خبير أممي: أسانج تعرض لتعذيب نفسي أثناء إقامته في سفارة الإكوادور

الرئيسية أخبار أوروبا

خبير أممي: أسانج تعرض لتعذيب نفسي أثناء إقامته في سفارة الإكوادور
أضيف في 27 يونيو 2019 الساعة 13:23

همس نيوز ـ متابعة

كشف الخبير الأممي الخاص في شؤون التعذيب، نيلس ميلتسير، أن مؤسس موقع ويكيليكس، جوليان أسانج، تعرض لتعذيب نفسي أثناء إقامته في سفارة الإكوادور في لندن.

وقال ميلتسير في مؤتمر صحفي في جنيف، اليوم الخميس، اعتمادا على نتائج الفحص الطبي: "جئت (إلى لندن) كمقرر خاص في شؤون التعذيب، لأنني أردت رؤية جوليان أسانج. وأخذت معي خبيرين، فأنا أعلم أني أعمل في قضية حساسة للغاية، وكل ما أقوله يمكن أن يتعرض لهجوم من جانب آخر. وأردت أن أحصل على تقييم طبي موضوعي وعلمي".

وذكر ميلتسير أيضا أنه زار أسانج رفقة طبيب نفسي وخبير في الطب الشرعي، لهما خبرة طويلة في العمل مع ضحايا التعذيب. وأوضح أن الخبيرين أجريا فحصا طبيا لأسانج وفق المقاييس المعترف بها دوليا.

وأضاف ميلتسير قائلا: "وجدنا أن أسانج يظهر علامات يتميز بها أشخاص تعرضوا لتعذيب نفسي خلال فترة زمنية طويلة، ومنها العصبية الشديدة والإجهاد بعد الصدمة وضعف التفكير والاضطراب العقلي. ولا يمكنني كشف كل النتائج الطبية بسبب السرية، لكن الحديث يدور عن علامات جدية للغاية".

وأشار الخبير أيضا إلى أن أسانج كان يعيش في عزلة منذ 6 سنوات، تعرض خلالها لـ "التحرش العام"، بما في ذلك مواجهة دعوات لقتله وإهانات عديدة.

ولجأ جوليان أسانج، في يونيو عام 2012، إلى سفارة الإكوادور بلندن خوفا من تسليمه إلى السويد التي اتهمته عام 2010 بالتحرش الجنسي والاغتصاب. وتم اعتقاله في 11 أبريل عام 2019 في مبنى السفارة بطلب من الولايات المتحدة. وأصدرت محكمة بريطانية حكما بسجن أسانج 11 أسبوعا بتهمة انتهاك شروط الإفراج بكفالة. وانطلقت جلسات الاستماع حول تسليمه للولايات المتحدة في 2 مايو الماضي.

وأفادت السلطات الأمريكية، في نهاية الشهر الماضي، بأنها وجهت اتهامات جديدة لأسانج، بارتكابه 17 انتهاكا لقانون التجسس وكشف المعلومات السرية. ومن المتوقع أن يبحث القضاء البريطاني قضية تسليمه إلى الولايات المتحدة في بداية عام 2020.

المصدر: روسيا اليوم

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى