الــهــويــة الــوطــنــيــة

الرئيسية ساحة المواقف

ـ   الهوية الوطنية في كل أمّة هي الخصائص والسمات التي تتميز بها، وتترجم روح
دغوغي عمر
الــهــويــة الــوطــنــيــة
أضيف في 11 أبريل 2018 الساعة 13:15

همس نيوز ـ متابعة

 

الهوية الوطنية في كل أمّة هي الخصائص والسمات التي تتميز بها، وتترجم روح الانتماء لدى أبنائها، ولها أهميتها في رفع شأن الأمم وتقدمها وازدهارها، وبدونها تفقد الأمم كل معاني وجودها ها، وقد واستقرارها، بل يستوي وجودها من عدمه، وهناك عناصر للهوية الوطنيّة لا بد من توفريختلف بعضها من أمّة لأخرى.

 

عناصر الهوية الوطنية الموقع الجغرافي، حيث إنّ من يشتركون فيها يضمّهم موقع جغرافي محدد.

 

التاريخ، وهو التاريخ المشترك الذي يربط من يشتركون في الهوية الوطنية الواحدة، وهو الأحداث فتهم الجماعيّة على هذه الأرض.التي مرت بآبائهم وأجدادهم وأجداد أجدادهم بص

 

الاقتصاد، ويربطهم كذلك رباط اقتصاديّ واحد، ونظام مالي واحد، كنظام العملات الموحد، ونظام التسعيرة الموحد لبعض السلع الاستهلاكيّة.

 

العلم الواحد، وهو الرمز المعنويّ الذي يجمع كل أبناء الشعب الواحد والقضيّة الواحدة، وهو شيء ملموس، له رسم وشكل محدد بألوان محددة، ولكنه يرمز إلى قيمة معنويّة، وهي الهوية ماديالوطنية والانتماء للوطن.

 

الحقوق المشتركة، حيث يتمتع أبناء الهوية الوطنية الواحدة بالحقوق ذاتها، كحق التعليم، وحق ، وحق البناء فوق أرضهم، التعبير عن الرأي، وحق الحياة بكرامة وعزة على أرضهم، وحق الملكيةوحق العمل، وغير ذلك من الحقوق التي تجسد معاني الهويّة الوطنية.

 

الواجبات، وهي الواجبات الفرديّة، والجماعية، التي يتعين على المجموع الوطني القيام بها، إمّا وذلك مثل ما بصفة الفردية، كالأفراد كل في مجال عمله وتخصصه ونشاطه، وإمّا بصفتهم الجماعية، يتعين على المؤسسات القيام به نحو مواطنيها، وفق آليات محددة، كمؤسسات التربية والتعليم، ، الوظيفة العموميةالتحتيّة، كسلطة المياه، ووزارة والبنيةومؤسسات الصحة والبيئة، والاقتصاد، شريعيّة والتنفيذية، وغير ، والسلطة الحاكمة بكل مؤسساتها التالتقنين والمواصلاتوالدفاع، وسلطة ذلك من مسميات وطنية تحمل روح العمل الجماعي لخدمة الوطن والمواطن، فهذه كلها بعملها والتزامها به على خير وجه تعبر عن الهوية الوطنيّة.

 

أهمية الوعي بالهوية الوطنية والالتزام بها إنّ للوعي بالهوية الوطنية والالتزام بها آثار عظيمة، س على الفرد والمجتمع والوطن بشكل عام، ولا سيّما متى قام الكل الوطني بواجباته خير قيام، تنعكفثمرات ذلك أكثر من أن تحصى، تتمثل قوة في النسيج الاجتماعي، تعجز عن اختراقه مكائد الطامعين وة في وأهواء الفاسدين، ونهضة في العلم والمعرفة، في شتى المجالات، وحدٍّ من الأمراض، وقوق بركب الحضارة، بل قالاقتصاد، واستغلال جيد للعقول المبدعة، وتطوير دائم وبناء للوطن، ولحريادة في مصاف الأمم، وهيبة للوطن والمواطن، إذا اعتز الكل بهويته الوطنية، فأحسن فهمها، وأجاد .لغة التعبير عنها

قيم هذه المادة |
5,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى