20فبراير، يوم عالمي للعدالة الإجتماعية و ذكرى حركة الإحتجاج المغربية

الرئيسية تقارير وحوارات

20فبراير، يوم عالمي للعدالة الإجتماعية و ذكرى حركة الإحتجاج المغربية
أضيف في 19 فبراير 2018 الساعة 22:34

همس نيوز ـ برشلونة

 

 

 غداً يحتفل العالم باليوم الدولي للعدالة الإجتماعية الذي يصادف 20 فبراير من كل سنة ، وهو نفس تاريخ ذكرى ميلاد حركة عشرين فبراير المغربية المجيدة الثامنة، و التي إنطلقت سنة 2011 بتزامن مع ماشهدته بلدان عربية من حركات تغيير جذرية ضد الفساد و الإستبداد..

 و تعد العدالة الاجتماعية ، أحد النظم التي يتم من خلالها تحقيق المساوة وإزالة الفوارق بين جميع طبقات المجتمع وذلك بتحقيق العدل في فرص العمل، وتوزيع الثروات، والامتيازات، والحقوق السياسية، وفرص التعليم، والرعاية الصحية وغير ذلك، وبالتالي يتمتع جميع أفراد المجتمع بغض النظر عن الجنس، أو العرق، أو الديانة، أو المستوى الاقتصادي بحياة كريمة بعيداً عن التحيز.

و يصادف تاريخ 20 فبراير من كل عام، اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية الذي حملت شعاره هذه السنة 2018 شعار "تنقل العمال طلبا للعدالة الإجتماعية" حيث تسعى الأمم المتحدة إلى تحقيق كفالة العدالة الاجتماعية للجميع، وهي رسالة عالمية لتحقيق التنمية وصون كرامة الإنسان .. 

 و يذكر بأن العام الماضي إعتمدت منظمة العمل الدولية، الإعلان الخاص بالوصول إلى العولمة المنصفة من خلال العدالة الاجتماعية، والذي يركز على ضمان حصول الجميع على حصص عادلة من ثمار العولمة .
 
  وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد قررت في 26 نوفمبر 2007، تخصيص يوم العشرين من فبراير من كل عام للتوعية بأهمية العدالة الاجتماعية، وضرورة الالتزام بتعزيز النظم الاقتصادية الوطنيـة والعالميـة القائمـة علـى مبـادئ العدل والإنصاف والديمقراطية والمشاركة والشفافية والمساءلة والإدماج، وأهمية توفير العمالة الكاملة والمنتجة والعمـل اللائـق للجميـع، بمن فيهم النساء والـشباب.

 وأشار إعلان الجمعية العامة إلى أن العمل على تحقيق مبادئ العدالة الاجتماعية يساهم فى تحقيق وترسيخ السلام والأمان وضمانهما داخل الدول، وإحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، ونبه إلي ضرورة النمو الاقتصادي المطرد لدعم العدالة الاجتماعية،

 ودعت الجمعية العامة للأمم المتحدة جميع الدول الأعضاء إلي تكريس هذا اليوم لتعزيز أنشطة ملموسة علي الصعيد الوطني لكل دولة، وفقًا لأهداف وغايات مؤتمر القمة العالمي للتنمية المجتمعية.
 ومن بين المؤشرات على تحقق العدالة الاجتماعية في دولة ما: المساواة وعدم التمييز وتكافؤ الفرص، بحيث تكون الفروق في الدخل بين المواطنين غير مبالغ فيها، وغير ناتجة عن تهميش أو إقصاء لبعض الفئات أو حرمان من بعض الحقوق، وأن يكون هناك توزيع عادل للموارد والأعباء عن طريق إصلاح هيكل الأجور واتباع سياسات ضريبية عادلة، ودعم السلع الأساسية لمحدودي الدخل، وتقديم الخدمات الأساسية كالخدمات الصحية والتعليمية باعتبارها مسئولية اجتماعية تقع علي عاتق الدولة لتحقيق العدالة الاجتماعية.

 

 

 

وكالات بتصرف

مادمت تقرأ المقالات فإنك من نخبة مميزة جدا ونحترمك كثيرا.. فلا يفوتك تثبيت تطبيق همس نيوز للإستمتاع بمتابعة المستجدات من هنا

 

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى