عندما خدع ''عبد الباقي الساتي'' جهاز المخابرات الإسباني ليقف بنفسه خلف هجمات برشلونة

الرئيسية في العمق

عندما خدع "عبد الباقي الساتي" جهاز المخابرات الإسباني ليقف بنفسه خلف هجمات برشلونة
أضيف في 17 نونبر 2017 الساعة 00:03

همس نيوز - منير

  هل نفذت خلية "عبد الباقي الساتي"، المغربي الذي كان يشغل منصب إمام بمسجد مدينة "ريبول"، عملية  "لاس رامبلاس" القاتلة يوم 17 غشت في برشلونة ، بينما كان يعمل كمخبر، لصالح جهاز محاربة الإرهاب، التابع للمركز الإستعلاماتي الإستخباراتي الإسباني CNI ؟.


  هي ذي المعلومات التي تعكف المحكمة المركزية على النظر فيها.

  و وفقا لما تسرب إلى صحف إسبانية ، فإن "إمام ريبول"، وهو سجين سابق ، قد تمكن من خداع الرجال المخابرات الإسبان، بإعتبارأنه كان قد إستفاد من إمتيازات كبيرة مقابل أن يقوم بمهمته السرية لصالح "جهازمكافحة الإرهاب"، كخروجه من سجن" كاستيلون " شرق إسبانيا في يناير 2012 دون أن يُنفذ في حقه قرار الطرد من البلد، كما كان يتوصل بأجر كمتعاون و مخبر ، لكن و في الوقت نفسه ، تمكن في مدينة "أولوت"، من تكوين خلية عنف إستقطب إليها شباب مغاربة، تورطوا فيما بعد في ثاني أكبر هجوم  في تاريخ العنف في كاتالونيا.


  وتشير أخبار أخرى في هذا الشأن ، إلى تعمد وزارة الداخلية الإسبانية ، في شخص وزيرها "خوان إنكتسيو زوديو " التستر على المعلومات التي تسربت اليوم إلى الإعلام ، و ذلك بعد مرور ثلاثة أشهر على الهجمات الدموية ببرشلونة، حفاظا على هيبة الجهاز و لأن الأمر حساس جدا قد يتسبب في موجة من الإحتجاج ، قد تجتاح الرأي العام الوطني ، بعد إرتكاب جهازه أخطاءا قاتلة فيما يخص تقديراتها إتجاه الإمام "عبد الباقي الساتي" العقل المدبر للهجمات الدموية في كتالونيا .

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى