الوزير الداودي و حالة غش!!

الرئيسية ساحة المواقف

ـ بعد الاعلان عن مواعيد الامتحانات الوطنية للباكالورية و التشديد على اجراءات الحراسة
سعيد لكراين
الوزير الداودي و حالة غش!!
أضيف في 10 يونيو 2018 الساعة 15:06

همس نيوز ـ متابعة

بعد الاعلان عن مواعيد الامتحانات الوطنية للباكالورية و التشديد على اجراءات الحراسة و محاربة الغش.

لم يخلف تلامذتنا الموعد و تم ضبط حالات غش في مختلف مناطق المملكة. لكن الجديد هذا الموسم لجوء الوزارة الى اعلان عدد هذه الحالات عبر مختلف الأكاديميات الجهوية حرصا منها على الظهور بمظهر الممسك بزمام الأمور.

و على غير المتوقع ان يتم اعلان حالة غش من درجة وزير في الحكومة، و زير على رأس قطاع الحكامة بالبلاد، حالة غش فريدة من نوعها لا و لم نسمع بها!

حيث ضبط الوزير بساحة البرلمان يتزعم جماعة للضغط ليس هذا فقط بل و يردد شعارات ليس هذا فقط بل و يستعمل مكبرا للصوت ليس هذا وحده بل و امام كامرات الهواتف الذكية و عدسات التلفزات الخاصة... 

حالات التلبس كلها ثابت في حقه مع سبق الإصرار و الترصد. 

موقف جعل اساتذته و ادارته تخرج عن صمتها و تتخذ في حقه قرارا تاديبيا في الحين. دون تردد و دون ان تستفسر المعني بالامر... 

لكن و في رأي المتواضع يبقى للوزير الحق في احضار ولي أمره من أجل الاستفسار و هو اجراء دأبت عليه كل الادارات قبل طرد اي متلبس بغش او مفتعل شغب. 

السؤال الذي يطرح نفسه هو 

هل حالة الوزير الداودي تعد من حالات الغش العادية أم انها فوق العادة؟

و هل كان الوزير وحده في هذه المعمعة أم كان معه من يحرضه و يساعده؟

و هل سيتم تفعيل المساطر المعمول بها في هذا الشأن؟ أم سيتم عقد الصلح و سيسقط المطالب بالحق المدني؟

كل هذا و ذاك جعل من حالة الغش هذه و تسريب الاجابات عن المادة موضوع الامتحان تحرج الإدارة التي لم تتوقع هذا التسريب ولم توجد نسخة ثانية من الامتحان احترازا من اي تسريب. ربما كانت ادارتنا تضع ثقة عمياء في وزيرها الذي خيب كل الآمال و دحر كل التطلعات. 

سقط الوزير قبل موعد الامتحان لانه لم يعد و لم يستعد بما فيه الكفاية او انه اعتقد ان الامر مجرد امتحان تجريبي او ان الامر سيتطلب دورة استدراكية يمكن ان يرمم فيها ما افسدته الدورة الفوق عادية التي اطلقها شعب المقاطعة كامتحان عسير مع تشديد الحراسة. امتحان لم يفهم الوزراء منهجية الاجابة فيه و لا مواضيعه المقترحة. 

بعض الوزراء تحلى بالشجاعة الخاوية و اخذ يكيل و يسيل من غير وعي حالة من الهديان و نعث شعب المقاطعة باوصاف الدوخة و المجاعة بصب الزيت على النار. 

و اخرون لزمو الصمت كأن القطة اكلة لسانهم، ربما مشغولون بالاجابة الصحيحة لا لتعدد الاحتمالات لكن لصعوبة الاعتراف.

و ذهب بعضهم الى "لطليب و الرغيب"  و "العواشر هذ" و "الله يسامح" و "لغلب يعف"...

كأن الأمر حلقة من حلقات الذكر و الدعاء و تطهير النفوس...

هذا و دار بعضهم حول الموضوع كاعتدار او شبه اعتذار محملا المصحح بعدم فهم مقصوده او تحويره عن مقصده. 

 

ليستعد شعب المقاطعة، الذي حسم امره، في سحب أوراق الامتحانات و إسقاط كل غشاش او نقال لم يلتزم بآداب الامتحان و ابجديات الجواب.

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى