''محمد السادس'' يراسل الأمم المتحدة، هل هي محاولة لإيجاد حل أم هي نذر حرب؟

الرئيسية أخبار المغرب

''محمد السادس'' يراسل الأمم المتحدة، هل هي محاولة لإيجاد حل أم هي نذر حرب؟
أضيف في 5 أبريل 2018 الساعة 17:20

همس نيوز ــ برشلونة


  يَشتهر شهر أبريل من كل سنة بالنسبة للقضية الصحراوية، على أنه شهر يكثرُ فيه الحديث عن هذا الصراع الذي طال أمده بين الرباط و (جبهة البوليزاريو)، هو شهر كما هو معروف لدى المتتبعين، تكثر فيه كذلك المناورات العلنية و الجري بين الكواليس، إستباقا من الطرفين المتصارعين و حلفاءهما ، لإستصدار الأمم المتحدة لتقريرها السنوي (30 أبريل) حول الصحراء و تجديد مهمة صلاحيات (المينورسو) "بعثة الأمم المتحدة لمرتقبة وقف إطلاق النار و السهر على تنظيم الإستفتاء في الصحراء".

  و كما لا يخفى على الجميع، فإن حدة هذه الخطابات و تسارع الأحداث، قبيل نشر النص الرسمي و الكامل لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة ، سرعان ما تتبخر في اليوم الموالي وكأن شيئا يكن.. في إنتظار شهر أبريل المقبل حيث تعود الأسطوانة إلى أنغامها.
 

  وفي هذا السياق،و في تسارع للأحداث، وضع هذا الأربعاء وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة، فوق مكتب"أنطونيو غوتيريس" الأمين العام للأمم المتحدة، رسالة خطية يوجه فيها العاهل المغربي "محمد السادس" إتهاما إلى حكام الجزائر، محملا إياهم مسؤولية المساندة الدبلوماسية و السياسية لجبهة بورليساريو ، زيادة على تمويلهم وإحتضانهم.

 

  كما طالبت مبادرة المؤسسة الملكية المغربية بجعل الجزائر طرفا مباشرا في حل الصراع حيث قال:" طالب المغرب، ويطالب دوما بأن تشارك الجزائر في المسلسل السياسي، وأن تتحمل الجزائر المسؤولية الكاملة في البحث عن الحل، وأن بإمكان الجزائر أن تلعب دورا على قدر مسؤوليتها في نشأة وتطور هذا النزاع الإقليمي".

 
  كما أكد العاهل المغربي على مسامع الأمين العام للأمم المتحدة "رفض المغرب الصارم والحازم لهذه الاستفزازات والتوغلات غير المقبولة.

  فهل تدخل الملك شخصيا عبر رسالته الملكية، تُعد خطوة نحوالإسراع بإيجاد حل ؟ أم هي طبول المواجهة العسكرية و نذر الحرب الجدية، بعدما بلغ الصراع إلى نقطة اللاتفهام و الإنفجار؟.

 هذا و من جهة أخرى فالجزائر، لم ترد إلى الآن على الاتهامات المغربية، فيما إعتبرتها جبهة البوليساريو محاولة من الرباط "للتنصل من عملية السلام" وأدانت ما دعته "هروبا للأمام" وهددت بدورها "بالرد على أي خرق لوقف إطلاق النار".


 مواقع بتصرف

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى