ناشط يفاجئ المغاربة: السلطان مولاي عبدالعزيز لم يمت بسبب مرضه.. وإنما تم قتله من طرف قبائل أمازيغية وهذا هو مصدره
دبي ـ الساعة الآن


الرئيسية في العمق ناشط يفاجئ المغاربة: السلطان مولاي عبدالعزيز لم يمت بسبب مرضه.. وإنما تم قتله من طرف قبائل أمازيغية وهذا هو مصدره

أضيف في 24 أكتوبر 2017 الساعة 15:50 ناشط يفاجئ المغاربة: السلطان مولاي عبدالعزيز لم يمت بسبب مرضه.. وإنما تم قتله من طرف قبائل أمازيغية وهذا هو مصدره

* همس نيوز

المقال الذي نشرته هسبريس يوم 21 مارس 2014، تحت عنوان "هكذا استطاع الحاجب السلطاني "أبا حماد" حُكْمَ المغرب"، خلف نقاشا واسعا بين المتابعين، وكشفت همس نيوزفي إحدى التعاليق المنشورة على موقع هسبريس، أن أحد المعلقين تحدث عن مفاجأة تاريخية غير متوقعة، بعدما نقل عن جده الذي عمر 106 سنة، أن السلطان العلوي مولاي عبدالعزيز لم يمت في طريقه إلى فاس بالمرض وإنما تم إغتياله من طرف قبائل أمازيغية.

وقال المعلق الذي سمى نفسه "موح أطلسي"، ردا على المقال : جــاء في المقال"لكنه لم يلبث أن قام متوجها نحو مدينة فاس، لتوافيه المنية بمنطقة تادلة سنة 1894 وهو في طريقه إلى فاس، بعد مرض ألم به في الطريق."
اعتقد بان هذه المعلومة خاطئة، فالسلطان حسب رواية جدي المرحوم الحاج موح الذي مات سنة 1982 عن عمر تجاوز 106 سنة، والذي كـــان من أعيان وشيوخ قبائل بني أعياط وأيت أعتاب، وحسب العديد من روايات مسني وشيوخ المنطقة. فالسلطان لم يمت بسبب المرض وإنما قتل في قرية دار ولد زيدوح التي تبعد عن تادلة بما لا يقل 100 كلم، على يد القبائل الأمازيغية التي تسكن دير الأطلس التي اعترضت موكبه الذي كان يشمل قطعان الأغنام والأبقار والخيول والهدايا التي جمعها في الطريق من القبائل التي مر منها، اعترضوا طريقه ووقعت معركة حامية بينهم وبين مرافقي السلطان وانتصروا فيها وسلبوا القافلة ورجعوا إلى قواعدهم في الجبال سالمين غانمين.

وكانت تلك القبائل متمردة ولم يسبق لها أن خضعت لحكم سلاطين المغرب إطلاقا.

ودار ولد زيدوح كانت في عهد الاستعمار اكبر من بني ملال، أسست فيها فرنسا جميع الإدارات العصرية التي حولت مباشرة بعد الاستقلال إلى بني ملال انتقاما منها حسب ما يروج.

 

قيم هذه المادة |
0,0





محتويات قد تعجبك :

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى