حفر موقف سيارات في بروكسيل لبناء إدارة.. لكن عثروا على آثار في فترة نزول الإسلام!

الرئيسية بلجيكا الآن

حفر موقف سيارات في بروكسيل لبناء إدارة.. لكن عثروا على آثار في فترة نزول الإسلام!
أضيف في 6 ماي 2019 الساعة 12:49

همس نيوز ـ بلجيكا

وافقت حكومة إقليم بروكسل على طلب تمديد الأعمال الأثرية التي تجري حاليًا في موقع موقف السيارات السابق 58 في وسط المدينة، وهو الآن الموقع المخطط له لإنشاء مركز إداري جديد لبلدية مدينة بروكسل.

الأعمال في الوقت الحالي هي حفرة عملاقة في الأرض ( الصورة ) حيث كان هناك مرآب انتظار للسيارات يشتهر بالمنظر من الطابق العلوي. عندما تم هدم موقف السيارات متعدد الطوابق، كشف الفحص المعماري الروتيني عن بعض القطع الأثرية المثيرة للإهتمام، وتوقف البناء لإجراء مزيد من التحقيقات، كما يسمح القانون.

كشفت الحفريات الآن عن دليل على وجود مستوطنة على ضفاف سيني، وهو النهر الذي نشأت عليه بروكسل، مع أشياء يعتقد أنها تعود إلى القرن العاشر، ولكنها قد تكون في الواقع أكبر بثلاثة قرون.

يعد استبدال موقف السيارات مشروعًا ضخمًا لإيواء العديد من المكاتب الإدارية بالمدينة من المبنى الواقع في شارع بوليفارد أنسباش بالقرب من بلاس "دو بروكير"، ولكن على الرغم من حقيقة أن الأعمال كانت متوقفة منذ فصل الشتاء الماضي، إلا أن علماء الآثار من تراث المنطقة طلب من الوزير تمديد الوقت. و تمت الموافقة الآن على تمديد المهلة للمزيد من البحث، كما أعلن رئيس وزراء بروكسل "رودي فيرفورت".

الإكتشافات التي تمت حتى الآن، في وسط الموقع على عمق حوالي 7.5 متر، تم وصفها بأنها "مذهلة" و "ذات أهمية حاسمة بالنسبة لتاريخ بروكسل". من بينها: رصيف حجري على ما كان بنك Senne يرجع تاريخه إلى العصور الوسطى، وهياكل خشبية أكبر سنا، وأدوات ومواد مثل الأحذية الجلدية والمشط الخشبي المتعلق بمختلف الحرف اليدوية التي تمارس في القرن السابع، مما يشير إلى الحياة كان يحدث في موقع ما هو الآن وسط المدينة منذ 1400 سنة.

وحسب ما قالته بعض الصحف البلجيكية، إطلع موقع همس نيوز على مضمونها، أن التحف الأثرية التي تم إكتشافها الآن تثبت وجود حضارة في الأرض التي بنيت عليها العاصمة البلجيكية بروكسيل، في الوقت الذي تم فيه تأسيس الإسلام، وكان "كيدمون" أقرب شاعر معروف باللغة الإنجليزية، وكان عدد سكان العالم كله حوالي 208 ملايين نسمة ، وهو نفس عدد سكان البرازيل الحالية.

بالإضافة إلى الاكتشافات النموذجية للمواقع الأثرية، مثل الأدوات والأواني الفخارية، سيسمح الفحص الموسع بإجراء الفحص المجهري للتربة في كل مستوى من مستويات الأرض، مما يعطي نظرة أعمق على ظروف الحياة مع مرور القرون.

وقال فيرفورت في بيانه حول هذا الإكتشاف الأثري: "يوفر هذا التنقيب إمكانية كتابة فصل من التاريخ الإقتصادي والاجتماعي لبروكسيل، لفترة تركز فيها إمكانات البحث الأثري بشكل أساسي على المواقع الدينية وتلك المتعلقة بالنخبة المهيمنة في المدينة".

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى