هكذا نجح بنكيران في تغيير مداد الخطاب الملكي الأخير بعدما أربك محيط القصر.. بنكيران لم ينتهي وماشي ساهل..
دبي ـ الساعة الآن


الرئيسية في العمق هكذا نجح بنكيران في تغيير مداد الخطاب الملكي الأخير بعدما أربك محيط القصر.. بنكيران لم ينتهي وماشي ساهل..

أضيف في 6 أكتوبر 2017 الساعة 22:13 هكذا نجح بنكيران في تغيير مداد الخطاب الملكي الأخير بعدما أربك محيط القصر.. بنكيران لم ينتهي وماشي ساهل..

* همس نيوز ـ متابعة

الكثير من المراقبين لاحظوا الفرق الشاسع بين خطاب العرش 2017/07/29 وخطاب ثورة الملك والشعب يوم 20 غشت، فمن غير مداد الخطاب؟

وكان خطاب العرش قد تضمن عدة فقرات إختلفت فيها التحليلات، إلا أنه الواضح كان الخطاب ساخطاً على الحقل السياسي والعاملين فيه، وأشار إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة، كما أن المداد الذي كُتب به خطاب العرش، بعث عدة رسائل مشفرة لحزب البيجيدي، والتي كانت قاسية ولم تعطي أي إهتمام لإنجازات حكومة ابن كيران، بل جاء في سياق الخطاب "اللي مقدرش يخدم يدفع الإستقالة.. هذيك الهدرة ديال مخلاونيش نخدم ليست حجة.."، وهنا كانت الإشارة واضحة لحزب البيجيدي، الذي كان ومازال يتكلم عن معاناته مع عرقلة الإصلاح من طرف أجهزة وصفها بـ ""التماسيح والعفاريت"".

ابن كيران لم يصبر، ورغم أن سعد الدين العثماني، مباشرة بعد خطاب العرش، هدد في رسالة مشفرة بالإستقالة في إحدى تصريحاته، وخروح بعض قياديي حزب المصباح بمواقف فيسبوكية، في محاولة الرد على خطاب العرش، كان ذالك ضعيفا. وكان واضحا أن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، وبعد صمت طويل منذ إعفائه من رئاسة الحكومة، قد أنهى جمع قواه، وسطر عدة خطوط، واستغل حضوره في ملتقى شبيبة البيجيدي بالعاصمة العلمية مدينة فاس، وأخرج كل رصاصاته، والتي حسب المراقبين كانت قاسية جدّاًعلى المخزن، وجعلت القصر في موقف جد حرج، خصوصا عندما رصد بنكيران الإختلالات التي يكسوها طابع الفساد، حيث يتم متابعة بعض الأشخاص ويترك البعض الآخر، ويتم التحقيق في بعض القضايا وتترك الأخرى، وأهم ما أشار إليه "مسيرة ولد زروال"، و"البلوكاج الحكومي"... كما عرى واقع بعض الأجهزة في الدولة التي تحاول جاهدة تهميش البيجيدي والقضاء عليه، "شاهد الفيديو أسفل المقال".

خرجة واحدة لبنكيرا في فاس كانت كافية، لتغيير مداد خطاب ثورة الملك والشعب، حيث كان الحيز الأكبر فيه متعلق بإفريقيا والوحدة الترابية، وجاء عكس توقعات بعض المراقبين الذين كانوا ينتظرون من خطاب 20غشت أن يتطرق إلى الشق الإجتماعي، وإطلاق سراح معتقلي الريف.. وحسب بعض المراقبين، فهذا يدل على أن القائمين على تهيئة الخطابات الملكية، لا يتمتعون بالحنكة المطلوبة في التعامل مع المجتمع المغربي، وواضح أن كلمة بنكيران المذكورة قد سببت لهم الإرتباك، وتفاديا للخطأ الأول في خطاب العرش،  سقطوا في خطأ آخر، حيث أول مرة خطاب ملكي لم يرق طائفة كبيرة من المجتمع المغربي ""خطاب 20 غشت 2017""... كل ذالك راجع إلى إحتمالين، إما عناد مبني على تخطيط مجهول، أو نقص في الكفاءة والخبرة بمكونات المجتمع المغربي، وغياب النظر الثاقب لمستقبل المغرب في ظل التطورات والمتغيرات التي تعيشها المرحلة الحالية.

كلمة بنكيران، التي علق فيها على خطاب العرش لسنة 2017، تضمنت توجيه عبارات مباشرة متعلقة بمدح وتجديد التماسك مع الملك محمد السادس، وعبارات نقدية في رسائل غير مباشرة لمحيط الملك في القصر، الذي غير مداد خطاب الملك يوم 20 غشت، بعدما ظن أن ابن كيران قد إنتهى، قبل أن يفاجأ بطلقات غير عادية من فاس.

قيم هذه المادة |
1,5





محتويات قد تعجبك :

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى