بلجيكا: إبتعاد مدارس بلجيكا عن الموسيقى.. البلجيكيون يحثون أبناءهم على الدراسة وكسب العلم

الرئيسية بلجيكا الآن

بلجيكا: إبتعاد مدارس بلجيكا عن الموسيقى.. البلجيكيون يحثون أبناءهم على الدراسة وكسب العلم
أضيف في 14 شتنبر 2018 الساعة 10:38

همس نيوز ـ بلجيكا

إبتعاد المدارس المتزايد عن الإهتمام بالموسيقى،  أثار حفيظة الكاتبة والفيلسوفة البلجيكية من أصل بولندي، "أليسجا جيسينسكا"، وفق ما علمه موقع "همس نيوز"، من مقال مطول لـ "جيسينسكا".

وقالت "أليسجا جيسينسكا" منتقدة نظرة بعض الناس للموسيقى: لا تلعب الموسيقى أي دور مهم في نظامنا التعليمي. وينظر إليه على أنه نوع من الهواية ، وهو أمر يمكن أن تتعلمه أقلية من الأطفال الذين يرغبون في ذلك - أو يريد آباؤهم ذلك - عندما تنتهي المدرسة أو بعد ظهر يوم الأربعاء أو صباح السبت.

وأضافت  "جيسينسك" قائلة : مع ذلك، لا ينبغي النظر إلى الموسيقى، التي تعتبر مهمة جدًا بالنسبة إلى من نحن كبشر وتطورنا الشخصي، كإضافة ، ولكن يجب اعتبارها جزءًا أساسيًا من تعليمنا. يجب ألا تكون الموسيقى شيئًا يتعلمه بعض الأطفال بعد المدرسة. يجب أن تدرس من قبل جميع الأطفال خلال ساعات المدرسة العادية.

وأشارت الكاتبة "أليسجا جيسينسكا" إلى تراجع الإهتمام بالموسيقى في المدارس الفلمنيكية، حيث قالت: وفقاً لتقرير حديث صادر عن مفتشية التعليم الفلمنكية ، فإن جودة التعليم الموسيقي في المدارس الابتدائية في فلاندرز تتناقص بسرعة. القضية الرئيسية هي حقيقة أن المعلمين أنفسهم لا يملكون المعرفة الكافية والذكاء للموسيقى من أجل تدريسها. صرحت Hilde Crevits ، وزيرة التعليم الفلمنكية ، بأنها تأمل في أن تتمكن من معالجة هذه القضية من خلال زيادة التعاون بين مدارسنا وأكاديميات الموسيقى. ولكن ربما حان الوقت لإعادة التفكير في مكان الموسيقى في نظامنا التعليمي بشكل كامل.

وحسب ماأكده أحد المراقبين سابقا لموقع "همس نيوز"، إن السواد الأعظم  للبلجيكين يعلمون أن مستقبل حياة أبناءهم لا يرتكز على الإهتمام بالموسيقى، وأن الموسيقى بالنسبة لهم هي مجرد نغمات ترفيهية في لحظات وأوقات معينة، وأنها ثقافة يجب أن تكون مبرمجة في التريبات ليخصص لها أوقات معينة للإستفادة منها، حتى تكون في مستواها المطلوب، ولا تتحول إلى إدمان تفسد الحياة، أو تلهي وتنسي الأهم والضروريات.

وأشار المتحدث لموقع "همس نيوز"، إلى أنه يوجد في المجتمع البلجيكي أسر بلجيكية تراقب أنواع الموسيقى التي يستمع إليها أبناءها، وتمنعونهم من الإستماع إلى الأغاني ذات الكلمات الساخنة، ويفضلون موسيقى صامتة أو ذات كلمات تربوية، ويحثونهم على التركيز على الدراسة وكسب العلم..

 

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى