سـعـد الـدّين والأكـذوبة الملـتحـية

الرئيسية ساحة المواقف

ـ "وضع المغرب حسن من فـرانسا"، بلا ستدلال، حجج ولا ّ آيات بينات من الذكر الحكيم، غير
مراد علمي
سـعـد الـدّين والأكـذوبة الملـتحـية
أضيف في 8 أكتوبر 2018 الساعة 15:22

همس نيوز ـ متابعة

"وضع المغرب حسن من فـرانسا"، بلا ستدلال، حجج ولا ّ آيات بينات من الذكر الحكيم، غير معلومة وحدة كافية آ السي الرّايس: واش الفرانساويين كايـحر

 

غير إمــّـا رئيس الحكومة ما مطـّـالعش على فنون الديبلوماسية ولا ّ بغى إتـــّـبوهل علينا، على ما كانضن، من كولــّـشي شوية، باش إخلــّـي كل واحد على خاطرو، لأن عدم الدراية بفن الديبلوماسية هي اللي خرجات عليه فى اللول حتى جـرّ ليه ملك البلاد الكورسي من تحت "المقعدة" غير كان أوزير الخارجية، "لبس قـدّك إيواتيك"، ضروري نعرفوا علاش جل السياسيين المغاربة كايكذبوا، كايحرّفوا الوقائع، كايستعملوا الدجل أو الشعوذة السياسية، هاجسهم الوحيد هو"ال

 

غير ما نكونوش غالطين: هاد الحزب الحكومي، بحالو بحال أي حزب آخور، لأن السياسة ما عندها حتى شي رتباط بالحقيقة، كاين

 

بالنسبة ألـّـمفكر الألماني "إيمانوويل كانت" الكذّابة كايخرقوا القانون العرفي اللي كايجمع أفراد هاد المجتمع أوْ لاخور، أو المجتمعات اللي ما كاتكذبش هي اللي كاتلقاهى فى مقدمة البلدان المتحضرة، الغنية، الراقية، أمـّـا المجتمعات الكذّابة كاتلقاهى ديما فى الحضيض، متخلفة أو عندها قتصاد مهزوز قايم على الـتــّحراميات، الخوى أو عدم الثقة.

 

أغلب السياسيين المغاربة، بالأخص الإسلاميين، عايشين فى حيرة فى الحداثة، على داك الشي مضطرين إكذبوا، لأنهم كبروا كلهم، ترعرعوا فى حضن "نيكولو ماكيافيلي" اللي حرّر جميع الحكام، الساسة من التحفظ الأخلاقي، حسب رؤيتو يمكن ليهم إكذبوا، يتحايلوا على الناس، ما يلتازموش بالوعود، إخدعوا الناخبين.

 

السياسة فى المغرب هي "ترخيص للكذب"، أو تكون الكذبة مبرّقة بحال اللي جا على لسان السي سعد الدين، رئيس الحكومة كايكذب علينا بحال إيلا عايشين فى شي نظام دكتاتوري، شمولي، لأن فى هاد الأنظمة الكذبة الممنهجة هي "سيدة الموقف"، إقـطــّـعوا اللسان، الراس الشي حـدّ قال الحقيقة، لأنها كاتزعج، كاتخلخل النظام اللي واقف فى العمق على رجلين من الطين، غير إطير القمع، إتـحّرر المواطن، المواطنة كاينهار النظام، كذبة السي العثماني كاتشكل خرق سافر فى حق الديمقراطية اللي كاتركز على: الشفافية، الثقة أو مراقبة الحكومة ولا ّ الدولة، ضاق من نقد، من مراقبة المواطنين، هاد الشي اللي دفعو يكذب.

 

إيلا ما كانتش الثقة سايدة، شنو

 

علينا فى البرلمان، عدم الثقة هي اللي دفعات المواطنين، المواطنات ألــّـجمود، حتى بداوْا كايتهرّبوا من الناس ديال السياسة ولا ّ

 

ثقافة الكذوب كاتضرّ بالإستقرار، بالديمقراطية، أو كاينين بعض المواطنين كايقولوا ليك: "هادي غير مسرحية، ديمقراطية صورية"، اللي كايكذب ضروري نعرفوا أنه غـدّار، غير مخلص، صاحب هموز، من حدايا ما أدّوز، اللي كايكذب عليك ما كايتقـبــّـلش الواقع، المسؤولية، كايرميها عليك، بحال صاحيبونا اللي قال: "الحري

 

 

علاش كايكذب سعد الدين؟ لأنه باغي يضمص الكارطة، إمـيـيــّـع جودة الأداء اللي ضروري تكون متوفرة، يمكن بلا ما كايشعر كايوسـّع الوهة بين المواطنين أو النخبة السياسية اللي الأغلبية ديالها تسالات فترة صلاحيتها من شحال هادي، ولاكن الكرسي هادا، الكرسي آ الحبيب اللي مسلسل صحاب الحروزى العادية أو الربـّـانية: تشبع الكرش أو ما تشبع العين.

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى