خبير إسباني : برشلونة الأكثر خطرا على أوروبا من ناحية (التطرف و الأرهاب)
دبي ـ الساعة الآن


الرئيسية في العمق خبير إسباني : برشلونة الأكثر خطرا على أوروبا من ناحية (التطرف و الأرهاب)

أضيف في 24 نونبر 2017 الساعة 12:09 خبير إسباني : برشلونة الأكثر خطرا على أوروبا من ناحية (التطرف و الأرهاب)

همس نيوز- برشلونة


 في معظم من الدول الأوروبية يعتبر (التهديد الإرهابي) أكبر ما يأرق حكوماتها و أجهزتها الأمنية و الإستخباراتية .
  تقارير صحافية تشير إلى أن المملكة الإسبانية ، تواجه عددا معتبرا من الصعوبات في متابعة العناصر المتطرفة، و تحديدا في ما يتعلق بإستقطاب الشباب و عدم ضبط و مراقبة الشأن الديني بالبلاد عن المساجد، وهو ما يعقد مهام الأجهزة بمختلف مشاربها في تتبع هذه الملفات.

 الخبير الإسباني في السياسية الخارجية لأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية ومنطقة الشرق الأوسط، " الفريدو رودريكيز"، يعتقد بحسب رأيه أن ( الراديكالية السلفية المتطرفة في برشلونة ،هي الأكثر خطرا على أوروبا )، مضيفا أن ( الظاهرة المنتشرة و التي تثير القلق هي إرهاب الجيل الثاني) .
 " الفريدو رودريكيز" الذي خص موقع " أوكي دياريو" قال بــ ( أن شباب عاشوا بين ثقافتين مختلفتين جذريا ، المسلمة و الغربية ، و عليه فهم يرون أن دينهم أسمى من كل دين و ثقافة ، بالإضافة إلى عيشهم في ظروف إقتصادية و إجتماعية صعبة، ما يجعلهم مهيئين إلى التطرف ).

 و أضاف الخبير الذي يدرس في جامعة " كاميو خوسي سيلا" ، يقول  ( دعونا نقف عند "الانترنت" الذي أضحى الوسيلة الأكثر فاعلية في بث الراديكالية والتطرف ... ، بدعم من أئمة يفهمون الإسلام بشكل خاطئ)، مضيفا أن ( الشباب يبحثون عن الحياة الأبدية ، فهم يبحثون عن الجنة والطريق إليها مهما كان).

 ومن ناحية آخرى ، قالت صحف محلية ، إنه وفقا لتقرير المحكمة الوطنية الإسبانية في 2016، فإن هناك ما يقرب من 250 سجينا على الأقل لهم علاقة بجماعات عنف، كما أن هناك أكثر من 80 آخرين تحت المراقبة خشية تجنيدهم لحساب هذه الجماعات، ويوجد بالسجون الإسبانية حوالي 7 ألاف سجين مسلم ، أغلبهم مغاربة، من مرتكبي مختلف الجرائم بينهم حوالي 250 من المتورطين في جرائم الإرهاب والتطرف حتى مطلع عام 2017.

 وأشارت هاته الصحف ، إلى أنه من الملاحظ أن كثيرا ممن يعاقبون بالسجن في قضايا عامة مثل المخالفات أو السرقة أو المخدرات، يخرجون من السجن مؤهلين للقيام بهجمات إرهابية، أو يخرجون كمجندين جدد لصالح التنظيمات الإرهابية، ويرجع ذلك إلى أنهم يقعون في فترة السجن تحت تأثير قادة متطرفين يعملون على تجنيدهم وإقناعهم بعدة أفكار متطرفة.

 وفي الآونة الأخيرة عثرت الداخلية الإسبانية على رسم لشعار داعش مكتوب على أحد جدران أحد السجون بمدريد، في الفناء العام المتاح لجميع السجناء، وهو ما تحذيرا خطيرا موجها إلى وزارة الداخلية الإسبانية من تفشي هذا الفكر وتجنيد عناصر له بين السجناء، إثر ذلك فتحت هيئة السجون تحقيقا في هذه الواقعة للتعرف على هوية الذى قام برسم هذا الشعار، غير أن هذا التحقيق لم يسفر عن شيء حتى الآن.

 وما يزيد الأمر خطورة أن هذا الجزء من السجن ليس مخصصا للمتورطين في جرائم إرهابية بل هو بين السجناء عامة وهو ما يستدعى القلق خشية انتشار التجنيد لجماعات متطرفة بين أصحاب الجرائم العامة.

  وزير الداخلية الإسباني ، كان قد اعلن عن بقاء  التأهب الوطني ضد الإرهاب، دون تغيير عند المستوى الرابع، وهو مستوى أقل من الحد الأقصى، بيد أنه أضاف أن الأمن سوف يتم تعزيزه في المناطق المزدحمة والنقاط السياحية،وتابع زويدو "ندرك أن انعدام الخطر غير موجود، وأن من المستحيل، الحصول على الأمن المطلق، ولكننا سنعمل ليلا ونهارا لتقديم الإرهابيين إلى العدالة والقضاء على مخططاتهم .

  مصادر اخرى تشير إلى أن ظاهرة التشدد ، لا تقتصر فقط على الرجال فحسب بل تتعداها لتشمل النساء كذلك.

   . فالنساء اللاتي التحقن "بتنظيم الدولة " نسبة 10% من إجمالي عدد المنضمين الإسبان البالغ عددهم 208 منذ عام ،2014 حتى عام 2017، وعددهن 21 امرأة من أعمار مختلفة، وتعتبر نسبة النساء بين 19 و 23 عاما هي الأعلى بين المنضمات لتنظيم داعش من إسبانيا، كما أن نسبة غير المتزوجات تصل إلى 45% منهن، بينما 10% منهن أرامل و 25% متزوجات و10% مطلقات.

 

 

 

 

وكالات بتصرف

قيم هذه المادة |
0,0





محتويات قد تعجبك :

التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى