أنتم مدعوون لعرسي ، عندما أعثر على عروستي الخارجية و بالجنسية!!.

الرئيسية نقاش حر

أنتم مدعوون لعرسي ، عندما أعثر على عروستي الخارجية و بالجنسية!!.
أضيف في 18 يوليوز 2018 الساعة 22:12

منير الغيواني ـ همس نيوز

 

 

(هذا الموضوع من وحي الخيال ، فإن صادف محتواه حالات واقعية فهذا من غير المقصود).

      

   إننا في عز الصيف، وها هم بيننا أصحاب الخاريج "الفاكانس"، لقد عادوا، مرحبا بهم، من بلدان إقامتهم لقضاء أيام عطلهم السنوية بين أهاليهم و أصدقائهم.

  البارح .. كان لي إجتماع طارئ و خاص جدا جدا مع "بونسوان" عائلتي.
  خلاله فتحتُ نقاشات غاية في الشفافية و الوضوح مع كل من والدتي و أختي و خالتي و زوجة عمي و إحدى جاراتنا، و بكل جرأة طلبتُ منهن، بل توسلتُ إليهن، أن يكــن على أهبة الإستعداد والعمل منذ هذه اللحظة ، ليُُقـيِدن و يُُفتشن لي على شي ’’مْـــرا’’ تقيم في بلدان الخاريج ، فأنا قد قررتُ قرارا لا تراجع عنه ، و القرار هو في هذا الصيف سأتزوج و أتعشر، و ربي كبير ...

                                          **** 

 حاليا، أبلغُ من العمر 29 عاما ..
فـــمنذُ كان عمري 15 و أنا أُدَوِرْ و أبحث عن واحدة قادمة من بلدان مور لبحر ..

 جربت ركن التعارف و المُراسلة ،
نسجتُ علاقات عبر المُهاتفة و الدردشة ،
و يا ما أقدمتُ بين الدروب و الأزقة بكل أشكال المُعاكسة،
و يا ما تفننتُ في الأعـراس و من النوافذ و السطوح في الترياش و الغمزات و التعابير الحالمة .
 
 أنا ماشي مفلسْ، و الدليل أنني سلكت كذلك السبل الأخلاقية كطلب اليد و الخطبة شرعية.

 لم أترك أية فكانسية.. فكلما كانت عينايا تقع على إحداهن وخفق قلبي لها أو دون خفقان ، إلا و تتبعتها درب درب..

دار دار..

شبر شبر، أسأل عنها، أتجسس عن أسرتها، و عندما أرصد عنوان مسكنها ،أشتري قالب سكر أو  قالبين .. ثم أشحن أمي و أختي و أبعثهما من أجل التقدم إليها طالبا ودها.

  كنت قد تقدمتُ قبل هذا ، إلى جميع بنات العائلة ..أعمامي و أخوالي و حتى جيراني المهاجرين لم يسلموا من نيراني الملتهبة ..

  لكن للأسف ، كل محاولاتي كانت تصطدم بردود "راها عاد تقرا أو راها مخطوبة "، يا له من زهر.. جميع هجماتي كانت تخيبُ فاشلة.


                                        ****

  أما هذا العام فسوف لن أستسلم ،يجب علي خلال هذا الصيف ، وقبل ما يْموتْ شهر أُوتْ ، أن أعوم بحري جيدا و أن أقوم بالمستحيل ، لكيْ أُطَرِّقْ على الأقل شي عقد زواج ، حتى و إن كان " مارياجْ  بْلونش " مع أي خارجية.. أنسة كانت أو مطلقة ، كبيرة كانت أو صغيرة ..
فهذا الصيف هو فرصتي الأخيرة ،لا أُريده أن يمر خاويا ..
المهاجرات ، فيهن الساجْيات بنات الدار و  فيهن بنات العائلة ..
فيهن العاقْلاتْ و لَمْربياتْ و المحترمات المُتخلقات ..
تتواجد بين هن، من لا تُفرق بينهن و بين بنات لَبْلاد بنات الأصل و المادة الأولية .
 

 كاين في الفكانسيات العديد من المتحجبات ، و حتى المنقبات ..و سعيد الحظ من يعثر على واحدة من المولوعات بــ"سامي يوسف و ماهر الزين" ، الحافظات للقرأن الكريم و الأحاديث النبوية .

                                          ****

سأعترف لكم بحقيقة ...

 شخصيا لا يهمني أن تكون الفكانسية التي يهديها الله و تقبل الإرتباط  بي ،إن كانت ممن تتبعن أخر صيحات الموضا أو تضعن مساحيق الماكياجْ أو تترددن على الحلاقات لتصفيف شعرهن بما أستجد من التسريحات ..

 شخصياً،لم يعد يهمني إن كانت شريكة عمري المستقبلية،المقيمة في الديار الأوروبية أو الكندية ، إن كانت لا تُصلي أو ترتدي الملابس المزيرة أو لا تحسن التكلم بالعربِـيَّة أو الأمازيغية ..
بالنسبة لي ، من غير المهم بتاتا إن كانت حبيبتي المهاجرة ، لا تعرف من أين تبدأ نصب الطاجين أو الطبخ و التصبين و إعداد طْعام و الفطير و خرينْكُو و ماعندهاش مع شغل الدار ..
 و حتى إذا كانت حبيبتي المرتقبة لا تُطيق المُكوث بين جدران البيت، كونها تعشق و تهوى التسوق و التجوال بين الشوارع .. فأنا موافق  موافق  موافق .. و الله العظيم موافق موافق ..
بل و حتى إذا كانت تخرجُ في الصباح على النبيري للعمل ، و لا تعود إلى المنزل إلا في وقت من الليل متأخر ، ففي هذه الحالة كذلك ، لا يمكن لي إلا أن أكون موافق موافق موافق ، و ما عندي حتى مشكل ، الدنيا هانيا .

  الصراحة الصراحة.. ما لا أقبلهُ مطلقا ، ما لا أتفق معه نهائيا ، ما أرفضه جملة و تفصيلا ، هو أن تكون الفاكانسية ديالي عاطلة عن العمل .

 ما لا أتمناه أبدا ، هو أن تكون مولات خيمتي بلا باسبور حمر و بدون جنسية ، لست لي شروط في مسألة الجنسية ، أرا غي تقبل عليا شي فاكانسية، كيفما كانت هاته الجنسية إسبانية أو بلجيكية ، و حبذا لو كانت جنسيتها فرنسية أو كندية ، و الأروع و الأحسن و الأجمل ، لو تكن عندها جنسية الدولة الدوتشلاندية .

 فلكيْ يتم قبول ملف تجمع العائلة ، و تمنح لي أوراق الإقامة الدائمة ، نصحني إخوتي و أصدقائي الذين مروا من هذه الطريق و هذه التجربة .. أنه عليَّ أن أَزْعَـــمْ على الفاكانسيات المهاجرات اللواتي يكنَ خداماتْ ، و لديهن مناصب عمل قارة رسمية و يتوفرن على بطاقة التعريف و الجنسية.
إوا طلبوا الله يسهل عليا..نلقا شي فاكانسية، ندير العرس و نعرضكم فالصباح و لعشية ...

                                         ****

  أنا هو الوحيد التعيس بين إخوتي ، ما عندي زهرْ في هذا الأمرْ .. أمرْ الزواج بالمقيمات في بلدان ما وراء البحر.

  فأخي الذي يصغُرني بـ 6، و بعد أن ذهب إلى فرنسا تحت ذريعة متابعة الدراسة ، تعرف هنالك على شابة فرنسية من أصول جزائرية في أحد ليالي الأعراس الباريزية .

  أُختي ، بعد رمضان المقبل مباشرة ، سيأتيها رجل تعلقَ بها و تعلقت به عبر الشـــاط الفايسبوكي ، لقد أتممنا كل الإجراءات لكي تذهب معهُ إلى دولة الإمارات العربية .

  أما أخي الذي يكبرني بـ 12 عاما ، فلقد عاد العام الماضي بعد عشر سنوات من الإقامة اللاشرعية و معه الكَّاوْرية التي تكبره بـ 21 سنة ... لن أنسى أن أمي الحبيبة مسكينة ، سِيمانَة و هي في الفراش مُجبدة، بعدما صُدمت لما دخلت عليها زوجة إبنها الرومية الشيبانية .

  الله يسمح لنا كنا نخففُ عن أمنا غـبنتهاو فكعتها ، كنا نقول لها بأن أخي دار لوراق و هذا هو المهم ، و بالتأكيد العام الجاي سيجري موراها و يركلها...
و فعلا  فجميع معارف أخي وجهوه؟؟.
 

 عليه إذن بعد إمساكه لوثائقه و جنسيته بشكل رسمي ، أن يُبادر إلى تطلِيق هذه العجوز الكاورية ، ثم ينزل لبلاد يشوف لو شي بنت أحفيرية أو بني درارية أو بركانية ، تسكن في المدينة أو في العروبية .

  إحدى جاراتنابركاكة ،و في حمام الحومة ،همست في أذن أمي لما كانت عندنا زوجة أخي الرومية ، قالت لهاأنها رمقت ليلا زوجة أخي ، و هي تطل ليلا من النافذة،كانت تدخن و تشرب شي حاجة حمرا في قنينة خضرا..
  أمي دارت بها الأرض لكنها تداركت الموقف ، و قالت لجارتها التي لا تغيب عنها الشاردة و الواردة ، بأن عروستها، زوجة إبنها الكبير الرومية ، تريد أن تتعلم الصلاة و الصيام ، و نحن عاكفون حاليا على تعليمها ''  لحمدو '' و  سترجع إن شاء الله العام الجاي لتصوم برفقتنا رمضان و تصبح واحدة من الإمة الإسلامية ..

  في دارنا و بالظبط في بيت الدخلة ، كان أخي الكبير يتحدث بأحاسيس جد عاطفية و ردية، مع إحدى صديقاته كان يعرفها منذ وقت الدراسة الجامعية..أكد لها و حلف لها بالله العظيم أنه سيرتبط بها على سنة الله ورسوله، لما يرجع السنة المقبلة متخلصا من العجوز الكاورية.

 

 

 

 



           

تبقاو على خير..
مع تحيات منير الغيواني من ملجئه الإقتصادي

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
1
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



1
بركانية
18 يوليوز 2018 - 47 : 22

و الله الا ضحكت تا شبعت و بقات في الشارفة الكاورية مسكينة اش ذنبها ا انها عندها باسبور احمر

* إسمكم الكامل
* نص الرد
رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى