نقاش ساخن في البرلمان حول إرهابيين يملكون أسلحة وهواتف للتواصل في سجون بلجيكا! ونائب: ''هذه هلوسة و..''

الرئيسية بلجيكا الآن

نقاش ساخن في البرلمان حول إرهابيين يملكون أسلحة وهواتف للتواصل في سجون بلجيكا! ونائب: ''هذه هلوسة و..''
أضيف في 13 يناير 2018 الساعة 15:40

همس نيوز ـ عبدالرحيم شيحي

نقاش سياسي حاد بسبب تسريب معلومت عن "الإرهابيون في السجون لديهم أسلحة واتصالات مع الجهاديين"

وتظهر الوثائق المسربة أن مجلس الوزراء قد حجب عمداً المعلومات من البرلمان، والتي تتعلق بالإرهابيين المحاصرين والتطرف في سجون بلجيكا.

ووفقا لصحيفة "دي تيد"، قال السناتور جان جاك دو جوشت (أوبين فلد)، حجب مجلس الوزراءعمدا المعلومات، وتمكنوا من الحصول على وثيقة تحتوي على النسخة الخام من الإجابات النهائية. فعلى سبيل المثال، كانت هناك أحكام مثل "الاتصال بين الإرهابيين المحاصرين في بلجيكا والمقاتلين الإرهابيين الأجانب البلجيكيين المقيمين في سوريا".

وكان دي "جوشت" قد سأل عما اذا كان الارهابيون المسجونون قادرون على البقاء على اتصال مع ارهابيين اخرين. وكان الجواب الرسمي: "أمن الدولة ونظام السجون على علم بتداول الهواتف الذكية في السجون. وإذا تم الكشف عنها، سوف تكون متاحة للشرطة وأجهزة المخابرات ".  ومع ذلك، فإن المعلومات تسربت، وتبين أنه يتم إرسال الرسائل المشفرة عبر الهواتف الذكية عبر تطبيقات مثل ال واتساب وفيبر. ليس فقط للاتصال بالأسرة، بل أيضا "الحفاظ على الاتصال في البيئات المتطرفة والإرهابية والإجرامية، سواء في بلجيكا أو في السجون أو في الخارج، حتى في بعض الأحيان في المناطق الجهادية".

وهناك أيضا حديث عن أسلحة محظورة متداولة في السجون، بما في ذلك في الإدارات التي يوجد فيها أشد الإرهابيين.

وأضافت صحيفة "دي تيد"، أن "مجلس الوزراء حذف أيضا المعلومات التي يقر فيها نظام السجون بأنه لا يمكنه سوى تقدير عدد السجناء الإرهابيين، وتبدو الأمور أقل وضوحا أقل وضوحا منذ الولاية الفلمنكية".

ورد "دو جوشت" على الواقعة قائلا : "انه من الهلوسة ان نثبت ان الاشخاص الذين نحتجزهم بسبب الارهاب من السجن لهم اتصال بالمقاتلين فى المناطق الارهابية. فمن الصعب جدا أن يحدث ذلك. ومن الجدير بالذكر أيضا، أن هذه المسائل قد حذفت من الإجابات التي تلقيتها من الوزير، في حين أنه من الحقوق الأساسية لعضو في البرلمان طرح الأسئلة. ومن المخيف أن سجوننا ليست محمية بشكل أفضل في عام 2018. "

ونفي جينز الادعاءات  يوم السبت، وقال: "الجواب الصحيح الوحيد على سؤال مكتوب هو الجواب النهائي الذي يوقعه الوزير. هذا هي النسخة الوحيدة التي يتحقق منها الوزير. كل عام هناك حوالي 1750 أسئلة برلمانية. وغني عن القول أن خلية السياسة في بعض الأحيان تجري تعديلات لأسباب عديدة بعد إدخال الخدمات. وعلى سبيل المثال، قد تتعلق بالمعلومات التي تفتقر إلى المحتوى، أو المعلومات التي عفا عليها الزمن، أو المعلومات التي يبدو أنها نشرت لأسباب أمنية ".

وأشار الوزير جينز في جوابه على دي غوشت. "الحكومة ترسل دائما نسخة وورد مع أفضل النوايا، و أن إثارة هذا الموضوع يستخدمه بعض البرلمانيين للاشتباه في حكومته"

 

المصدر:  همس نيوز

مادمت تقرأ المقالات فإنك من نخبة مميزة جدا ونحترمك كثيرا.. فلا يفوتك تثبيت تطبيق همس نيوز للإستمتاع بمتابعة المستجدات من هنا

 

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى