تقرير دولي: أغنياء المغرب يزدادون ثراء و الفقراء يزدادون حاجة..

الرئيسية أخبار المغرب

تقرير دولي: أغنياء المغرب يزدادون ثراء و الفقراء يزدادون حاجة..
أضيف في 9 يوليوز 2019 الساعة 21:01

همس نيوز ـ بلجيكا

كشفت تقرير جديد لمنظمة العمل الدولية أن أصحاب الدخل الأعلى في كل أنحاء العالم شهدوا زيادة في نصيبهم من الدخل القومي لبلدانهم خلال الـ 15 سنة الماضية، في المقابل لم يتمتع بهذه الزيادة الطبقات الأخرى، حيث تقلصت رواتب جميع العاملين من الفئات الأقل دخلا.

والمغرب ضمن هذا التقرير الجديد الذي بني على دراسة "حصص دخل العمل وتوزيعه"، حيث إزداد أغنياء المغرب غنى مقابل تراجع مداخيل الفقراء، مشيرا إلى أن 50 بالمائة من نسبة الدخل تذهب إلى 10 بالمائة الأغنى.

وطبعا أن العاهل المغربي أحد كبار أغنياء العالم، ضمن الفئة الغنية التي زادت نصيبها.

حصة دخل العمل  من الناتج المحلي الإجمالي في المغرب عرفت تراجعا بنسبة 3.4 في المائة ما بين 2004 و2016، وهي النسبة التي تحدد من إجمالي الدخل الذي يذهب إلى العمال، وليس رأس المال، وفق ما أوضحه التقرير.

ووفقا لمنظمة العمل الدولية، تظهر البيانات المتحصل عليها من 189 دولة أن حوالي 300 مليون شخص يتلقون رواتب تصل في المتوسط إلى 7500 دولار شهريا.

في المقابل، حوالي 1.6 مليار شخص، أي نصف مجموع العاملين في العالم، يتقاضون أجرا بمتوسط 200 دولار فقط في الشهر. أما نسبة الـ 10 في المائة من العاملين المرتبين في سلم الأجور الأدنى، فيتلقون ما لا يزيد عن 22 دولارا في الشهر.

ومن النتائج الرئيسية الأخرى لبيانات منظمة العمل الدولية التي تغطي العاملين بأجر ومن يعملون لحسابهم الخاص في الفترة من 2004 إلى 2017، نجد أن المداخيل تتوزع بصورة غير متكافئة بين العاملين في البلدان الفقيرة مقارنة بمن يعملون في البلدان الغنية.

ويتضح ذلك جليا بملاحظة أن رواتب فئة أصحاب المداخيل الأعلى في البلدان الغنية لا تمثل سوى 30 بالمائة من كل الدخل القومي لاقتصاداتها الوطنية، بينما تمثل حصة فئة أصحاب المداخيل الأعلى في الدول النامية 70 بالمائة من مجمل الدخل القومي لبلدانها.

ووفقا للمنظمة ذاتها، فقد شملت البلدان التي تلقى فيها أصحاب المداخيل الأعلى ارتفاعا بنسبة 1 بالمائة في حصتهم، خلال الفترة التي تغطيها الدراسة، ألمانيا وإندونيسيا وإيطاليا وباكستان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وتشير البيانات الصادرة عن المنظمة إلى أن حصة الـ 20 بالمائة من العاملين الأعلى دخلا في العالم ارتفعت من 51.3 بالمائة إلى 53.5 بالمائة في الفترة من عام 2004 إلى عام 2017، على مستوى العالم. بينما انخفضت الحصة بالنسبة للـ 60 بالمائة (في المنطقة الوسطى من المداخيل) من 44.8 بالمائة إلى 43 بالمائة في الفترة نفسها.

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
2
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



1
علي أو عمو
10 يوليوز 2019 - 28 : 18

جل المغاربة يعلمون علم اليقين أن أموال الشعب المغربي تذهب إلى جيوب الأغنياء ، من يستولي على ثروات المغرب الهائلة ؟ بطبيعة الحال هي شرذمة من المُتحكِّمين المُتَسَلِّطين الذين يعتبرون  ( الكبار  ) مَنْ بيدهم القرار و مَنْ يتحكّمون في كل المجالات و الميادين في البلد .. هنالك في المغرب ثروات طبيعية جدّ هائلة من معادن على اختلاف أنواعها من ذهب و فضة و حديد و رصاص و نحاس.... .. زيادةً على الفسفاط الذي يُعتَبَرُ المغرب أكبر خزّأن لهذه المادة  ( احتياطي هائل  ) بالإضافة إلى واجهتين بحريتين : 3500 كلم شواطئ زاخرة بجميع أنواع الأسماك و الرخويات.. بالإضافة إلى الثروات الفلاحية خاصّة منها الخضروات و الفواكه ... و لكن يظل الشعب المغربي فقيراً جدّاً إلى درجة لا تُتَصوَّر.. ما مصير هذه الثروات و الخيرات الهائلة التي لا تُعدّ و لا تُحصى ؟ نهبوها و سرقوها.. الشرذمة المتحكّمة منذ زمن هي التي تنهب أموال الشعب المغربي تُكدِّسها في البنوك الأجنبية و بالملايير من الدولارات ... قصور فخمة و فيلّاتٌ ضخمة في شواطئ و في جُزُرِ البلدان الغربية في أوروبا و أمريكا ..... كلها من الأموال العامة المنهوبة و التي لا يعرف كميتها إلّا الراسخون في العلم . بلاد السيبة و الفساد و الإفساد من ( كبار القوم  ) ؟؟

* إسمكم الكامل
* نص الرد
2
علي بن حمو بن علي
10 يوليوز 2019 - 00 : 22

لا نحتاج إلى تقارير دولية فالشعب المغربي اليوم يعرف كلَّ شيء عمّا يدور في كواليس البلَد ، يُدرِك تماماً أن المغرب من أغنى البلدان الأفريقية على الإطلاق ؛ ثروات هائلة في باطن الأرض و على سطح الأرض يعبث بها المتحكّمون  ( كبار القوم ) نهب لهذه الثروات و تكديس الأموال في البنوك الأجنبية و بالملايير من الدولارات من المال العام  (فضائح بِنمَا مثلاً  ) بالإضافة إلى الضرائب الهائلة التي يؤديها المواطن المغربي البسيط و ضِفْ على ذلك ...... الخ ... كُلْشِي مْشَى ... و الشعب معظمه يعيش تحت خط الفقر المدقع في ظلّ هذا العبث السياسوي الذي تنهجه  ( شرذمة  ) من الانتهازيين المنتفعين الذين لا تهمهم الا مصلحتهم الشخصية بعيداً عن ايّة مصلحة عامة ... في غياب الديمقراطية و الحرية و العدالة الاجتماعية سيبقى المغاربة في ضيقِ العيش حتّى إشعار آخر ..

* إسمكم الكامل
* نص الرد
رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى