أي أصل للإحتفال بـ ''الملوك الثلاثة'' و النجمة و الحلوى .. الذي يحييه الكاثوليك اليوم؟
دبي ـ الساعة الآن


الرئيسية الجالية أي أصل للإحتفال بـ ''الملوك الثلاثة'' و النجمة و الحلوى .. الذي يحييه الكاثوليك اليوم؟

أضيف في 5 يناير 2018 الساعة 19:18 أي أصل للإحتفال بـ ''الملوك الثلاثة'' و النجمة و الحلوى .. الذي يحييه الكاثوليك اليوم؟

همس نيوز ــ منير الغيواني

  تخرج بعد غروب شمس اليوم و يوم غد ـ السادس من يناير من كل سنة ـ، في جل المدن في أوروبا و خاصة المدن الإسبانية ، قوافل إستعراضية بمناسبة الإحتفال بــيوم يسمى يوم "الملوك الثلاثة الشرقيين"، على أن يكون اليوم الموالي يوم عطلة في جل البلدان المسيحية التي تتبع الكنيسة الكاثوليكية.

  يسمى كذلك : عيد الظهور الإلهي، عيد الغطاس، عيد الدنح أو عيد العماد، هي أعياد يحتفل المسيحيون بها في السادس من يناير..

 

 ـ فما هو يا ترى أصل هذا الإحتفال البهيج، الذي يحييه أتباع الكنيسة الكاثوليكية؟.
 ـ و من يكون هؤلاء "الملوك الثلاثة" الذين يخرج الناس مع أبنائهم لمشاهدة عروضهم و أخذ الصور معهم و جمع حبات الحلويات التي يلقيها من يجسدون دور"الملوك الثلاثة" على قارعة الطرقات؟.
 ـ و ما هو التأصيل التاريخي و العقدي للحلوى و للنجمة و لغيرها من الأمور المتعلقة بـيوم " الملوك الثلاثة الشرقيين ـ و يسمون باللغة الإسبانية  Los Reyes Magos ، و بالأنجليزية

The three wise men" ؟

  القصص المسيحية التي تعتمد على إنجيل ’’متى ’’ تحديدا ،تروي بأن ملوكا قد يكون عددهم ثلاثة و أسماؤهم كالتالي : كاسبار و ملكيور و بالتازار ، قد جاؤوا إلى بلاد فلسطين قادمين من الشرق - أي بلاد الفرس حسب ما تشيرإليه مصادر-، مهتدين بنجمة دلتهم على مكان مولد المسيح .

 http://dbsjeyaraj.com/dbsj/wp-content/uploads/2012/12/TWM122312.jpg


 هؤلاء الملوك ، ملوك الشرق الثلاثة أو ملوك المجوس كما يسمون أيضا، نسبة إلى كلمة "ماجو" التي تعني باللغة الفارسية "الكاهن الخبير في العلوم الفلكية"، كانوا أثرياء ولهم مراكزهم المرموقة في فارس إيران حاليا ، ولقد جلبوا في رحلتهم ، قصد البحث عن ملك اليهود و رب الأرباب المولود حديثا (بحسب إعتفادهم) ثم السجود له ،هدايا و هي الذهب والبخور والمًر(مادة صمغية حلوة).


  و يعتبر البابا " ليو الأول" في القرن الخامس هو أول من رجح بأن الهؤلاء الملوك كانوا ثلاثة رجال ، كما أن الإعتقاد السائد منذ القرن السادس بالنظر إلى الهدايا الثلاثة بأنهم كانوا ثلاثة ملوك أما أسماءهم " ملكيور و كاسبار و بالتازار ، فتعتبر مجرد إختراع لأحد رجال الدين اسمه "بيدا فينيرابيليس" .


  في أيامنا الحالية يرقد رفات ملوك أو حكماء الشرق الثلاثة منذ القرن الثاني عشر الميلادي بكاتدرائية كولونيا الألمانية.

  الأضواء الإصطناعية التي تزين شوارع ومنازل الكاثوليك، و كنائسهم ترمزُ إلى تلك النجمة التي يعتقد أن الملوك الثلاثة، إهتدوا بها لما رأوها عند ولادة المسيح في بيت لحم قبل 2017 عام حسب الفهم الكاثوليكي .

 و سواء كان الرجال الشرق الثلاثة مجرّد كهنة أم ملوكا ، أو كانوا قد عثروا على المسيح الطفل في المغارة بأنوار نجمة المشهورة ، أم ما إذا كان هذا العيد مجرد اختراع أدبي ظريف ، فإن إحياء ذكرى " ملوك الشرق الثلاثة " أصبح يشكل منذ العصر الوسيط أحد الأعياد المسيحية الثابتة .


 ففي المناطق ذات الأغلبية الكاثوليكية يجوب ثلاثة رجال بلباس ملوك شوارع المدن ، يوزعون الحلوى على الاطفال و يمنحون الالعاب لبعض الصغار.


مادمت تقرأ المقالات فإنك من نخبة مميزة جدا ونحترمك كثيرا.. فلا يفوتك تثبيت تطبيق همس نيوز للإستمتاع بمتابعة المستجدات من هنا

 

قيم هذه المادة |
0,0





محتويات قد تعجبك :

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى