الجالية المغربية بكتالونيا .. راه الفرق عظيم بين المناضل المُهاجر و المهاجر المُهرجْ

الرئيسية ساحة المواقف

"مهرجنا البطل" و أمثاله كثر بجهة كتالونيا، ظهر في حواره و كأنه لا يخاطب الجالية و لا يتكلم مع الوطنيين و لا يوجه كلماته إلى نخبة المجتمع و الدكاتيرة... بل رسائله بدت و كأنها موجه إلى مكاتب محددة هو يعرفها؟؟..
الجالية المغربية بكتالونيا .. راه الفرق عظيم بين المناضل المُهاجر و المهاجر المُهرجْ
أضيف في 10 غشت 2018 الساعة 12:44

همس نيوز ـ اللاجىء الإقتصادي

 

  شبع أفراد من الجالية المغربية المقيمة بجهة كتالونيا، ومعهم رواد شبكات التواصل الإجتماعي، خلال الأيام القليلة الماضية، ضحكا و سخرية ، بعدما إنتشر بينهم فيديو لحوارأجراه مؤخرا موقع إلكتروني مغربي "العمق"، مع مهاجر (فاعل جمعوي و سياسي) يقيم ببرشلونة .

  وبالإضافة إلى السخرية و الضحك، فلقد أحدثت إطلالة هذا المهاجر المغربي، التي وصف فيها نفسه بالإطار السياسي و الجمعوي بين رموز المجتمع المدني الناشط بإسبانيا والدكتور الوازن وسط مغاربة العالم ، موجة من التأسف و الإستنكار و الإمتعاظ بين عدد من مغاربة المهجر، بعدما تكررت حولهم حالات متوالية، أبطالها أشخاص مهاجرون لا تترددون في إستغلال إسم "مغاربة العالم" و قضايا الجالية و الوطن، من أجل التقرب من الدوائر الرسمية بالرباط ، ثم الوصول إلى تحقيق المراد، البعيد بطبيعة الحال على كل خطاباتهم المعلنة ؟؟.

 

حوار موقع إلكتروني مغربي "العمق":

 

  

  محتوى حوار موقع "العمق المغربي" مع الدكتور(؟؟)، و ظهور الأخير كنجم جمعوي و كإطار سياسي، يدافع بشراسة على المهاجر و المقدسات المغربية، وهو مقيم في الديار الإسبانية ، حمل في ثناياه عدة إشارات و قراءات، نحاول سردها بإختصار فيما يلي :

  الدكتور المشكوك جدا في دكتوريته، والذي تفضحه شفاهه التي لا يبدو عليها أنها كابدت عناء المطالعة ونقاش الأطروحات والتنقيب بين المجلدات و المؤلفات، أضحى محل نكتةٍ يتندر بها مغاربة مهاجرون، يُتابعون بإهتمام كل شاردة و واردة ، و يضعون تحت مجهر التحليل كل الخرجات التي تحاول يائسة، الركوب على قضاياهم، وقضايا بلدهم الأم وعلى رأسها الدين والملكية والوحدة الترابية.

 

  وإذا كان معظم المراقبين من أبناء و بنات الجالية المغربية بكتالونيا، قد حصل لديهم شبه إجماع حول تصريحات ضيف جريدة "العمق" ومعطياته، كونها لا تعدو أن تكون مجرد ترهات غارقة في عمق المراوغة، و على أن ما رواه بطلنا من وقائع عنترية، ما هي سوى أضغاث أحلام، و نسج من خيال ساذج، خصوصا عند إدعاءه بتعرضه لأكثر من محاولة إغتيال؟؟ واحد كانت بقلب برشلونة، ضريبة مواقفه الوطنية الخالصة؟؟؟.

 العارفون والمتتبعون لمجريات ما تبدعه وجوه العبث الجمعوي المغربي ببرشلونة و نواحيها، يعلمون جيدا بأن خرجة فاعلنا اليوم، ليست هي الأولى من نوعها و لن تكون الأخيرة، بل سبقه إلى ذلك فاعلون هلاميون سابقون و حاليون، لكل منهم من ينفخ فيه و يزكيه، و لكل منهم أسطواناته المخدوشة، التي يردد من خلالها إنجازاته الكاذبة و مشاريعه الخرافية كلما أتيحت له الفرصة لإبرازها..

  قد يكون "مناضلنا المهرج "، قد أحدث نوع من التفرد بإقحامه في حوار "العمق" المضحك المبكي، لقطات مثيرة من مسيرته السياسية النضالية الجمعوية وسط ساحة الجالية بكتالونية .. لكن و في مقابل ذلك، إذا إستحضر المراقب سياق من سبقوه ، وقام بمراجعة شريط خرجاتهم بكتالونيا على سبيل المثال، سيعلم جيدا بأن "البطل الوطني"، لم يُحدث تفردا، و لم يكن إشتثناءا، بل كل ما في الأمر، أن "مهرجنا" لم يخرج على سلوكٍ منبوذ تتسم به جميع الوجوه التي تتدعي العمل الجمعوي و السياسي وسط الجالية، حيث ظل وفيا لأدبيات جماعة من يُحسنون و يعرفون من أين تأكل الكتف، وهي الجماعة للأشف، التي تجد عند الإدارة المغربية فرش البساط الأحمر و الدعم السخي من مزانيات الشعب المغربي ؟؟؟؟.

 

 

  فمن زعيم ديني يسهر على حفظ الأمن الروحي لمغاربة العالم.. و من مناضلة ممثلة لحزب عتيد مغربي في بلاد الإقامة.. ومن نائبة برلمانة مهاجرة و من متكلم بإسم مغاربة العالم في مجلس الجالية .. وصولا إلى دكتور مهاجر حياته مهدد برصاصات الإغتيال و السبب حبه الذي لا يوصف للمقدسات الوطنية المغربية ... تتكاثر صور البهتان و تتعدد أساليب الكذب بإسم ملايين من أفراد الجالية المغاربة، من أجل تحقيق أهداف معلنة و مستترة .

 

  "مهرجنا البطل" و أمثاله كثر بجهة كتالونيا، ظهر في حواره و كأنه لا يخاطب الجالية و لا يتكلم مع الوطنيين و لا يوجه كلماته إلى نخبة المجتمع و الدكاتيرة... بل رسائله بدت و كأنها موجه إلى مكاتب محددة هو يعرفها؟؟..

  خرجة "بن معتوق منير" على "العمق"، قد تذهب في إتجاه قد يؤكد مدى التطاحن القوي في الكواليس بين المتاهفتين على المناصب و المصالح في المؤسسات المغربية الخاصة بالمغاربة المقيمين بالخارج ، وعلى سبيل المثال في هذا لا الحصر، نجد ما يسمى مجلس الجالية و البرلمان و الحصص المالية الموجه للمجتمع المدني ...، و هي أمور تدفع "منير" و غير" منير"، إلى إستعمال كل اللاأخلاقيات منها الكذب و التزوير، من أجل إظهار حسن السيرة و التضحيات الجسام لصالح الوطن و مقدساته من خارج المغرب؟؟ بهدف الفوز بالحصة أو تنفيذ تفاصيل الخارطة.

 

  أمام هذا العبث الذي أزكم الانوف، يظل السؤال المعلق والمطروح بإلحاح على كل الضمائر الحية و على جميع المهتمين و المتدخلين في شؤون الجالية المغربية بالخارج، هو كيف تتمكن مثل هاته النماذج، من الوصول بسرعة فائقة إلى بهو القنصليات ؟؟ ثم تلج في المغرب و بسلاسة باهرة بوابات الوزارات و المقرات ؟.

  و من يسهل لهؤلاء العبث المؤموريات، و من يا ترى يرسم لهم خارطة الطريق نحو تسلق سلم ما يسمى زورا المجتمع المدني لأفراد الجالية المغربية بالخارج ؟؟.

 وهل الجهات التي تختار مثل هذه الهلاميات الجمعوية و الحزبية، من بين مئات الاكاديميين و الطلبة و المثقفين من أجل حضور حفل الولاء مثلا، أو للمشاركة في الملتقيات و الندوات و الأيام الدراسة التي تتخذ من شؤون مغاربة العالم كعناوينا لها، غارقة هي الاخرى في الجبن و السذاجة، حتى يدوخهم واحد أو واحدة كل رصيده خواء وكذب ؟.

  و من أي قوة تستلهم هاته الفطريات المتكاثرة، بين مغاربة هاجروا مدنهم و مداشرهم، عنفوانها و إزدهارها؟، أهي سياسة و إرادة رسمية مغربية لتسفيه العمل الجمعوي بالخارج، على غرار تسفيه و إفراغ العمل الحزبي و المدني و الإعلامي من حمولته بالداخل؟؟، .. أم أن تفاقم المعظلة تتحمل مسؤولية فيها،أولا و قبل أي جهة، نخبة مغاربة المهجر التي يتراجع رموزها عن التأثير و المبادرة  مفسحين بذلك الباب مشرعا للمتسلقين و اللإنتهازيين من أجل تصدر الواجهات؟؟.

 

  وجوه هذا " العفن الجمعوي بكطالونيا " أو (ممثلوا النسيج الجمعوي و السياسي المغربي بإسبانيا ) كما تسميهم القصاصات الإخبارية الرسمية،- و هنا لا أعمم و لكن اللبيب بالإشارة يفهمُ - ، الذين نُـصِبوا أو نَصَبوا أنفسهم كرموز للمجمع المدني المغربي ببرشلونة .. اللاهثون وراء الإمتيازات.. المتاجرون بإسم الجالية و الدين و الصحراء .. المنتفعون على ظهر مغاربة الخارج...

 

 

  رموز " العفن الجمعوي بكطالونيا " هؤلاء الذين يُراكمون المادة و الثروات المشبوهة في عز الأزمة، بدعم مفضوح من منظومة الفساد في المغرب وخارجه.. لا تخجل هذه الرموز و الوجوه لما تقدم نفسها على أنها  من المدافعين على مصالح المغرب العليا و إلى جانبها مصالح و حقوق الجالية المغربية .. ، و لا تمل جماعة "العفن الجمعوي ببرشلونة "  من ترديد أنها تنكب على مواجهة خصوم المملكة المغربية و خونتها، و على أنها تعمل على تأطير المهاجرين المغاربة  و تسهل لهم الإندماج وسط محيطهم الجديد .. في حين أن الحقيقة الصارخة التي لا يحجبها حاجب، تقول بأن الواقع شيء و ترهات الفاعلين؟؟ شيء أخر،و أن الأغلبية الساحقة من الجالية هي في واد يوميات حياتها سائرة .. أما جماعة ’’ الفاعلين الجمعويين ؟؟ ’’ فهم بشعارهم المشهور (نعرف جيدا كيف ، و من أين تأكل الكتف؟؟ ) متواجدة مواقع أخرى بعيدة كل البعد عن إهتمامات و اَلام و معاناة عامة المغاربة المقيمين فوق هذه المنطقة من التراب الإسباني ، كتالونيا على سبيل المثال.

 

  فإلى متى سيستمر المسؤولون المغاربة و الدوائر الرسمية و الشبه رسمية ، في رهانهم على التعامل و تزكية فاعلين من الجالية كل جعجعاتهم بلا طحين، لا فعل لهم و تأثير، سوى رفع الشعرات العريضة و أسماء جمعياتهم الفضفاضة ؟؟.

  أم صدقَ من قال، بأن المسؤولين المغاربة وهم يصفون المغاربة في المهجر، بـ "سفراء المملكة المغربية بالخارج".. ، إنما يعلمون جيدا ماذا يقولون، و ما الذي يعنون و يقصدون بوصف فئة من افراد الجالية بـ "السفراء" .. 

  ضيف موقع "العمق" قام بعملية الغمق ، و أوضح صورة حقيقية لنوع الجماعة التي يتنمي ليها، كما أكد بما لا يدع مجال للشك بأنه فعلا سفير للمملكة المغربية ببرشلونة، سفير منظومة الفساد و البهتان و التعتيم، و مُمثل (بارع) لعمليات قلب الحقائق و الوصولية ، و في هذا المستنقع يتخبط عدد من أمثال الوطني الغيور.

 


قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى