شكرا لجهاز الأمن بمدينة طراسة الكتالانية

الرئيسية نقاش حر

شكرا لجهاز الأمن بمدينة طراسة الكتالانية
أضيف في 24 أكتوبر 2018 الساعة 21:13

همس نيوز ــ امين احرشيون


  نعم انها الحقيقة يا سادة ، في الحي الذي يقطن فيه غالبية المواطنين من أصول مغربية من كل أنحاء البلاد
  هناك طابع خاص تحس وكأنك في المغرب من كل ناحية ، جميل ان نعيش في الغربة ولنا علاقة وكأنها مباشرة مع الوطن الام

  لكن لا ننسى أننا تركنا الوطن لاسباب عديدة و شاءت الأقدار أن نعيش في دولة أوربية متقدمة أن نعيش في دولة تعتبر الإنسان انسانا ويحترم وله جميع الحقوق  كأي مواطن اخر .
في المغرب يقال انه بلد الأمن والأمان وهذا غير صحيح بل هو بلد السيبة  والحكرة وكأنه في غابة يحكمه الأقوياء وقانون الغاب يسود .

  فغالبية المواطنين لهم اهداف من حيث تحسين الوضعية ؟
  من هذا الباب نفتح عدة أبواب !

  البعض يعتقد أن تحسين الوضعية متعلقة بالمادة والعمل على تحسين( الوصول للغنا) ماديا . لكن أكبر غلط تجده في هؤلاء الناس .
  المال ليس هو كل شيء ، في المغرب المسؤولين و البرلمانيين وووو الدولة ،لهم في المال ما يكفي ! ولكن ليس لهم ضمير ولا انهم يعتبرون انسانا انسان بل لهم نظرة حيادية .
التخلف في العقلية الديكتاتورية القمعية والأمية الناتجة عن ولادة أفكار متمردة وخيال غير واقعي هو داك العقل المهمش عقليا.  

  العديد من في طراسة وليس الجميع عقليتهم مازالت مستمرة وكأنه يعيش في دولة الفراعنة الصغار.
نسوا  انهم في الأمن وامان  نسوا انهم يعيشون مع اناس من العالم الاول نسوا ولم يستوعبوا  انهم تمكنوا من الوصول العقلية المتقدمة .

  العقلية والأمية هي نفسها سبب ما يقع في طراسة.
الشعب الاسباني الكطلاني استحمل الكثير والكثير من هؤلاء وهذا يدل على أننا سنعيش  مرحلة أخرى من (التعتايش)
  الأوروبيون يفتحو  لنا أبوابهم  ويقدمون لنا كل ما نريد ، وفي الأخيرة  نجد المغربي يسرق يضرب يقتل يهاجم يشاغب كل انوا ع التطرق العقلي والجهل بصفة خاصة هو سبب هذا الصراخ من طرف الساكنة (طراسة) احترم تحترم وكن عونا ويدا تبني بها مستقبلا مشترك التعايش السلمي والاندماج أساس الحياة.
  دع مغربيتك في المغرب واكتسب تقدمهم وكن في طريقهم بأسلوب الراعي والرعية.
  هم يحترمون الإنسان ولا تنسى ان حتى الحيوان له قاونونه وله في الاحترام والتقدير وكأنه من بني البشر .
شكرا ل mossos de escuadra y شكرا ل policia municipal
شكرا لكطالونيا وشكرا لإسبانيا
اعطتني الكثير والكثير
لهذا انا جد سعيد بوجودي في هذه البلاد السعيدة
Viva Catalunya

 

امين احرشيون ــ كتالونيا

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى