البيدوفِليون يصولون و يجولون في ''طنجة'' و فريستهم قاصرون يحلمون بـ(الحريكْ)

الرئيسية في العمق

البيدوفِليون يصولون و يجولون في ''طنجة'' و فريستهم قاصرون يحلمون بـ(الحريكْ)
صورة عن ''الموندو'' الإسبانية
أضيف في 17 مارس 2018 الساعة 00:24

همس نيوز ــ اللاجئ الإقتصادي

 

  البيدوفِليون يصولون و يجولون في "طنجة" و فريستهم قاصرون يحلمون بـ(الـحريكْ) و الهجرة..

  فبعد مدينة مراكش، هاهي مدینة طنجة تتحول هي الأخرى إلى وجهة مفضلة لزبناء السياحة الجنسية و دعارة القاصرين، في غياب تام لسلطات المملكة المغربية، سلطات على ما يبدو لم يعد يزعجها أن يمارس (البدوفليون) الجنس على أطفالها، بل ما أضحى يُثير حفيظتها، هي الأقلام و الأصوات الحرة و المطالبون بحقوقهم المشروعة.

  ففي عددها ليوم 06 مارس الجاري نشرت صحيفة "الموندو" الإسبانية الواسعة الإنتشار، تحقيقا يندى له الجبين، عرضت من خلاله مشاهد و روايات فيها نقلت كيف يركب سياح أجانب مأخرات الأطفال القاصرين لإشباع نزواتهم الجنسية الشاذة، مقابل مبلغ مالي زهيد.

  ووفقا لتحقیق "الموندو" المطول حول "دعارة القاصرين بطنجة"، فإن الإستغلال الجنسي للقُصَّر أصبح ظاهرة كبيرة في المملكة العلوية، التي صارت ملجأً مشهورا للمولعين بنكاح الأطفال.
  

  ويضيف التحقيق بأن الوضع حساس بشكل خاص في أزقة طنجة القديمة ، حيث يتواجد هؤلاء الأطفال الذين يتخذون من تلك الأزقة مبيتا لهم، بإعتبارهم أشخاص دون سن الرشد، يقصدون المدينة و هم يحملون حلما بالهجرة و العبور نحو الضفة الأوروبية، الشيء الذي يجعلهم فريسة سهلة المنال و عرضة مواتية للمهوسين بممارسة البيدوفيليا و معظمهم رجال ينتمون بشكل خاص إلى بلدان إسبانیا وفرنسا و الولايات المتحدة الأمريكية، سلاحهم في ذاك المال من أجل ممارسة الجنس، بحيث یحصل الضحايا الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بین 9 و15 سنة على ما یقارب 500 درهم عن كل ممارسة جنسیة.

  الصحافي الإسباني ”LUCAS DE LA CAL لوكاس دلا كال“ الذي سهر على إنجاز الإستطلاع، عبر مراقبة أزقة وأحیاء طنجة منذ أواخر دجنبر الماضي، وثّق كیف يقصدها السیاح بشكل مثیر للشبهة والانتباه.

 "لوكاس" قال إنه تمكن من الدخول إلى"حفر الظلام"، التي أصبحت تعیش على عار الإتجار في "الأطفال و الحشیش والكوكایین ".

  كما تحدث "لوكاس"عن مظاهر إستغلال بشع للأطفال نظرا لظروفهم المعيشية و المادية السيئة التي يكونون عليها، إذ أن أغلبهم هم أطفال الشوارع بلا مرافق راشد، يتم إستدراجهم عن طريق وسطاء مغاربة يبيعون السجائر غالبا في حي "سوق الداخل"، و الوسيط ذاته هو من يعمل على توفير الأجواء المناسبة للبيدوفليين، و هو الذي يقوم بحسب التحقيق، يجعل البيدوفيلي يُقْدم على إفراغ رغبته الجنسية بأريحية، بعد أن يُطمئنه بأن الأطفال لن يستوعبوا شيئا، لأنهم سيكونون مغيبين تحت وقع التخدير، كما يوفر لهم أماكن "آمنة" لقضاء نزواتهم، دون أي تخوف من متابعات أو مباغتة بوليسية .

 

 

 

 

مواقع بتصرف


مادمت تقرأ المقالات فإنك من نخبة مميزة جدا ونحترمك كثيرا.. فلا يفوتك تثبيت تطبيق همس نيوز للإستمتاع بمتابعة المستجدات من هنا

 

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى