مؤتمر" بفندق أوسكار بالرباط، في غياب جميع مؤسسات النقابة و مع ذلك تحصلوا على وصل الإيداع بل وعلى حكم إستعجالي لوقف المؤتمر الذي دعا إليه الكاتب العام للنقابة كافي الشراط حيث تدخلت قوات الأمن لإخراج المؤتمرين بالقوة من قاعة لوزينيت بالرباط بما فيهم حميد شباط الأمين العام آنذاك لحزب الاستقلال، علما أن النزاع حول شرعية تمثيل النقابة لازال أمام القضاء و المنظمات العمالية الدولية.

واعتبارا لما سبق ذكره، فإن هذا الحكم حسب القيادي سالف الذكر، يأتي على خلفية الصراع الذي تعرفه منظمة الشبيبة الاستقلالية للحفاظ على هويتها و إستقلاليتها، أمام رغبة حمدي ولد الرشيد و نجله محمد، الهيمنة بكل الوسائل على المنظمة و جمعياتها الموازية، ضدا في الأغلبية المطلقة لقيادة الشبيبة الاستقلالية التي راسلت الأمين العام للحزب نزار بركة في مذكرة مطولة تستعرض جميع الخروقات التي يشهدها التهييئ لعقد المؤتمر الثاني عشر للمنظمة، وقد تأكد أن نزار بركة قرر عقد لقاء مع قيادة الشبيبة الاستقلالية مباشرة بعد عيد الفطر.

المصدر: أخبارنا

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى