بلجيكا في حاجة إلى المهاجرين رغم الحملات المناهضة.. تطورات مهمة

الرئيسية بلجيكا الآن

بلجيكا في حاجة إلى المهاجرين رغم الحملات المناهضة.. تطورات مهمة
أضيف في 12 أبريل 2018 الساعة 13:51

همس نيوز ـ متابعة

وسط قلق من الشيخوخة التي تتهدد أوروبا، يطلق رئيس برلمان منطقة والونيا البلجيكية اقتراحات قد يعدّها كثيرون “مثيرة للجدال” ليس في بلجيكا فحسب، إنّما في الدول الأوروبيّة عموماً. بالنسبة إليه، فإنّ الهجرة سوف تساهم في استعادة المجتمع الوالوني شبابه.

في تصريحات تُعَدّ لافتة، قال رئيس برلمان منطقة والونيا في شمال بلجيكا، أندريه أنطوان، في أواخر مارس/ آذار المنصرم، إنّ البلد في حاجة ملحة إلى استعادة شبابه من خلال رفع معدّلات المواليد وكذلك من خلال الهجرة. أتى ذلك في حين ترتفع في بلجيكا الأصوات المناهضة للمهاجرين واللاجئين.
 
وتحاول منطقة والونيا تقبّل شيخوخة سكانها التي لا مفرّ منها، الأمر الذي دفع حكومتها في الآونة الأخيرة إلى اعتماد نظام “التأمين الذاتي” لمساعدة كبار السنّ الذين يعانون من فقدان الإدارة الذاتية لحياتهم، والعمل على توفير آلاف من الأماكن في دور رعاية المسنّين. يُذكر أنّ الدول الأوروبية تشهد بمعظمها زيادة في متوسّط الأعمار، منذ سنوات.

وإذا كان رئيس برلمان والونيا أندريه أنطوان، وهو من الحزب المسيحي الديمقراطي، يدعم تلك السياسة، فإنّ ذلك غير كاف بحسب ما يقول لـ”العربي الجديد”. يضيف أنّه “عندما تحلّ الشيخوخة في قمّة هرم الأعمار، فإنّه لا مفرّ من اتخاذ ما يلزم من إجراءات، مع الإشارة إلى أنّ القلق لا يكون كبيراً عندما تكون الشيخوخة في أسفل الهرم”. تجدر الإشارة إلى أنّ هرم الأعمار لم يعد “طبيعياً” في بلجيكا بسبب تزايد عدد المسنّين بصورة كبيرة، بينما لم يعد معدّل المواليد قادراً على ضمان التوزيع المتجانس للأجيال.

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى