لقاء طورينو، مشاركة مغربي من أصول يهودية يظهر الوجه الآخر لمغاربة المهجر

الرئيسية نقاش حر

لقاء طورينو، مشاركة مغربي من أصول يهودية يظهر الوجه الآخر لمغاربة المهجر
أضيف في 5 مارس 2018 الساعة 20:53

همس نيوز ــ أمين أحرشيون


  عرفت مدينة طورينو الإيطالية يوم 03/03/2018 لقاء تواصلي حول ما يعرف بمغاربة المهجر بحضور عدد من الجمعويين من دول أوروبا والخليج وافريقيا وأمريكا والهدف من هذا اللقاء المطالبة بحقوقهم المشروعة دستوريا وبالأخص دستور 2011 الذي يتجلى في حق المشاركة السياسية لمغاربة العالم .

 

  و كذلك مطالبة الدولة المغربية في توفير الخدمات للجالية . اللقاء عرف مشاركة اليهود المغاربة المقيمين بفرنسا "سيموسيكري " الكاتب العام لليهود المغاربة. يمكن أن يكون ناجحا او بدون مستوى لأننا كمانعلم أن مغاربة العالم رغم اندماجهم و هجرتهم إلى دول بما يعرف (المتقدمة) العقلية المغربية تبقى كيف ما هي ، بحيث أن هذا الملتقى والذي سمي بلقاء مغاربة المهجر كان فيه من الحاضرين من يدعون بالدكتوراة ، وان لهم في الحقل الجمعوي وهم من الحقوقيين البارزين في الدولة التي يقطن فيها. فاتضح انه هناك خلل كبير في العقلية وهو حب السلطة والركاب بسرعة البرق من أجل مطامع شخصية لا اقل ولا أكثر. حضور مكثف في المواقع التواصل الاجتماعي والذي جعل منه (تلفاز) يراه البعض اسودا والاخر بلون ولكنه ليس كذلك . مجموعة من الطرف الثاني المحسوبين من مغاربة المهجر او مغاربة العالم لم يجدوا اي حجة في المعارضة سوى انهم اعترضوا ونددوا و قاموا بنشر بيانات استنكارية والسبب هو ؟ وجود مغربي من أصول يهودية ! هنا اتساءل ما هذا الهراء وبما تفكر هذه العقلية المسمى مغاربة العالم. هل يعقل أن يتم إقصاء من يعترف بمغربيته ويعترف برايته ويؤمن بقاضيا وطنه . انها الحقيقة كان من كان فلا يهمنا التوجه بل ما يهمنا حب الوطن والغيرة التي يتبادلون ها معنا . انهم اليهود المغاربة ومن منكم يستطيع أن ينكر وطنيتهم ، هم شعب المغرب هم منا ونحن منهم . ام هي تلك الاسطوانة المسجلة منذ القدم على انهم من إسرائيل.



  يمكن أن يكون كذلك ولكنهم مغاربة ولهم حقوقهم مثلنا ، ماذا تقول عنك أيها الذي نشأة في أوروبا او امريكا أليس لك حب الوطن الذي انت فيه ومع ذلك فالرجوع للاصل فضيلة . البعض سيقول انها قضية ولنا فيها الف قصة ، وانا اقول لهم نعم انها قضية ولاكن ما دخل داك الذي يعيش هناك ومع الذي يعيش معنا في بيتنا وامامنا يعيش . إسرائيل وما الفرق بينها وبين من يقتل أبناء جلدته من سوريا واليمن وليبيا وووو الخ . فالكل له مصالحه والكل يجري في فلكه وله فيه من التاريخ ما نذري . كتابتي هذه ما هي إلا دفاعا عن اي مواطن مغربي كان يهوديا مسيحيا او لا ديانة له فهو مغربي. وله الحق في أن يعيش حياة كما يعيشها الجميع

 

 

 


امين احرشيون من برشلونة

 

 

مادمت تقرأ المقالات فإنك من نخبة مميزة جدا ونحترمك كثيرا.. فلا يفوتك تثبيت تطبيق همس نيوز للإستمتاع بمتابعة المستجدات من هنا

 

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى