مطالب بإلغاء مقترح الحكم الذاتي وإعادة ترتيب الأوراق وفرض الهيبة في ظل التحولات التي شهدها العالم..تابع تفاصيل هامة لمغاربة
دبي ـ الساعة الآن


الرئيسية في العمق مطالب بإلغاء مقترح الحكم الذاتي وإعادة ترتيب الأوراق وفرض الهيبة في ظل التحولات التي شهدها العالم..تابع تفاصيل هامة لمغاربة

أضيف في 6 دجنبر 2017 الساعة 16:43 مطالب بإلغاء مقترح الحكم الذاتي وإعادة ترتيب الأوراق وفرض الهيبة في ظل التحولات التي شهدها العالم..تابع تفاصيل هامة لمغاربة

طالب الكاتب "محمد الزهراوي"، بإعادة النظر في مقترح الحكم الذاتي، وسحبه لفرض حقيقية هيبته ومكانته بين الأمم، حسب ما جاء في سياق مقاله الذي تناوله بتحليل عميق، عن قضية مقترح الحكم الذاتي، الذي اقترحه المغرب سنة 2007، أي عشر سنوات مرت على المقترح، حيث عرف الزمن السياسي والتاريخي عدة تحولات، تستدعي إعادة النظر في كيفية حماية الوحدة الترابية المغربية، حسب ما أشار إليه الكاتب.

وقال محمد الزهراوي: يثيرسؤال سحب المغرب لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به  سنة 2007 - كأقصى ما يمكن أن يقدمه بخصوص قضية الصحراء- في الظرفية الراهنة بعض الاشكالات والنقاشات، كما قد يثار حوله اختلافات بين رافض ومرحب، وبين مستغرب ومتفهم. فهذا السيناريو، يحتمل عدة قراءات وتأويلات بحسب خلفيات ودفوعات كل طرف وجهة. سؤال السحب يجد مشروعيته في العشرة سنوات المنفرطة منذ طرحه إلى اليوم، فهذا الطرح، يساءل ويضع تحت مجهر الملاحظة والاختبار مقترح الحكم الذاتي في علاقته بسؤال السيادة والوحدة الترابية.  

   لا ريب أنه عند تتبع مسار النزاع حول الصحراء، ملاحظة التغيرات الهامة التي وقعت على الأرض؛ أي على مستوى مكونات الجغرافيا المتنازع حولها، خاصة طبيعة التركيبة السكانية في المناطق الجنوبية، بالاضافة  إلى التطور التنموي الذي شهدته تلك المناطق خلال العشرية الاخيرة، والتحولات الكثيرة منذ أن قدم المغرب مقترح الحكم الذاتي؛ إن على المستويات الدولية والقارية أو الاقليمية.

    كل هذه التحولات والأحداث يمكن اعتبارها مؤشرات موضوعية تصب في صالح المغرب وتقوي اطروحته المناهضة للانفصال والداعمة لوحدته الترابية. لذلك، فالتنزيل العملي والاجرائي لهذه المؤشرات واستغلالها بشكل جيد يقتضي تغيير طريقة تدبير الملف واعادة ضبط ايقاع الصراع وفق ما يخدم مصالح المغرب ويجعله يتحكم في تدبير "زمن الصراع". وبالتالي، فسحب مقترح الحكم الذاتي وفق السياق الحالي، خاصة في ظل ما وقع في اسبانيا، يجعل الخصوم يتوجسون من عودة النزاع الى نقطة الصفر، لاسيما وأن المغرب يمارس السيادة على اقاليمه الجنوبية. فما هي الخلفيات الموضوعية والإستراتيجية التي تسمح باتخاذ مثل هذا القرار ؟

مادمت تقرأ المقالات فإنك من نخبة مميزة جدا ونحترمك كثيرا.. فلا يفوتك تثبيت تطبيق همس نيوز من هنا للإستمتاع بمتابعة المستجدات

قيم هذه المادة |
0,0





محتويات قد تعجبك :

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى