يحيى عياش..22 عاماً على إستشهاد كابوس الصهاينة
دبي ـ الساعة الآن


الرئيسية تقارير وحوارات يحيى عياش..22 عاماً على إستشهاد كابوس الصهاينة

أضيف في 6 يناير 2018 الساعة 12:22 يحيى عياش..22 عاماً على إستشهاد كابوس الصهاينة

* همس نيوز

 

 صادف يوم أمس الجمعة ، الذكرى الـ 22 لاستشهاد يحيى عيّاش، “المهندس رقم 1″، في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، الذي إغتالته قوات الإحتلال في 5 يناير 1996، بمدينة بيت لاهيا في قطاع غزة، عقب زرع المتفجرات في الهاتف النقال الذي كان يستخدمه.

 

 وقد أبان عن براعة "المهندس يحيى عياش"، في تصنيع المتفجرات من مواد أولية بسيطة، الأحزمة الناسفة وتجهيز الإستشهاديين، وكان أول من "فخخ" سيارة قبل أن يتم إكتشافها من قبل قوات الاحتلال، ليُصبح في شهر أبريل من سنة 1993 المُطاردا والمطلوب رقم 1 لأجهزة الإحتلال الصهيونية.

 و لقد إستحق يحيى أن يُلقب باسم "مهندس"، كونه فعلا كان "خبير المُتفجرات" في حركة حماس، و المسؤول عن مقتل 50 إسرائيليًا وإصابة المئات ولهذا كان من الأسماء المُستهدفة من قِبل إسرائيل لسنوات.

 تلقى الشهيد ، في يوم الجمعة بتاريخ 5 يناير عام 1996 وهو داخل شقة سرية في شمال قطاع غزة، مكالمة عبر هاتفه الخلوي، الذي دست في بطاريته مواد شديدة الانفجار، ، قضت على حياته بعد إنفجارها فورًا.

الذكرى الـ 22 لاغتيال الشهيد المهندس يحيى عياش

يحيى عياش رحمه الله

لمحة قصيرة عن حياته

  وُلد عياش في 6 من مارس عام 1966، في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث كان يوصف في طفولته أنه كان "هادئاً ولا يحب الاختلاط كثيراً بغيره من أطفال الحي".

 درس عياش في قريته حتى أنهى دراسة الثانوية العامة بتفوق والتحق بجامعة بيرزيت، وتخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية عام 1988، وبعد تخرجه حاول الحصول على تصريح خروج للسفر إلى الأردن لإتمام دراسته العليا ورفضت سلطات الاحتلال طلبه، وتزوج إحدى قريباته وأنجب منها ولدين هم البراء ويحيى.

 وقد وصفه بعض قادة الإحتلال بعدة ألقاب منها(الثعلب، العبقري، الرجل ذو الألف وجه، الأستاذ، المهندس)، فهم كانوا معجبين إعجابًا شديدًا بعدوهم الأول كما كانوا يصفونه، والمطلوب رقم 1 لديهم.
بداياته مع القسام

 كانت أولى بدايات عياش في صفوف كتائب القسام مطلع عام 1992، وتركّز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية.

 وبعد مذبحة الحرم الإبراهيمي في فبراير 1994 طور أسلوبًا بالهجمات لينتقل إلى العمليات الاستشهادية، واعتبر مسؤولا وقتها عن سلسلة من هذا النوع من الهجمات، مما جعله على رأس المطلوبين للاحتلال.

 و فيما يتعلق بالعمل العسكري، فترجع بدايات المهندس إلى أيام الانتفاضة الأولى، وتحديداً عامي 1990-1991، حيث توصل إلى مخرج لمشكلة شح الإمكانات المتوفرة وندرة المواد المتفجرة وذلك بتصنيع هذه المواد من المواد الكيماوية الأولية التي تتوفر بكثرة في الصيدليات ومحلات بيع الأدوية والمستحضرات الطبية.

 و كانت العملية الأولى بتجهيز السيارة المفخخة في "رامات أفعال"، وبدأت على إثر ذلك المطاردة المتبادلة بين يحيى عياش والاحتلال وأجهزته الأمنية والعسكرية.

 ويُعد يوم الأحد 25  أبريل 1993م بداية المطاردة الرسمية ليحيى عياش، ففي ذلك التاريخ غادر المهندس منزله ملتحقا برفاق الجهاد والمقاومة.

 و في مساء ذلك اليوم، داهمت قوات كبيرة من جيش ومخابرات الاحتلال المنزل وقامت بتفتيشه والعبث بالأثاث وتحطيم بعض الممتلكات الشخصية للمهندس، وبعد أن أخذ ضباط الشاباك صورة الشهيد جواد أبو سلمية التي كان المهندس يحتفظ بها توجه أحدهم إلى والده مهددًا "يجب على يحيى أن يسلم نفسه وإلا فإنه سيموت وسوف نهدم المنزل على رؤوسكم".

 و تواصلت المداهمات والاستفزازات من جيش الاحتلال وأجهزته بهدف بث الخوف والرعب بين العائلة القروية اعتقادًا؛ بأن ذلك يؤثر في معنوياتهم ويثني المهندس عن مقاومة الاحتلال؛ إلا أنه واصل طباعة عناوين المجد والحرية وأعاد للحياة الفلسطينية طعمها.

 

من أقوال المهندس

"على الكريم أن يختار الميتة التي يجب أن يلقى الله بها؛ فنهاية الإنسان لا بُدَّ أن تأتي ما دام قدر الله قد نفذ".

"مستحيل أن أغادر فلسطين، فقد نذرت نفسي لله ثم لهذا الدين، إما نصر أو استشهاد، إن الحرب ضد الكيان الصهيوني يجب أن تستمر إلى أن يخرج اليهود من كل أرض فلسطين".

"بإمكان اليهود اقتلاع جسدي من فلسطين، غير أنني أريد أن أزرع في الشعب شيئًا لا يستطيعون اقتلاعه".

"لا تنزعجوا فلست وحدي مهندس التفجيرات، فهناك عدد كبير قد أصبح كذلك، وسيقضون مضاجع اليهود وأعوانهم بعون الله".

"بالنسبة للمبلغ الذي أرسلتموه، فهل هو أجر لما أقوم به؟ إنْ أجري إلا على الله، وأسأله أن يتقبل منا، وأهلي ليسوا بحاجة، وأسأل الله وحده أن يكفيهم وأن لا يجعلهم يحتاجون أحدًا من خلقه؛ ولتعلموا بأن هدفي ليس ماديًّا، ولو كان كذلك لما اخترت هذا الطريق؛ فلا تهتموا بي كثيرًا، واهتموا بأسر الشهداء والمعتقلين، فهم أولى مني ومن أهلي".

"لا شك بأن العائلة تعاني، ولكن هذا ابتلاء من الله عز وجل، وهو القائل: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [محمد: 31]، أسأل الله أن يكتبنا في الصابرين".

"إنهم -أي السلطة- يحاولون بكل جدية اعتقالي أو قتلي فهم بالنسبة لي لا يختلفون عن اليهود سوى أننا لا نحاربهم؛ لأننا نعتبرهم من بني جلدتنا وهم يحاربوننا بالنيابة عن اليهود".

"لسه الحبل على الجرار، والله -إن شاء الله- ما أخليهم يناموا الليل ولا يعرفوا الأرض من السماء".

"قالوا عنه" أقوال فلسطينية

"قلبي وربي رضيانين عليك يُمَّا"



مادمت تقرأ المقالات فإنك من نخبة مميزة جدا ونحترمك كثيرا.. فلا يفوتك تثبيت تطبيق همس نيوز للإستمتاع بمتابعة المستجدات من هنا

 

قيم هذه المادة |
0,0





محتويات قد تعجبك :

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى