الإغتصاب ، القصد و صناعة الفرجة

الرئيسية نقاش حر

الإغتصاب ، القصد و صناعة الفرجة
رضوان الأحمدي ــ كاتب من برشلونة
أضيف في 29 مارس 2018 الساعة 22:01

رضوان الأحمدي


  تعقيبا على حادثة محاولة منحرف شاب إغتصاب فتاة أمام الملأ في و ضوح النهار، وإستهتارا بالقيم .
  إستشراء العنف في كنف المجتمع أصبح مهيكلا ، له تراتبيته ،  و طقوسه  و رموزه  التي تتأصل عن طريق التغدية الرجعية ،سلبيات حلت محل قيم التظافر لتستأسد بفضاء البناء الإجتماعي  لتهديم البنية التربوية من الداخل  ، تزعزع الثقة في المستقبل و تهيم البعض  أن ما ينتظر ،مصيره الفشل ، فلا داعي إلى الإنتفاض ، إنها وهميات يستوجب محاربتها .

 اعزو هذا الخلل زيادة عن غياب العدالة إجتماعية و إنسداد الأفق  كفكرة لطرحها للنقاش ،الى غياب ثقافة الدرب كوعاء لتقنين العنف و تصريف طاقة الشباب نحو أشياء إبداعية تعود عليهم بإيجابيات تفيدهم في معترك حياتهم لحل نزاعاتهم بشكل مرن  و منفتح ...
 

  الدرب  كان يقو م بدور رائد في تقويم  السلوكيات الهجينة و تسييجها عند حالة إستنفار، شتت، عندما إستشرى اليأس فأصبح الإنسان يتقوقع فاقد الأمل ،  وكله فشل و تراكم من العدوان.
حالته النفسية تدهورت .و إلاكراهات التي تفرض عليه أن يتخد مسافة من شعوره حتى لا ينهار عند سياق   يطلب من الشخص أن يكون قويا وعدواني عند الحاجة فتختمر في داخله مشاعر متناقضة و متداخلة لا يجد لها تصريفا إلا عن طريق نوبات من الهيجان والهذيان.
عقليتنا عقلية عبيد، لا يهمنا التشخيص ، بقدر ما يستهوينا شبق التشفي و حب الإنتقام.

  شخصيتنا ، شخصية  إحتدامية ، بدوية المرمي ، تواصلنا مهترئ لعقمه ، يسكننا العنف  بكل تجلياته ؛ عنف اللغة ، عنف السلوك الإجتماعي ، عنف الصمت المتواطء ، و عنف المخلية التي يشوبها خلل وظيفي و أنانية الإستحواذ المرضي ،   تطلعاتنا  إنهزامية نريد أن نربح و يخسر الأخر حتى تتحقق لنا الهالة ، لأننا مياليين إلى تقديس الأضرحة كغريزة تعويضية  دهانية ، قلمنا هو إمتداد لعقدنا و قناع ندثر به  إستحالة بإقرار بالحس المدني يجمعنا ، لإن بكل بساطة  تنقصنا التربية ، و الأنسنة

مفهوم اللامبالاة:

  نحن قصارى نلوك بعض حين إلى أخر  نصوص تداهم سباتنا  ،فننتفض  مدعورين  نطالب السكينة أو الإستكانة فنعود ثانية الى  جلسة  القرفصاء ننتظر  فرجة ر قصة الثعبان على إيقاع موال  عدوية ؛ أنين مرصع  بتاريخ من الفشل ، و العدمية المرجئة،   المدبجة  ببريق  شموخ مئذنة صومعة حسان...

 

 

رضوان الأحمدي ــ كاتب من برشلونة


قيم هذه المادة |
5,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى