هذه هي الأسباب التي تؤدي إلى الشذوذ الجنسى.. راقب أولادك وبناتك و إخوتك الصغار!

الرئيسية في العمق

هذه هي الأسباب التي تؤدي إلى الشذوذ الجنسى.. راقب أولادك وبناتك و إخوتك الصغار!
أضيف في 20 ماي 2018 الساعة 15:53

همس نيوز

فى كل يوم تطالعنا الصحف ومواقع التواصل الاجتماعى بأخبار عن حوادث الشذوذ الجنسى.

وفى المجتمعات العربية تقتصر الأخبار على ضبط شبكات وأشخاص يمارسونه، وغالبًا ما يتم عرضهم للمحاكمة، أما فى المجتمعات الغربية تختلف طبيعة تلك الأخبار، كمطالبة المثليين بحقوقهم فى الزواج، أو إقرار بعض الدول بهذا الحق، وأيًا كان انتماء الخبر قد لا يتجاوز تأثيره عليك الاشمئزاز والرفض أو عدم المبالاة.

ومع تزايد أعداد الشواذ جنسيًا أو ظهورهم بشكل أكبر من ذى قبل، وجب علينا البحث فى الأسباب التى تؤدى إلى الشذوذ الجنسى، فقبل أن تشعر بالاشمئزاز من هؤلاء عليك معرفة الأسباب التى أدت إلى هذا التحول فى شخصياتهم، فربما حينها قد تشعر بالتعاطف، أو حتى قد تنبه إلى طرق معاملتك لأطفالك، والتى يمكنها أن تزيد من فرص تحولهم إلى الشذوذ الجنسى.

ولذا سنبحث اليوم عن جذور مشكلة الشذوذ الجنسى والتى تمتد إلى مرحلة الطفولة، فأغلب تلك الحالات تبدأ أعراضها فى الظهور منذ السنوات الأولى لعمر الإنسان، وهذا تبعًا لما يؤكده الدكتور طلعت حسن سالم أستاذ طب وسلوك الأطفال قائلاً: تعد مرحلة الطفولة الأساس الذى تبنى عليه شخصية وسلوكيات الإنسان، وبالتالى فأى حدث نتعرض له فى تلك المرحلة يؤثر بشكل مباشر على السنوات التالية من حياتنا.

والشذوذ الجنسى هو أحد أهم السلوكيات البشرية التى تتأثر بتلك المرحلة نتيجة لثلاثة أسباب رئيسية وهى:

المثل الأعلى.. الألعاب.. الأشخاص المحيطين بالطفل.. أهم العوامل الاجتماعية التى تؤثر على طبيعة الطفل الجنسية فيما بعد
ويؤكد طلعت أن البيئة المحيطة بالأطفال تلعب دورًا مهمًا فى تشكيل طبائعهم الجنسية، فالطفل الذكر الذى يتربى وسط جماعة من الإناث أو من تلعب والدته دور البطولة فى حياته، ومع اختفاء القدوة الذكر وتهميش دور الأب أو اتسامه بالعنف والصلف فى التعامل مع الطفل، أو عدم مخالطة الطفل للرجال، كلها عوامل تؤثر عليه بشكل مباشر وتصبح ميوله المفضلة متجه إلى الأنوثة، حيث يرى فيها عالمه وقدوته الحسنة التى يرغب دائمًا فى التشبه بها، وهو ما يعد البذرة الأولى فى تشكيل طبيعته الجنسية، التى تميل فيما بعد إلى الرغبة فى أن يصبح أنثى، كالنماذج المحيطة به ويبدأ فى رفض طبيعته الذكورية، التى لا تمثل له دورًا فعالاً وظاهرًا.

كما أن انتقاء الألعاب التى نقدمها للطفل، قد تؤثر على ميوله الجنسية وغالبًا ما تحدث تلك المشكلة عندما يفضل الطفل الولد اللعب بألعاب شقيقاته الأكبر سنًا، لذا يجب التنبه لتلك النقطة وتقديم الألعاب التى تتناسب وميول الذكور.

الاغتصاب يشكل طبيعة الطفل الجنسية
ويتابع طلعت أنه للأسف فإن تعرض الأطفال الذكور أو الإناث للاغتصاب من قبل أشخاص من نفس الجنس، يعد من أهم الأسباب التى تؤدى إلى تحولهم للشذوذ الجنسى فيما بعد خاصة إذا تم هذا الأمر على مرات متكررة ولفترات زمنية طويلة.

وما يحدث فى تلك الحالات أنه فى البداية يصاب الطفل بالصدمة والهلع، ثم يبدأ فى اعتياد الأمر فيما بعد، ومع مرور الوقت تبدأ سلوكياته الجنسية تميل إلى الشذوذ الذى يتعرض له، حيث تتشكل طبيعته الجنسية تبعًا لأول تجربة جنسية خاصة التى استمرت لفترة طويلة، ومع الوقت ووصوله لسن البلوغ يفقد قدرته على التمتع بأى شكل آخر من العلاقات الجنسية الطبيعية.

العوامل السلوكية وطبيعة الإنسان قد تكون سببًا فى شذوذه
وفى بعض الحالات قد لا يتجاوز الشذوذ الجنسى كونه سلوكًا خاصًا بالإنسان مرتبطًا بطبيعته الشخصية، وبصورة غير مبررة فكما نجد أشخاصًا يتميزون بالعصبية أو الهدوء، قد نجد أشخاصا لديهم ميول شاذة فى حياتهم الجنسية.

وعلى الرغم من أن تلك الحالات قد لا تشكل النسبة الأكبر فى عدد الشواذ جنسيًا، إلا أنها تعد نسبة لا يمكن إهمالها وتؤكد أن الشذوذ الجنسى قد يعد سلوكًا مرتبطًا باختلاف الشخصيات بين البشر، وليس بالضرورة أن يدل على تعرض الطفل لحادثة اغتصاب أو كون تربيته كانت فى بيئة غير متزنة، فكما يوجد لدى البعض اختلافًا فى ذوقهم وطبائعهم الجنسية الطبيعية، فقد يزداد هذا الاختلاف لدى البعض الآخر ليصل إلى قراره.

المصدر: اليوم السابع

قيم هذه المادة |
0,0





التعليقات تعبر عن رأي صاحبها فقط ... كما يرجى الإلتزام بالأداب العامة
 
0
تعليقات الزوار   |   
0
ردود



رأيك مهم جدا
* الإسم الكامل
عنوان التعليق
* نص التعليق






للأعلى