من العبودية إلى العبودية. البروفسور كاتاسونوف يشكف عن خفايا الاستعباد اللاشعوري الحديث

الرئيسية همس دولي

من العبودية إلى العبودية. البروفسور كاتاسونوف يشكف عن خفايا الاستعباد اللاشعوري الحديث
أضيف في 7 مارس 2018 الساعة 21:02

همس نيوز ـ متابعة

يقول البروفسور كاتاسونوف: "العبودية هي فعلا، مفهوم متعدد الأبعاد. تعريف العبودية الأول، الحرفي، هو "امتلاك الإنسان". إنسانٌ يمتلك إنسانا آخر، كملكية بموجب القانون. أما البعد الآخر لمفهوم العبودية، فهو العبودية الاجتماعية - الاقتصادية. وهي أن يستخدم شخصٌ شخصا آخر ويستحوذ على حصيلة نشاطه العملي أو الذهني، أي ? الاستيلاء على ناتج عمل الغير. والبعد الثالث، هو مفهوم العبودية الأكثر عمقا، أي العبودية الروحية والفكرية. وهي عادات بشرية ما، أو قيم مادية معينة، يتم فرضها على الناس من خلال الهيمنة الإعلامية والتأثير الدعائي النفسي".

إذن، لماذا أصبح من المربح أكثر، مع تقدم الزمن، امتلاك نتيجة ما صنعه الإنسان لا الإنسان نفسه؟ ما وجه الشبه بين "باكس رومانا" و"باكس أميريكانا" فيما يخص التعامل مع مستعمرات الماضي المباشرة و"مستعمرات" الحاضر الاقتصادية والمالية؟ في هذه الحلقة يبين البروفسور كاتاسونوف بالبراهين العقلية أن الرأسمالية والعبودية وجهان لعملة واحدة لا فصام بينهما. 


قيم هذه المادة |
1,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى