هام جدًّا.. فتح الحدود بين المغرب والجزائر..

الرئيسية في العمق

هام جدًّا.. فتح الحدود بين المغرب والجزائر..
أضيف في 23 يوليوز 2018 الساعة 04:12

همس نيوز

ضاقت الشعوب درعا وبلغ السيل الزبى، وأبت إلا أن تخرج عن صمتها وتخرج في مسيرة سلمية ووقفة إحتجاجية مطالبة من خلالها بفتح الحدود بين البلدين الشقيقين المغرب والجزائر.

وكانت الوقفة يوم الأحد 22 يوليوز 2018 في منطقة "جوج بغال" بوجدة بين الحدود المغربية الجزائرية، وكذلك في الجهة الأخرى على التراب الجزائري، لكي توصل رسالتها إلى المسؤولين الكبار في البلدين، لتلبية مطلب الشعبين الشقيقين.

فبعد إغلاق الحدود منذ حوالي 24 سنة منذ سنة 1994، وبعدما كانت ولازالت تربط الشعبين الشقيقين أواصر القرابة والدين واللغة وحسن الجوار، إزدادت أزمة الفرقة، وتأثرت العلاقات بشكل كبير، سواء من الناحية الإجتماعية أو الإقتصادية أو الثقافية والسياحية.

أما أصحاب السياسية لم يحترموا هذه العلاقات السالفة الذكر، ولم يتركوا الشعبين يعيشان في طمأنينة وحرية تبادل الزيارات وتنقل الأشخاص عبر البر.

ومازال أصحاب السياسية يمارسون الغباء، أو بالأحرى يطبقون الإملاءات الخارجية، لا هم فتحوا الحدود، ولا هم وفروا الإزدهار والرخاء للشعبين، وفق ما يقوله بعض المتابعين.

أكيد إن فتح الحدود سيخلق رواجا اقتصاديا وتجاريا بين البلدين، ويخفف الأزمات التي عجزت السياسة عن إيجاد الحلول لها لها، لفك حالة العزلة و الإحتقان الإجتماعي والإقتصادي والسياحي، الذي يعرفه سكان المناطق الحدودية، وباقي المناطق.

إن فتح الحدود سيعيد الدفء للعلاقة المغربية الجزائرية، وخاصة الجانب الذي يتعلق بصلة الرحم التي لها أهمية كبيرة لدى كثير من أبناء الشعبين الشقيقين، لكي يلتقوا مع أهلهم وأحبتهم، ويعيشوا لحظات تذكرهم بالأواصر العائلية المتينة التي كانت تجمعهم قبل غلق الحدود، ولكي تنتطفئ نار الشوق للعائلات التي عانت من آلام الفرقة لعشرات السنين، بسبب فساد السياسة التي عجزت عن إيجاد حل لفتح الحدود المغربية الجزائرية.

والفيديو الذي أسفل المقال يوضح تعطش الشعبين والمغربي والجزائري لفتح الحدود. ووثق الفيديو صرخة إمرأة جزائرية تعيش في المغرب، جد مؤثرة، حيث قالت "ولدي 20 عام ماشفتوش، أمي ماتت مشفتهاش.. خوتي ماتو مشفتهومش..حرام عليكم". وتسائلت المرأة "علاش النصارى ميديروش هكذا ..علاش ليهود مداروش لخوتهم هكذ".

متى سيتحقق هذا المطلب الشعبي، والاستجابة له؟ أي جيل سينتصر ويفرض وجوده على أصحاب القرار لفتح الحدودد المغربية الجزائرية، هل ستبقى دار لقمان على حالها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها؟ أم هي مرحلة عابرة من التاريخ متأثرة بتحكم المستعمر الفرنسي واللوبي الذي شكلته الظروف الدولية الحالية؟

فـيـصل الـسـين  
عبدالرحيم شيحي


 

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى