''بنحمزة'' يتعجب من دخول ''دوزيم'' طرفا في المقاطعة ويكتب: ''اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا منهم سالمين''

الرئيسية أخبار المغرب

''بنحمزة'' يتعجب من دخول ''دوزيم'' طرفا في المقاطعة ويكتب: ''اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا منهم سالمين''
أضيف في 13 ماي 2018 الساعة 15:35

همس نيوز ـ متابعة

 

يواصل القيادي البارز في حزب الاستقلال والناطق باسمه سابقا إظهار دعمه المطلق لحملة المقاطعة الشعبية التي يخوضها المغاربة والتي تجاوزت أسبوعها الثالث بنجاح لم يعد يستطيع أحد إنكاره.

بنحمزة حاول خلال تدوينة نشرها اليوم على حسابه الفايسبوكي التنبيه إلى التحول المفاجئ في مواقف بعض وسائل الإعلام وعلى رأسها قناة دوزيم، والتي غيرت في لمح البصر جلدها وقصفت الحكومة والشركات الرأسمالية التي تعاني من المقاطعة، مؤكدا أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات مكشوفة بدأت بعض الجهات تحرك أذرعها.

وفيما يلي النص الكامل للتدوينة الهامة:

"قالو كحز..قالو ظهر لحمار قصير...

 

المقاطعة بلغت اليوم مرحلة اضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا من بينهم سالمين غانمين...بلاشك لاحظ الجميع تحولا في تعاطي بعض الجهات مع حملة المقاطعة، كانت البداية من افتتاحية الشرعي ثم توالت المواقف حتى وصلنا إلى تقارير 2M...البعض و بعد أن تأكد أن الحملة جارفة و لا يمكن الوقوف أمامها، إهتدى تفكيره إلى محاولة توجيه تسونامي المقاطعة لتصفية حسابات...كنا نعلم أن يوم تصفيتها قادم لا محال، مادام الصراع على السلطة لا يتم عبر صناديق الاقتراع بل عبر الولاءات و الكواليس و حلقات الصالونات و الضرب تحت الحزام...الخطير اليوم أن ذلك يتم بوضوح تام و دون خجل، والطرف المستهدف بعد أن كان رهانا في 2021 أضحى باهتا غير مصدق لما يجري...وظلم ذوي القربى...

الشعب لم يقل كلمته بعد فيما يتعلق بالسياسة و أمور الحكم، مقاطعته اليوم لمواد استهلاكية معينة هو تعبير على أن السكين بلغ العظم و أنه كما يقول المثل "قالو كحاز..قالو ظهر لحمار قصير"، لم يعد للناس قدرة على الصبر بعد أن تحول العيش في الوطن إلى معاناة يومية تهان فيها كرامة الناس و أنفتهم من التعليم إلى الصحة إلى العدل.

الذين يتصارعون اليوم معتقدين أنهم بذكاء خارق بإمكانهم تصفية حساباتهم عبر إستغلال دينامية أطلقها مواطنون، و يعتقدون أن الناس لا تفهم ما يجري، هم واهمون...لكن الأهم من ذلك أنه ليس بمقدرتهم تحريف حملة المقاطعة و لا توظيفها بشكل بائس...

المقاطعة مستمرة رغم الإهانات السخيفة و رغم التهديدات البليدة و رغم الشيطنة التي فشلت فشلا ذريعا، لأنها بسيطة و تعتمد على التطوع و المشاركة التلقائية للمواطنات و للمواطنين، إنها فعل مدني راشد و اسلوب سلمي حضاري فعال ينطبق عليها قول غاندي "في البداية يتجاهلونك فيسخرون منك و في النهاية تنتصر"، هكذا تعاملوا مع حملة المقاطعة ففي البداية تجاهلوها لأنه كانت قبلها حملات و لم تنجح، ثم سخروا من قدرتها على زعزت الشركات الكبرى التي تهيمن على قطاعات المحروقات و الحليب و المياه المعدنية، و في النهاية ظهر للجميع كيف تداعات الشركات تطلب تدخل الحكومة و كيف تن بذل مجهود كبير من حسابات مجهولة على الفيسبوك لإفشال المقاطعة، كما تم توظيف الإعلام المأجور من صحف و مواقع إلكترونية و اقلام تكتب تحت الطلب، و رغم كل ذلك تنتصر اليوم المقاطعة، بل إن جزءا من خصومها يحاولون اليوم توظيفها ضد الجزء الثاني...وهذا إنتصار كبير بلاشك.

#مستمرون_في_المقاطعة"

المصدر: أخبارنا

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى